المغرب الكبير

نصرة الإسلام تتوعد تشاد وتتبنى هجوم شمال مالي

توعدت منظمة  نصرة الإسلام والمسلمين  المكونة من جماعات كتائب الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، و أنصار الدين، و المرابطون، و جبهة تحرير ماسينا، دولة تشاد بالمزيد من العمليات المسلحلة بهد أن تبنت هجوما استهد قوة تشادية تعمل ضمن قوات الأمم المتحدة شمال مالي، قبل يومين وقالت جماعة اياد اق غالي الهجوم الذي استهد معسكر القوات التشادية في شمال مالي، هو رد على زيارة الرئيس التشادي إدريس ديبي إلى إسرائيل قبل أسابيع، الهجوم الأخير جاء ي ذات توقيت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إلى العاصمة التشادية انجامينا.

وقالت نصرة الاسلام في بيان صحفي نشر ي حساب تويتر  بعد تخطيط محكم  هوجم معسكر القوات التشادية في مدينة أجلهوك في أقصى شمالي مالي، واضافت تمكنا من السيطرة على البوابات الأمنية للمدينة، واكتساح معسكر هذه القوات من محاور مختلفة، مما أدى إلى سقوط ما لا يقل عن 30 من جنود الردة التشاديين بين قتيل وجريح، جروح أغلبهم خطيرة وقاتلة  .

واشارت إلى أن  زيارة ديبي لإسرائيل ما كان لها أن تمر هكذا دون رد مناسب من ” المجاهدين في المغرب الإسلامي” ،

وأوضحت نصرة الإسلام والمسلمين أنه في الوقت الذي استقبل فيه ديبي ناتانياهو « كان جنوده يستقبلون رصاص مجاهدي نصرة الإسلام والمسلمين في أزواد، ليرديهم بين قتيل وجريح ».

وخلصت الجماعة إلى التأكيد على أنها لن تدخر أي جهد في سبيل « إفشال مخطّطات أمريكا وفرنسا وإسرائيل بالتوغل في إفريقيا وأنهم سيرخصون في سبيل ذلك أنفسهم ودماءهم »، وفق نص البيان.

وكان معسكر تابع للقوات الأممية في مدينة « أجلهوك » المالية، تتمركز فيه القوات التشادية، قد تعرض لهجوم أمس الأحد من قبل مسلحين تابعين لجماعة « نصرة الإسلام والمسلمين ».

وبحسب حصيلة أولية فإن الهجوم خلف 6 قتلى و19 جريحاً في صفوف القوات التشادية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق