تحقيقات

هذه هي وجوه الشبه بين البغدادي أمير داعش وصدام حسين صدام يغير مسار حياة أبو بكر البغدادي

 

 

  هذه  هي  وجوه الشبه بين البغدادي أمير داعش وصدام  حسين 

        صدام يغير مسار حياة أبو  بكر البغدادي 

 مدريد  مخلوف نافع 

 اتخذ الرئيس العراقي قبل  نحو 15سنة قرارا بافتتاح   جامعة صدام للعلوم الاسلامية  ولم يكن يدري أنه بقراره هذا ساهم في  تحويل شاب  غريب  الأاطوار من مدينة سامراء العراقية  إلى زعيم المنظمة الإرهابية الأكثر وحشية  وتطرفا ربما في التاريخ ، صدام حسين ايضا اتخذ   قرارا على قدر كبير من الأهمية ساهم في  تحويل طالب الدكتوراه في  جامعة صدام  للعلوم الإسلامية  إلى شخص مقتنع تماما بالعقيدة  التكفيرية، حيث  قرر السماح للمتطوعين  العرب   بالدخول إلى العراق  ومن بين هؤلاء كان يوجد  مقاتل سعودي من انصار القاعدة سجن في  نفس  الزنزانة مع  الغدادي  وساهم مساهمة كبيرة في تغيير  فكره السعودي يدعى  أبو مسلم  و اسمه الحقيقي  تركي  ابو زيد.

 لا تتعلق العلاقة بين الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين ب القرارات التي اتخذها صدام وساهمت في تغيير مسار البغدادي  حيث  يتشابه البغدادي في الكثير من الأمور الشخصية مع  زعيم العراق الراحل الذي  تم شنقه على يد   معارضين عراقيين  من انصار  ايران    سيطروا على السلطة بمساعدة أمريكية، البغددي من اسرة فقيرة وعاش طفولة مضطربة وتنقل إلى مدن بعيدة للدراسة ونفس الامر بالنسبة لصدام كما أن ابو بكر البغدادي تزوج للمرة الأولى من ابنة خاله  اسماء كما تزوج صدام  بابنة خالة السيدة ساجدة  خير الل  وساهمت  السجون في تغيير تفكير  صدام قبل عدة عقود وفعلت السجون نفس الفعل مع البغدادي   لم  يكن  الرئيس العراقي الراحل صدام حسين يعلم قبل الغزو الأمريكي للعراق  أن  أشهر شخصية  من  العرب السنة  في العراق ونتحدث  هنا عن الإرهابي الدموي البغدادي يتأثر كثيرا  بالعداء مع الإيرانيين  وهو نفس  شعور  صدام    تجاه الإيرانيين الشيعة كما أن البغدادي  في تصرف غريب قرر فيما بين عامي 2010  تقريب  كل قادة الجيش العراقي السابقين الذين التحقوا بتنظيم القاعدة أو تنظيم الدولة الاسلامية وكان من بينهم القيادي الكبير في تنظيم الدولة   حاجي بكر .         

يكشف البروفايل المعمّق الذي أجراه معهد “بروكينجز” عن خليفة داعش، معلومات مثيرة وجوانب غير مؤلفة عن حياة إبراهيم عواد إبراهيم البدري، الذي كان يوما رجلا مؤمنا وأصبح بعدها “أمير المؤمنين”

يختم كاتب “البروفايل” المعمق عن “ابو بكر البغدادي” الذي نشر على موقع معهد “بروكينجز”، ويليام مكانتس، يوم الثلاثاء، بالقول “كان من الممكن أن يكون أستاذاً جامعياً، يقنع العقول الشابة بالحجة والمنطق. ولكن المؤمن أصبح أمير المؤمنين، ساعياً إلى فرض رؤيته الدينية القاتمة والمتوحشة على العالم بأسره”. وغير هذا الاستنتاج الذي يبدو اليوم خياليا، على ضوء ما قام ويقوم به البغدادي من بطش، كشف مكانتس عن جوانب أخرى، ربما خيالية أكثر، تتعلق بالرجل الأكثر تطرفا على وجه الأرض.

 ومن الأمور غير المألوفة التي كشفها مكانتس هي أن هواية البغدادي المفضلة لم تكن في البداية قطع الرؤوس، بل لعبة كرة القدم، حيث كتب “كان المسجد أيضاً هو المكان الذي أتاح له (البغدادي) أن ينغمس بممارسة هوايته الأخرى المفضلة – وهي لعبة كرة القدم. كان للمسجد نادٍ لكرة القدم، وكان البغدادي هو نجمه، ويُعرف باسم “ميسي فريقنا”، في إشارة إلى ليونيل ميسي، نجم كرة القدم الأرجنتيني الشهير”.

وجاء كذلك في البروفايل أن البغدادي كان يعاني من قصر البصر، وهو ما جعله غير مؤهلٍ لتأدية الخدمة العسكرية في جيش صدام حسين. وأورد الكاتب كذلك “لم يكن بوسعه دراسة القانون في جامعة بغداد، كما أراد، بسبب علاماته المتوسطة في المدرسة الثانوية – كان على حافة الرسوب في اللغة الإنجليزية – درس البغدادي القرآن هناك بدلاً من ذلك”.

ومن حسن حظ البغدادي أن صدام حسين قام بإنشاء “جامعة صدام للدراسات الإسلامية” حيث التحق بها “ودرس فيها لنيل شهادة الماجستير في تلاوة القرآن الكريم، وهو موضوعه المفضل”، وأضاف كاتب البروفايل “وكانت رسالة الماجستير التي قدمها البغدادي بمثابة تعليقٍ وشرح على نصٍ مجهول وغامض من العصور الوسطى حول تلاوة القرآن الكريم”.

وورد كذلك أن البغدادي “يبدو أنه كان متزوجاً من امرأتين وأنجب ستة أطفال. وزوجته الأولى، أسماء، هي ابنة خاله. وتزوج الثانية، إسراء، في وقتٍ لاحقٍ ربما بعد الغزو الأمريكي في العام 2003”.

وحين قبع البغدادي في السجن بعد الغزو الأمريكي، أورد مكانتس “ومرة أخرى أدهش رفاقه في السجن – وساجنيه أيضاً دون شكّ – في ملعب كرة القدم. ومرة أخرى أيضاً جرت مقارنته بلاعبٍ أرجنتيني عظيم: فقد كانوا يسمونه “مارادونا “في معسكر بوكا”.

وعن دكتوراة البغدادي جاء “لم يتمكن مستشار البغدادي في تكريت من الحضور بسبب العنف المحتدم في العراق، فأرسل ملاحظاته على الأطروحة، مشيراً إلى بعض الأخطاء ومقترحاً بعض التعديلات. ولكنه عموماً كان راضياً عن عمل الطالب، وحصل البغدادي على درجة الدكتوراه في علوم القرآن بتقدير “جيد جداً”.