الجزائر من الداخل

والي ولاية وهران مسعود جاري هل بات قريبا من الاقالة ؟

 

هاشمي خير الدين

سرعة  رد  وتوضيح والي ولاية وهران عقب  الواقعة  التي اعتبرت إهانة  لمعلمة في ولاية وهران اثناء اشراف الواليعلى  الدخول المدرسي ،  ربما كانت  الخطأ  الأكبر الذي وقع فيه والي الولاية، على اعتبار  أن الوالي  لم  يقدم اي جديد في التوضيح  المنشور في الصفحة الرسمية  لولاية وهران، سوى  التأكيد والاصرار  على موقفه، وهذا ما يغذي  الحملة  التي تستهدف المسؤول التنفيذي الأول بولاية وهران، بالعودة  إلى  واقعة  الحوار  السريع بين والي ولاية  وهران مسعود جاري  و المعلمة التي اشتكت من  وضعية تجهيزات  المؤسسة  التربوية في عاصمة  الولاية، فإن  المشكلة الاخطر  التي يكون والي وهران قد وقع فيها لا تتعلق بطريقة رده على شكوى  المعلمة ، بل بوضعية  المنشأة التربوية، ودور  السلطات المحلية بولاية وهران  قبل الدخول المدرسي،  السؤال الابرز  هنا هو كيف  تم تجاهل  وضعية التجهيزات الموجودة  في مدرسة  بن زرجب ، قبل بداية الدخول المدرسي  لهذه السنة  وفي السنوات السابقة؟ ، وماذا كانت لجان تحضير الدخول المدرسي تفعل قبل الدخول  المدرسي، قبل كل هذا ماذا عن  المكلفين بـ ” البرتوكول ” في الولاية الثانية  من حيث  الأهمية  بالجزائر، والذي يفترض  أنهم يقومون  يترتيب كل  شيء لوالي الولاية ؟ ، كل هذه المعطيات تفيد بأمر  واحد  هو أن ما وقع  ربما تم ترتيبه عن عمد،  فكل من يعرف ولاية وهران  وطريقة تسيير  الولاية يعرف جم الانضباط الشديد في هذه  المؤسسة  الإدارية  الجمهورية،  لهذا يكون الخطأ  غير مقبول،  لان مثل هذا الخطأ  كان قد يقع مع وزير لو  أن  الدخول المدرسي الرسمي لعام 2020/2021 ، تم ترتيبه بولاية  وهران، هذه المعطيات قد تكون  أخطر عندما تنظر السلطات العمومية في مصير مسألة  تعرض استاذة في مؤسسة تربوية  للإهانة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق