الجزائر من الداخلبريد الوزير الأول بريد رئاسة الجمهورية بريد الوزراء

نداء إنساني من مواطن فلسطيني الى رئيس الجمهورية السيد عبد المجميد تبون

 

 

 

 

النداء الأنساني الثاني الى السيد رئيس الجمهورية السيد عبد المجميد تبون

السيد / عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية  المحترم

تحية طيبة وبعد،،،

سيدي الرئيس هذا ندائي الانساني الثاني من اجل دخول اراضي الجمهورية الجزائرية وبعد ان وجهة لكم ندائي الاول عبر صحيفة الجزائرية بتاريخ 20/07/2020 حيث كانت الطائرات الجزائرية تقوم باجلاء الجالية الجزائرية من دول العالم لدخول الجزائر وبعد تواصل افراد عائلتي مع قسم الاجلال والسفارة الجزائرية في أبوظبي ورغم  أن اخر رحلة اجلاء من دبي إلى قسنطينة الولاية التي تقيم بها عائلتي وذهبت الطائرة بمقاعد شاغرة  إلا أن أي منهم لم يوافق على ان اسافر على هذه الطائرة لاني فلسطيني رغم أن عائلتي المكونة من زوجتي وبناتي جزائريات .

سيدي الرئيس لقد أصبحت الجنسية عائق في اجتماع افراد العائلة الواحده وسبب في تشتت العائلات وهذا ليس جديد علي ابناء الشعب الفلسطيني المشرد في بقاع الارض ولكن لم نتوقع ان يكتمل تشردنا هذا في بلد المليون ونصف المليون شهيد في بلد قال رئيسه السابق الهواري بومدين رحمة الله عليه نحن مع فلسطين ظالمه او مظلومه وفي بلد قال سيادتكم منذ ايام ان قضية فلسطين قضية مقدسة بالنسبة لنا.

سيدي الرئيس اذكركم برسالتي الا

أولى الموجهة لكم

انا فلسطيني مقيم على ارض الجزائر مع عائلتي الجزائرية المكونة من زوجتي وابنتي وشائت الاقدار ان اسافر لزيارة امي الطاعنة في السن والمريضة بالامراض المزمنة المقيمة هناك والتي تبلغ من العمر 77 سنة لزيارتها واحتفظ بإقامتي هناك من اجل الاستمرار بزيارتها وبرها وفعلا كنت عندها في شهر جانفي وحجزت للعودة لزوجتي وبناتي في شهر مارس وقدر الله ان يعم هذا العالم بجائحة وباء كرونا واغلقت المطارات ولم استطيع ان التحق بزوجتي وبناتي وانتهت بطاقة اقامتي في الجزائر بشهر ماي 2020 بسبب عدم قدرتي السفر إلى الجزائر.

سيدي زوجتي مريضة بامراض مزمنة وبناتي معها وليس لهم بعد الله سواي في هذا العالم وفي وقت لم يستطيعوا الرجال ان يتغلبوا على مصاعب الحياة في ظل هذا الوباء وكنت ولا ازال اتابع عن كثب موعد فتح مطار الجزائر من اجل ان اكون مع عائلتي وارعاهم وتواصلت مع السفارة الجزائرية بابوظبي عدت مرات عل وعسى ان استطيع الالتحاق بعائلتي من خلال احد الرحلات الخاصة بعودة الجزائري الى وطنهم والحمد لله على كل حال انا لا وطن لي ولم استفيد بشيء حيث ابلغتني السفارة ان هذه الرحلات تخص الجالية الجزائرية وطبعا انا لست جزائري وحتى للجزائرين انفسهم الذين لهم اوضاع خاصة.

فالرجاء من سيادتكم النظر بعين من الانسانية للم شمل اسرتي من خلال السماح لي بالعودة الى الجزائر على احدى الرحلات الخاصة التي تقوم بنقل الجالية الجزائرية من دولة الامارات كي اكون بجانب عائلتي في هذا الوقت الصعب وكذلك تسهيل تجديد اقامتي التي انتهت وانا خارج الجزائر بسب الوباء.

سيدي الرئيس كانت تلك رسالتي الاولي لسيادتكم واليوم يمر مايقارب العشرة اشهر بعيدا عن زوجتي وبناتي والائي ليس لهم بعد الله سواي ويدور الحديث من اللجنة الطبية ومن وسائل الاعلام ان كان هناك سماح او رحلات خاصة فسوف تكون فقط للجالية الجزائرية بالخارج فما ذنبنا نحن الذين لنا عائلات جزائرية  وماذنبنا نحن الذين ليس لنا وطن نستطيع ان نلحق عائلاتنا الجزائرية بنا فو كان لنا وطن لالحقنا عائلاتنا الجزائرية بنا في اوطاننا ولكن للاسف ليس لنا وطن تقيم به عائلاتنا الجزائرية الا في بلدهم الجزائر.

لدى اخاطب بكم سيادة الرئيس انسانيتكم ومواقفكم الجليلة والنبيلة من القضية الفلسطينية ومن ابناء شعبنا الفلسطيني على المستوى المحلي والدولي ان تساعدني  من خلال التوجيه لمساعدتي بالاجتماع بزوجتي وبناتي فلم يعد لي احد اتجه اليه بعد تقطعت بي السبل في التجمع مع زوجتي وبناتي.

بارك الله بكم وسدد خطاكم

ووفقكم الله الى ما يحب ويرضى

 

ابراهيم محمود ابراهيم

هاتف رقم : 971552284422+

بريد الكتروني : [email protected]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق