بريد الوزير الأول بريد رئاسة الجمهورية بريد الوزراءولايات ومراسلون

وزير الفلاحة و وزير الموارد المائية مطلوبان بشكل عاجل في ولاية غرداية

 

أيمن خليل

قالت مصادر من مديرية الفلاحة بولاية غرداية إن سوء إنجاز الآبار الارتوازية عبر اقليم الولاية  أدى إلى تدهور عام في القطاع الفلاحي  حيث  تقلصت كمية المياه من بعض الآبار خاصة في بلديات زلفانة القرارة ومنصورة  إلى أقل من 20 بالمائة .

تحول محيط  فج النعام الفلاحي ببلدية زلفانة بغرداية إلى أثر بعد عين  بعد أن فقد الفلاحون هنا أكثر من 4 آلاف شجرة نخيل في عامين  بسبب  النقص الشديد في مياه السقي أما باقي الأشجار فهي مهددة كذالك  بعد تراجع مقدار  تدفق المياه من البئر الارتوازي الوحيد    بالمحيط

يقول  فلاحون من المنطقة   بأن  أشجار النخيل المتبقية  مهددة  بالموت في  أي وقت  بعد أن تراجع تدفق   المياه من البئر الأرتوازي الوحيد الموجود بالمنطقة   إلى أقل من 60 لتر  في الدقيقة   أي   أقل  من    نصف  كمية المياه التي وفرها  البئر   منذ سنوات   وفي هذا الموضوع رفع  المعنيون بالقضية   شكوى إلى والي غرداية للمطالبة بحل عاجل  لمشكل  نقص المياه   ويقول هنا  عضو في المجلس البلدي المنتهية ولايته   بأن   هذا المشكل كان مطروحا منذ عدة سنوات دون أن تتدخل مديرية الفلاحة لإيجاد أي حل أو مقترح لانجاز بئر ارتوازي جديد   وفي هذا الموضوع يقول المستثمر الفلاحي بوشارب .  ط    بأن  مستثمرته الفلاحية لوحدها ستفقد  أكثر من    1700 شجرة النخيل   في   الأشهر القادمة  بعد أن عاني محيط   فج النعام من الجفاف  طيلة سنتين دون ان تتدخل الإدارة لعلاج المشكل  كما   اشتكى  فلاحو الجهة من عدم تزويدهم بمصدات الريح ونقص في عدد من التجهيزات الأخرى   في وقت توفر فيه بلدية زلفانة لوحدها أكثر من 20 بالمائة من إنتاج التمور بولاية غرداية

وبلغ عدد الآبار الارتوازية  المغشوشة على المستوى الولائي  أكثر من 30 تم إنجازها عبر تراب الولاية خلال السنوات الماضية   كنها لم تعد في الخدمة فعليا، حيث جفت نهائيا ولم تؤد الدور الذي أنجزت لأجله، بسبب الاختيار غير الصائب والتسرع والعمل غير الجدي الذي صاحب إنجاز تلك الآبار خلال السنوات الماضية،  والمثير حسب مصادر من مديرية الفلاحة ومكاتب  دراسات متخصصة أن المراقبة والمتابعة التقنية غابت تماما عن تلك الآبار التي كلفت الخزينة العمومية مئات الملايير .

وتتعدى تكلفة البئر الواحدة في القرارة أو زلفانة 12 مليار ، ما يعني أن الخسائر تتعدى 200 مليار  سنتيم  أنفقت في عملية إنجاز تلك الآبار. أما في السنتين الأخيرتين فقد انتهجت مديرية الموارد المائية تقنيات حديثة في عمليات  المراقبة ، حيث تم إنجاز 14 بئرا ارتوازية جديدة وهي لاتزال في حالة جيدة، واستطاعت أن تزود فلاحي الولاية بالماء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق