الجزائر من الداخل

هذا هو منجل مراقب الشرطة عبد القادر قارة بوهدبة


 تنبهت المديرية العامة للأمن الوطني ، إلى أن  المتورطين في قضايا الفساد بعد انهيار نظام الرئيس السابق بوتفليقة غلى خطورة وأهمية  المنافذ البرية والبحرية  والجوية للجمهورية ، ليس فقط من أجل تسهيل فرار  المطلوبين للعدالة بل ايضا من أجل تهريب الأموال المنهوبة، و تكشف  ارقام  المديرية  العامة للأمن  الوطني  المحققة في مجال التصدي لعمليات تهريب العملة، عن رقم كبير نسبيا للموال التي تمت مصادرتها في مطارات وموانئ  الجزائر 

واسفرت  نشاطات شرطة الحدود عبر مختلف النقاط والمعابر الحدودية، خلال سبعة أشهر الأولى من سنة 2019، من حجز مبالغ مالية جد معتبرة من العملة الصعبة كانت موجهة للتهريب، مع توقيف كافة المتورطين في قضية مخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج.
عمليات الحجز جاءت بناءعلى تكثيف التحريات والتحقيقات، مع استغلال التقنيات الحديثة أثناء المراقبة الحدودية للمسافرين، حيث تم استرجاع 3 مليون و239 ألف أورو، 107 ألف دولار، وكذا 24 ألف ريال سعودي، بالإضافة إلى مبالغ مالية من العملة الوطنية.
كما تكلل التنسيق العملياتي بين مصالح الأمن الوطني والجمارك الجزائرية بحجز أزيد من 400 ألف أورو، وأكثر من 185 ألف دولار، حيث يتم تكثيف العمليات المشتركة بصفة مستمرة، من أجل وضع حد لنشاط هذه الشبكات الإجرامية التي تعمل على تهريب العملة الصعبة إلى خارج الحدود الوطنية.
وتجدر الإشارة إلى أن مصالح الشرطة تعمل تحت إشراف السلطات القضائية المختصة، بعد إنجاز ملفات قضائية في شأن المخالفين ليتم تقديمهم أمام النيابة المختصة إقليميا.

 

خ. بلقاسم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق