الجزائر من الداخل

وزير التكوين المهني مطلوب في آفلو بولاية الأغواط … التفاصيل

أحلامهم تبخرت مع التعديل الوزاري الأخير شباب بلدية البيضاء يطالبون برفع التجميد عن مركز التكوين المهني ببلديتهم

يضطر عشرات المتربصين ببلدية البيضاء بالاغواط للتنقل يوميا لمزاولة تكوينهم في مختلف التخصصات بمركز التكوين المهني والتمهين بدائرة قلتة سيدي سعد مسافة 30 كلم ذهابا ومثلها في الإياب، رغم مشاكل النقل التي يعانون منها مما اضطر الكثير منهم خاصة الإناث إلى التوقف عن متابعة دراستهم بسبب ظروفهم المادية الصعبة من جهة وطبيعة المنطقة المحافظي أهلها.
ندد العديد من المواطنين، المتضررين، بتجاهل السلطات المحلية والمركزية لشكاويهم ومناشداتهم المتكررة من أجل رفع الغبن عن شباب بلدية البيضاء المستمر منذ عدة سنوات بسبب استمرار تجميد مشروع إنجاز مركز التكوين المهني والتمهين، رغم مساعي السلطات المحلية والمنتخبين لدى مختلف الهيئات المسؤولة على رأس والي ولاية الاغواط لإيجاد حلول سريعة لإعادة بعث المشروع الذي استفادت منه بلديتهم سنة 2015 مشيرين إلى أن الكثير من أبنائهم اضطروا إلى التوقف عن متابعة تكوينهم بمركز قلتة سيدي سعد لبعد المسافة وانعدام النقل وارتفاع تكلفته بالنظر إلى أن معظمهم من عائلات محدودة الدخل أو محافظة جدا تمنع تنق الإناث، مؤكدا في سياق حديثهم أكدوا على المراسلات المتكررة لكافة الجهات المعنية والمسؤولة بما فيهم الوالي السابق للولاية، الذي أكد لهم بأنه طلب رفع التجميد عن المشروع موجود على مستوى وزارة المالية لإعادة النظر في إمكانية توفير القيمة المالية المطلوبة لعملية الإنجاز، كما تلقوا نفس الوعود من وزير التكوين المهني السابق في زيارته الأخيرة لولاية الاغواط السنة الماضية، حينها تعهد بدراسة موضوع رفع التجميد عن مركز التكوين المهني بحاسي الدلاعة، عقب استشارة الوزير الأول السابق غير أن هذا يبقى مجرد وعد تاهت في ثناياه أحلام شباب البلدية وبذلك تستمر معاناتهم متواصلة في رحلة البحث عن وسيلة نقل تقلهم إلى مركز التكوين بقلتة سيدي سعد لمواصلة تربصاتهم في الاختصاصات المطلوبة في سوق الشغل، متجشمين عناء النتقل وإنفاق المال، كما يحرم معدومي الدخل والكثير من الإناث من عمليات التكوين التي قد تفتح أمامهم مجالات العمل أو الاستثمار، وفي ذلك يناشد هؤلاء الوزير الأول ووزيرة القطاع لرفع الغبن عن أبناء بلديتهم وتحقيق حلمهم في تجسيد مشروع المركز الذي يتسع لـ 300 متربص وبنظام الداخلية التي يتسع لـ 50 سرير هذا المشروع من شأنه المساهمة في تكوين البطالين من عديمي الشهادات التي قد تؤهلهم لولوج عالم الشغل أو الاستثمار من خلال الاستفادة بقروض الكناك ولونجيم ولونسيج أو العمل بمصنع الاسمنت الموجود في تراب بلديتهم الذي يشترط تخصصات تقنية… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق