أمن وإستراتيجيةفي الواجهة

هل فيوس كورونا هو سلاح بيولوجي سري ؟

تؤكد تقارير صحفية وجود شبهة ارتباط فيروس كورونا بعمليات مخبرية سرية لتطوير السلاح البيولوجي ان عدة دول كبرى تمتلك مختبرات اسلحة سرية بيولوجية لتطوير الفيروسات الفتاكة والامراض المعدية والجراثيم والبكتيريا القاتلة تدخل فى اطار الحرب البيولوجية التى تشنها دول على دول اخرى

عدة دول تمتلك مختبرات الاسلحة الاشد فتكا وهى اسلحة بيولوجية وتتمثل فى اسلحة الفيروسات المهجنة الى يتم تلقيحها وتخليقها بمعامل سرية لتتحول الى اوبئة فتاكة

واشار ان عملية تطوير الفيروسات المدمرة بدات فى أوربا أثناء الحرب العالمية الأولى تمثلت بوباء الأنفلونزا عام 1918 وهو فيروس الانفلونزا الاسبانية الذى قتل 50 مليون , والذي حصد عدد من القتلى اكثر من قتلى الحرب العالمية ذاتها خلال فترة وجيزة

وايضا فيروس السارس الذى انتشر بالصين اضافة الى فيروسات انفلونزا الطيور والخنازير وفيروس الايبولا اخر ما توصلت اليه معامل الدول السرية

الحرب البيولوجية للدول الكبرى تتم من خلال تطوير أنواع مدمرة من الفيروسات باستغلال جينات الحيوانات والطيور واستغلال المواد المدمرة لتهجين أنواع متطورة من الفيروسات الفتاكة من خلال مختبرات سرية ومعامل أبحاث سرية لتطوير فيروسات باستخدام جينات الحيوانات مثل فيروس أنفلونزا الطيور وأنفلونزا الخنازير والكورونا

واشارت ابحاث المنظمة ان الهدف الرئيسى من وراء انتاج الفيروسات والامراض المعدية التى تقف وراءها مختبرات سرية هو زيادة ارباح شركات الادوية العالمية واستهداف بعض الدول وكشفت المنظمة عن امتلاك الدول الكبرى لاسلحة اخطر من القنبلة الهيدوجينية واشد فتكا لابادة ملايين البشر حول العالم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق