في الواجهة

هذا هو عدد المهاجرين الجزائريين في الخارج

عايش  الزهرة

 

كشف تقرير لمنظمة الهجرة  الأوروبية الواقع مقرها في بروكسل  بلجيكا نشر في شهر فيفري 2020   أن  عدد المهاجرين الجزائريين  في دول  الاتحاد  الأوروبي  من الذين ما زالوا يحتفظون بالجنسية الجزائرية  يفوق 2.6 مليون شخصا 62 بالماءة منهم في فرنسا ، واشار التقرير ذاته  إلى  أن الجالية الجزائرية في أوروبا  تعد الرابعة من حيث العدد  بعد الجالية    الروسية    التركية و المغربية،  ويفوق  عدد الجزائريين المغتربين في شمال امريكا  الولايات المتحدة وكندا  ودول الخليج العربي 410 آلاف   طبقا لتقرير صدر عن منظمة  الهجرة الدولية في عام 2018 . وكشف  تقرير فرنسي سابق  صدر  في 2010 حول المهاجرين في العالم ، أن الجزائر تأتي بعد المكسيك وأفغانستان والمغرب وبريطانيا، من حيث قائمة الدول المصدرة للمهاجرين باتجاه مختلف دول العالم، فيما جاءت الولايات المتحدة الأمريكية بمعية دول الخليج على رأس الدول التي يوجد بها أكبر عدد من المهاجرين.
ذكر التقرير الفرنسي أن 6.7 بالمائة من العدد الإجمالي لسكان الجزائر هم مهاجرون ويقيمون في الخارج، وهي نسبة تجعل الجزائر في المرتبة الرابعة على رأس الدول التي لديها أكبر عدد من أفراد الجالية بالخارج، بعد المكسيك التي لديها نسبة 10 بالمائة من سكانها بالخارج، وأفغانستان بـ9,9 بالمائة، والمغرب بـ9 بالمائة، وبريطانيا بـ7.1 بالمائة وألمانيا في الصف الخامس بـ4.9 بالمائة، وأخيرا تركيا بـ 4.5 بالمائة.
وكانت أرقام سابقة لوزارة التضامن والجالية بالخارج قد سجلت أن عدد الرعايا الجزائريين المقيمين في الخارج يقدر ما بين 5 و7 ملايين شخص، بينما لا يتجاوز عدد المسجلين منهم على مستوى السفارات بأكثـر من مليون و600 ألف رعية جزائرية أغلبيتهم في فرنسا.
وصنف التقرير الفرنسي، الولايات المتحدة الأمريكية على رأس الدول التي يوجد بها أكبر عدد من الجاليات المهاجرة الأجنبية، بحيث تم إحصاء 42.8 مليون مهاجر سنة .2010 تليها روسيا بـ12.3 مليون، ثم ألمانيا بـ9.1 مليون، فالعربية السعودية التي يوجد بها 7.3 مليون مهاجر، وهي بذلك تتقدم على كندا التي يحصى بها 7.2 مليون. وجاءت فرنسا التي ضاق مسؤولوها بالمهاجرين في المرتبة السادسة عالميا بـ6.7 مليون مهاجر، وهي بذلك قريبة من إنجلترا التي يوجد بها 6.5 مليون وإسبانيا بـ6.4 مليون. واستنادا إلى نفس التقرير فقد وصل عدد المهاجرين في العالم سنة 2010 إلى 214 مليون، وهو ما يمثل 3.1 بالمائة من عدد سكان كوكب الأرض.
وعكس ما كان يتردد من أن أوروبا وأمريكا هي الدول التي تجلب إليها أكبر عدد من العمالة المهاجرة، أظهر التقرير أن دول الخليج تأتي في صدارة الدول التي يقصدها المهاجرون الذين يمثلون 86 بالمائة من سكان قطر، و70 بالمائة من سكان الإمارات، و69 بالمائة في الكويت، بينما يشكلون ما بين 28 و40 بالمائة من سكان السعودية والبحرين وسلطنة عمان، وذلك لكونها دول قليلة السكان ولديها ثـروات بترولية كبيرة. وفي أوروبا تحتل إمارة موناكو مقدمة الدول التي يتواجد بها أكبر نسبة من المهاجرين، بحيث يمثل الأجانب بها 72 بالمائة مقابل 41 بالمائة في سنغافورة، بينما توجد فرنسا في مراتب متأخرة في القارة العجوز، بحيث لا يمثل فيها المهاجرون سوى 11 بالمائة من العدد الإجمالي للسكان وراء النمسا بـ16 بالمائة والسويد بـ14 بالمائة وإسبانيا بنفس النسبة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق