أمن وإستراتيجية

القوات البحرية الجزائرية تتدرب لمواجهة مخاطر الإرهاب البحري مدريد غسان سلامة درويش المحرر العسكري للموقع الجزائرية للأخبار

 

 

 

 القوات البحرية الجزائرية  تتدرب لمواجهة مخاطر الإرهاب البحري 

   مدريد  غسان سلامة درويش  المحرر العسكري للموقع الجزائرية للأخبار 

 الاثنين 3 يوليو 2015 

 

بدأت القوات البحرية الجزائرية منذ عام 2007  في اقتناء  معدات  وتجهيزات من دول غربية لمواجهة الإرهاب البحري، وقال تقرير نشر في مجلة دير شبيغل  الألمانية  إن القوات البحرية الجزائرية  تعاقدت مع الحكومة الألمانية   لاقتناء معدات تسمح بمنع التهديد الإرهابي   في البحار وعمليات القرصنة.

 

 ويأتي في هذا الإطار حسب المجلة الألمانية  اقتناء الجزائر لمروحيات مراقبة بحرية وقطع بحرية صغيرة ومشاركتها في تدريبات مجموعة 5+5 البحرية  الأمنية   وقالت وزارة الدفاع الألمانية، النقاب عن صفقة تسليح وبيع سفن للجزائر قصد تعزيز أسطولها البحري موازاة مع صفقات تسليح قام بها الجيش الجزائري لمواجهة أخطار الإرهاب، وشبكات التهريب في منطقة الساحل و كذا مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وذكر المصدر، أن الجيش الألماني يدعم البحرية من خلال تدريب عدد من عناصرها على تمرينات عسكرية عالية المستوى، حسب اتفاق سابق تم التفاهم بشأنه بين الجزائر وبرلين عام 2008، لكنه تم التعاقد حوله سنة 2012 إثر إتمام إبرام الصفقة الملزمة كذلك بشراء فرقاطات بحرية  من شركة “تيسين غروب” للأنظمة البحرية.ولفت المصدر، إلى أن 16 عنصرا من البحرية الألمانية يكونون عناصر من السلاح العسكري البحري ، حيث تتكفل وزارة الدفاع بتكاليف التدريب والتكوين العسكري، خلال فترة زمنية تمتد إلى 27 شهرا.وشدد المتحدث باسم “الدفاع الألمانية”، أنه تقرر الانتهاء من تدريب طواقم فرقاطة من طراز “200 أيه ميكو” وهذا بحلول عام 2017.وكانت تقارير متخصصة، قد ذكرت أن الجزائر رفعت نفقات وزارة الدفاع والتسليح إلى 13 مليار دولار أمريكي في موازنة 2015 ما يعني زيادة قدرها 10 بالمئة مقارنة بموازنة 2014.ولا تخفى الجزائر، ارتفاع نفقات الجيش والتسليح في السنوات الأخيرة بسبب التحديات التي تواجهها ضمن حربها على الإرهاب و المهربين بالتنسيق مع دول الساحل الإفريقي جنوب الصحراء.وحققت النفقات زيادة قدرها 6.5 مليار دولار عام 2009 لتتضاعف بشكل ملحوظ مقارنة مع سنة 2008، حين كانت لا تتجاوز 2.5 مليار دولار وقفزت إلى 9.7 مليار دولار عام 2012 أي بمعدل مليار دولار إضافي كل سنة.ويحسب عبد العزيز بوتفليقة، أنه منذ وصوله إلى سدة الحكم شهر نيسان 1999، راهن على مشروع “تأهيل واحترافية الجيش” عبر إبرام صفقات تسليح ضخمة وإعادة تسليح القوات العسكرية، لينجح بذلك في رفع الحظر الذي كانت تفرضه القوى الغربية على الجزائر أثناء  فترة بين عامي 1992 و2002  .