رأي

نطيحةٌ سطيحةٌ في بطيحة

تمرحون، وتفرحُون، وتسرحون،  وتلهُوُن، تائهُون مُنشغلوُن، بين الحنيين، والانين، على مدار السنيين،  مشتغلُون، ومشغُولوُن ومُّستغَلُون،  من بعض  الساسة، والسياسة، والزعامة، والتياسة، لا الكياسة، لأنهُم ضيعُوا واضاعوا خيرات بلادهم مجاناً للأعداء الاَّلِذّاء الأشداء!؛ وجعلوا من شُعوبهم عظاماً نخرة!؛ وأقواماً منُكوبة، وخيراتً منهُوبة،   وجماجم مسحوقة، ليطفأ فيه الأعداء نارهُم التي  لازالت موقوذة!؛  وخسرنا  في بلاد الغُربة والمهجر شباباً من الكفاءات العربية المَعدوُدة،  وغابوا أياماً وأعوُاماً ممدُدة، وأمالًأ أصبحت مفقُودة؛ وحريةً مُؤُّدة، وكرامةً مسلُوبة، وأرضاً محتلةً  أصبحت وأمست، وما إنّفكت منكُوبة، فهل  ترضُون ذلك أيا حُكام العُروبة!!..
 لقد تسَربت، وتسّمَرت، وتّمسَمرَت، وسارت، ودارت، وحارت، وخارت، وراحت، وناحت، وضَاعت، وطمت، وعمت، وأعمت، وأهمت، وأدمت، وأماتت، وأقبرت الظلماتُ، والظُلم  أعمارُنا!. وسارت، وَسَرَتَ، وفسّرت، وأمست، وقست، وتسَربلت، ومرت، ومرقت، وراقت، وارقعت، واوقعت، وشَقت، وأشَقت، وفَشت، وتَفَشت واّرقت، وزَفت، وازفت، وأّزَفتت، فما أبصرت، ولا بصُرت، ولا حتي أمطرت!.
الكاتب الصحفي، الأديب المفكر العربي والإسلامي
رئيس المركز القومي لعلماء فلسطين، والاتحاد العام للمثقفين والكتاب، والادباء، والمدربين والإعلاميين والأكاديميين والعلماء العرب
الأستاذ الدكتور جمال محمد عبدالله ابو نحل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق