ولايات ومراسلون

ولاية تيارت … إلى أين تسير بلدية الدحموني ؟

بعد تكذيب رئيسة دائرة الدحموني التابعة لولاية تيارت مقال صدر بإحدى الجرائد الوطنية تحت عنوان ” و الدحموني ستسفيد من تهيئة طرقاتها ” حيث تم تكذيب هذا الخبر الى أن الطرقات في بلدية الدحموني الموجودة منذ 1892 لم تستفد من تهيئة لطرقات بعض الأحياء التي لا توجد فيها بنية تحتية أو تهيئة تفك العزلة عن قاطني هذه الأحياء كما توقفت أشغال التهيئة منذ نهاية 2012 الذي شهدت بعده البلدية ركود في كل المجالات خاصة بعد حل كل المجالس البلدية لمدة 10 سنوات كما تم إخطار جريدتنا بأن المنشآت الرياضية أيضا لم تستثن من هذا الركود و لم تشهد الدحموني منذ 2012 أي مشاريع في مجال الرياضة ماعدا 3 ملاعب خاصة بالأحياء” جوارية” كمعظم بلديات الوطن إلا أن غياب المسبح الذي أقترح ثلاث مرات و لم تشهد الدحموني تجسيدا له يطرح تساؤلات كثيرة فيم توجه مشاريع فك العزلة و الطرقات لمناطق الظل فلن تستفيد بلدية الدحموني من أي مشاريع تهيئة في الظرف الحالي حسب التكذيب الصادر عن رئيسة الدائرة و أرجع متابعون للشأن المحلي في البلدية سبب الركود الكبير لغياب مجلس بلدية يعمل على المدى القريب و البعيد لتفعيل دور هذه البلدية فيم عبرت شريحة كبيرة من المواطنين إمتعاضها من عدم وجود صيغ سكنات متعددة حيث البلدية توقفت عن التوسع و ذلك لعدم وجود وعاء عقاري بالرغم من وجود منطقة نشاطات سجلها رئيس البلدية السابق في سنة 2012 و انعدام سوق اسبوعي أرق التجار من جهة أخرى بالرغم من تواجد البلدية وسط طريقين وطنيين 14 و 40 إلا أن هذه البلدية تعاني من كل النواحي في انتظار تشكيل مجلس بلدي بقيادة حكيمة يعيد هذه المدينة الى مكانتها ..

شالي عواد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق