الحدث الجزائري

هام … 7 نقابات تتقدم بـ 5 مطالب عاجلة لوزير التربية … التفاصيل

ليلى بلدي

قدمت 7 نقابات رئيسية للتربية مجموعة من المطالب لوزير التربية ، لحماية القطاع على حد وصف النقابات من ” كارثة ” قد تلحق بالقطاع ، النقابات التي اجتمعت الخميس قدمت ارضية من 5 مطالب لوزارة التربية من أجل حماية مستخدمي التربية من الوباء ناهيك بالتلاميذ
وقدمت النقابات السبعة و هي من مجلس الثانويات الجزائرية ( CELA)، النقابة الوطنية لعمال التربية (SNTE)، الإتحاد الوطني لعمال التربية و التكوين ( UNPEF)، المجلس الوطني المستقل لمستخدمي التدريس للقطاع ثلاثي الأطوار ( CNAPESTE)، النقابة المستقلة لعمال التربية والتكوين (SATEF)، للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني ( SNAPEST) والمجلس الوطني المستقل لمديري الثانويات (CNADL‏).

التكتل النقابي طالب الحكومة بـ
أولا .. غلاف مالي بعنوان “مكافحة جائحة كوفيد 19″ يُصرف جزء منه بغرض توفير الإمكانيات لقطاع التربية حتى يستطيع موظفوه العمل وفق الظروف الصحية التي يكفلها القانون وتحمي حياتهم وحياة تلامذتهم.

ثانيا … توفير الأقنعة الواقية يوميا للتلاميذ والأساتذة والموظفين والعمال مع توفير أدوات التعقيم الضرورية للمؤسسات التربوية، إضافة إلى وضع فريق طبي تحت تصرف مجموعة من المؤسسات التربوية على الأقل.

ثالثا … تعديل المخططات السنوية لبرامج التعليم لجعلها تلائم الحجم الساعي القانوني والأصلي للمعلمين والأساتذة ولا تثقل كاهل التلاميذ عن طريق التركيز على التعلمات الأساسية فقط وتفادي الحشو البيداغوجي الذي لا فائدة منه”.

رابعا … إلغاء التدريس يوم السبت بالنسبة للمدارس التي تعمل بنظام الدوامين لعدم توفر النقل في أغلب مناطق الوطن في ظل إجراءات الحجر الجديدة.

خامسا … العمل على تحسين الأوضاع في القريب العاجل عن طريق توفير الإمكانيات المادية الأساسية لاستمرار العملية التربوية، مضيفا أنه “حتى يتحقق ذلك سنكون مُلزمين بتحمل مسؤولياتنا القانونية والأخلاقية في حماية المصالح المادية والمعنوية لمنتسبي القطاع وتلامذته والتي على رأسها الحق في العمل في ظروف صحية ملائمة وهذا عن طريق كل الطرق المُتاحة قانونا”.
وقالت النقابات في بيان صدر الخميس إن وزارة التربية فرضت بروتوكولا صحيا بدون توفير الإمكانيات اللازمة التي تجعله فعالا في الميدان بالشكل الذي يؤدي فيه الهدف المنشود، في ظل غياب أدوات التعقيم وأجهزة قياس الحرارة في المؤسسات التربوية.

وحسب النقابات فإن قطاع التربية وجد نفسه يتحمل وحده ثقل وخطورة هذه المرحلة الصعبة من الجائحة في ظل إمكانيات غائبة وتخبط واضح للسلطات العمومية وخاصة وزارة التربية التي لا تملك حلولا واقعية لإشكاليات تطرحها الوضعيات المنجرة عن الوضع الصحي (مثلا في حالة حدوث الإصابات وسط الأساتذة، هل هم في حالة عطلة استثنائية أمفي عطلة مرضية ؟ وكيف سيتم استخلاف الغائبين منهم ؟ .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق