ولايات ومراسلون

وزير الموارد المائية مطلوب عاجلا بولاية الأغواط

يواجه سكان بلدية حاسي الدلاعة، الواقعة على بعد 125 كلم جنوب شرق ولاية الأغواط، أزمة عطش حادة، حيث لم تزر هذه المادة الحيوية حنفياتهم منذ 10 أيام، وما أفاض غيظهم هو التهاون في الاستجابة لمطالبهم والتكفل بانشغالاتهم التي صارت دورية.

عملية التزود بالماء الصالح للشرب في بلدية حاسي الدلاعة، أضحت جد صعبة، خاصة أمام جملة من المشاكل التي تعاني منها التعطلات المستمرة لمضخات استخراج المياه، مما جعل السكان يشتكون باستمرار، خاصة بعدما انقطع وصول هذا المورد إلى مساكنهم منذ 10 أيام.

عبر بعض السكان، بقولهم إن الوضع لم يعد محتملا، حيث أن مشكلة نقص الماء الصالح للشرب تحول إلى مشكل يكاد يكون دائما، فبعدما اجتاز السكان الصيف بصعوبة، عاد الوضع إلى حاله ليزيد من تأزم الوضع في عز الشتاء. وأوضح المتحدثون أن المضخات لا تكاد تلبي حاجة السكان لأكثر من 03 أشهر، وهو ما أكده رئيس المجلس الشعبي البلدي مختار بن مويزة أن البلدية التي يزيد سكانها عن 20 ألف نسمة تتزود بمياه الشرب من 04 آبار تعطل بئران عن العمل بسبب عطب أصاب مضختين تم تجديدهما حديثا بغلاف مالي أرهق ميزانية البلدية وهو ما كلفها فوق طاقتها، حيث أن هذه التكاليف مقتطعة من ميزانية البلدية وهو ما يؤثر سلبا على الاهتمام بإنجاز عديد العمليات المتعلقة بالتهيئة، خاصة وأن مداخيل بلدية حاسي الدلاعة جد محدودة، تعجز عن التكفل بهذه المشكلة التي تعد بالنسبة لها معضلة، ورغم كل هذا سعت البلدية إلى اقتناء مضخة يمكنها استخراج مياه إحدى البئرين المتوقفتين إلى حين، ومن جهة أخرى فإن عدم كفاية البئرين الأخريتين في سد حاجة السكان هو ضعف التدفق المبدئي الذي لا يزيد بحسب ذات المسؤول عن 08 لتر/ثانية.

وكحل استعجالي تضافرت فيه جهود كل من بلدية حاسي الدلاعة وسوناطراك والجزائرية للمياه للحد من عطش القاطنين في أحياء كل من 08 ماي، 20 أوت، البشير الابراهيمي، أول نوفمبر، عبابسة محمد، عبد الحميد بن باديس والبشير الابراهيمي وهذا من خلال تزويدهم بخمسة صهاريج كل يوم منها صهريج واحد للبلدية وصهريجين لسوناطراك ومثلهما للجزائرية للمياه… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق