الحدث الجزائري

الجزائر تقرر تسريع عملية إنشاء هيئة وطنية لتسيير الكوارث تعمل بنفس طريقة وزارات الطوارئ في العالم

 

 

 الجزائر تقرر  تسريع عملية إنشاء   هيئة وطنية لتسيير الكوارث

 تعمل بنفس طريقة  وزارات الطوارئ   في العالم 

 

 ورقلة  ايمن خليل 

 

قررت الحكوم حسب تصريح وزير الداخلية  إستحداث  هيئة وطنية للمخاطر الكبرى في  تقليد للما يسمى   وزارات الطوارئ  تالموجودة في العديد من الدول   الهيئة الوطنية ستكون تحت غشراف وزارة الداخلية  وتكون ممثلة في كل الولايات من أجل تنسيق  جهود  أجهزة الدولة المختلفة في الحالات الطارئة اثناء الكوارث .

قررت الحكومة قبل  7 أشهر تقريبا  استحداث مندوبيات للمخاطر الكبرى تكون ممثلة في كل الولايت  وموجودة على مستوى مصالح وزير الداخلية المشروع تقرر بناء على  توصية من الأمكين العام السابق لوزارة الداخلية  أحمد عدلي وجاء  من أجل التكفل باحتياجات المواطن، و حمايته من الكوارث الطبيعية،  حسبما كشفه وزير الداخلية و الجماعات المحلية الذي أكد على أن جملة من المقترحات سترفع لمجلس الوزراء؛  تحت إشراف رئيس الجمهورية و العمل على تجسيدها ميدانيا، و انطلاقا من هذه المندوبيات وجب العمل على وضع مرسوم تنفيذي جديد للمندوبية الوطنية للمخاطر الكبرى و المندوبيات الولائية، و سوف يجسد ميدانيا في الولايات الكبرى التي تعرف مخاطر طبيعية

 

 وزير الداخلية واثناء زيارة العمل التي قادته إلى ولاية قسنطينة أمس  أكد  أن تعليمات رئيس الجمهورية في مجلس الوزراء الأخير  ركزت على وجوب الاهتمام  بالمدن الجديدة.

و بالنسبة للمدينة الجديدة علي منجلي التي تفوق اليوم 450 ألف نسمة من حيث التعداد السكاني،  شكلت لجنة على مستوى وزارة الداخلية يترأسها المندوب الوطني للمخاطر الطبيعية تتابع هذه الوضعيات، مع وضع تنظيم إداري تقني  و متابعاتي للمدينة ، و كشف وزير الداخلية و الجماعات المحلية عن تخصيص إعانات استثنائية لتعويض الضرر و تدعيم المنطقة بإمكانات خاصة ، و هذا بغية المتابعة اليومية لمثل هذه الوضعيات، تم تخصيص لهذا الغرض 700 مليون دينار  اقتطعت من صندوق الجماعات المحلية لتعويض الضرر و إعادة تأهيل ( الوديان ، و البالوعات و شبكات الصرف الصحي و غيرها، و القضاء على كل النقاط السوداء)، و اقترح نور الدين بدوي إشراك المؤسسات الصغيرة و المتوسطة في هذه العملية.

 

و عن المرسوم التنفيذي الذي سيتم استحداثه لمواجهة الكوارث الطبيعية؛ قال الوزير إنه يدخل في إطار الإستراتيجية المستقبلية التي وضعتها الدولة بالتنسيق مع مختلف القطاعات، للتكفل مسبقا بمثل هذه الحالات، و دعا بدوي في هذا الإطار المسؤولين المعنيين إلى وجوب العمل الاستباقي لتفادي الكوارث الطبيعية،  مشددا على العمل الجواري و الوقوف على مختلف النقاط السوداء،  و على حد قول الوزير فإن المشكل ليس مشكل مال و إنما مشكل رجال، مهددا في ذلك كل من يتسبب في هذه الكوارث، وأكد وزير الداخلية و الجماعات المحلية أنه خلال الأسابيع القادمة ستكون هناك إجراءات تتخذ من أجل التكفل باحتياجات المواطن.

وزير الداخلية و الجماعات المحلية على هامش هذه الزيارة، وقف على النقاط السوداء التي أدت إلى فيضانات قسنطينة ، و حسب الشروحات المقدمة فإن سبب الفيضانات راجع إلى الرداءة  في نوعية إنجاز المشاريع خاصة على مستوى وادي بومرزوق، و الانسداد في البالوعات، و انتشار القمامات،  حيث جرفت الحملة ما يقارب 04 آلاف طن من النفايات، و قد تم في هذا تعيين مؤسسة  ( ألترو) العمومية، لمعالجة النقاط السوداء، مع اختيار مكتب دراسات متخصص،  على أن تكون التدخلات مدروسة و مضبوطة من طرف الأخصائيين حتى لا نقع في نفس الغلطات.