الحدث الجزائري

3 قرارات مهمة للرئيس بوتفليقة ستحدد مصيره ومستقبل الجزائر في السنوات القادمة

عبد الحي بوشريط
ـــــــــــــ
في رئاسة الجمهورية بالجزائر العاصمة 3 ملفات مهمة تنتظر اتخاذ القرار على أن يكون الإعلان عن القرارات الثلاثة قبل بداية الثلث الاخير من شهر يناير 2019 ، القرارات الثلاثة ستساهم في رسم خريطة التوازانات السياسية في الجزائر في السنوات القادمة، فماهي هذه الملفات الثقيلة ؟
أولا الرد على دعوات تمديد الولاية الرابعة للرئيس بوتفليقة
ستكون رئاسة الجمهورية مجبرة في الاسابيع الثلاثة القادمة على ابراز موقف السلطة الرسمي من دعوة حزب تاج ورئيسه عمر غول، لتنظيم ندوة اجماع وطني، تنتهي بتمديد الولاية الرابعة للرئيس بوتفليقة، الرد على هذا المقترح هو الملف الرئيسي الموجود الآن في كواليس ومكتب الرئيس ، ومن الضروري الرد على المقترح بسرعة، إما عبر إعلان رسمي من الرئاسة في شكل رسالة أو بيان أو تصريح من مسؤول مقرب من الرئاسة، أو بدفع العملية نحو السرعة القصوى بالإيعاز لرؤساء التشكيلات السياسية الراعية للمبادرة للتحرك بسرعة اكبر وعقد اجتماعات وتنظيم لقاءات رسمية وغير رسمية من أجل تحويل المبادرة إلى أمر واقع، بمعنى أن الرئاسة سترد بشكل رسمي وأو غير رسمي على المبادرة إما بتبنيها بشكل مباشر، أو تحويلها إلى ما يشبه المطلب الشعبي الجماهيري، وهذا هو القرار الأول الأهم الذي سيعلن عنه في وقت قريب جدا.
ثانيا دعوة الهيئة الناخبة
يفرض قانون الانتخابات على رئيس الجمهورية توقيع مرسوم دعوة الهيئة الإنتخابية 90 يوما قبل موعد الإنتخابات، بمعنى أن المرسوم سيوقع وينشر في الجريدة الرسمية في أجل أقصاه منتصف شهر يناير 2019، ورغم أن الإجراء هذا شكلي، إلا أنه يصبح ملزما في حال صدور المرسوم وسيقطع الشك حول مسألة تنظيم الانتخابات الرئاسية من ارجائها إلى موعد لاحق باليقين، بمعنى أن الإعلان عن توقيع المرسوم سيوقف مشروع تمديد الولاية الرابعة ، و تبدأ بالتالي حسابات جديدة على مستوى الرئاسة مع سيناريوهات جديدة من بينها تعديل دستوري، يتضمن تعيين نائب لرئيس الجمهورية، أو وجود شخصية ذات وزن وثقل في موقع رئيس مجلس الأمة .
ثالثا تعيين الثلث الرئاسي في مجلس الأمة
مع انتهاء انتخابات تجديد اعضاء مجلس الأمة في نهاية العام الجاري يفترض أن تعلن الرئاسة عن اسماء أعضاء الغرفة العليا للبرلمان المعينين بمراسيم رئاسية ، التعيينات الجديدة قد تحمل اسماء ثقيلة مرشحة على الاغلب لشغل منصب رئيس مجلس الأمة وخلافة رئيسه الحالي عبد القادر بن صالح، وبالتلي يكون منصب نائب رئيس الجمهورية أو خليفة الرئيس بوتفليقة في يد شخصية مقربة من الرئاسة ، ومن بين الاسماء المرشحة للمنصب شخصيات ذات ثقل مثل عبد العزيز بلخادم وعبد المجيد تبون، وربما لهذا السبب تبحث الرئاسة عن مجلس أمة باغلبية من حزب جبهة التحريرن وهو ما تحدثت عنه تسريبات كثيرة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق