الحدث الجزائري

نجونا بمعجزة من ريبع عربي مدمر .. من يريد العودة للإستدانة يذكرنا بماضي سجن سركاجي المؤلم

 

  في اطار  الحملة الرسمية  التي تنفذها كل الأحزاب المشاركة في الاستحاقا الانتخابي، أعاد أحمد أويحي تذكير المواطنين  بالربيع العربي ، وبحجم السلاح  الذي تدفق على الجزائر الشقيقة ليبيا  و  اعتبر  الأمين العام لحزب  التجمع الوطني الديمقراطي   أن  الحديث  عن العودة  للاستدانة   يشبه إلأى حد كبير  فتح أوب  جهنم على الشعب   الجزائري،  حديث   أحمد أويحي في  ولاية المدية جاء  كرد مباشر على ما تحدث  عنه الوزير الأول عبد المالك سلال الوزير الأول  ورجل الأعما المقرب منه  علي حداد   من حديث عن العودة  للاستدانة الخارجية  لتمويل بعض الاستثمارات       

 قال  أويحيى ” لقد نجونا بمعجزة إلهية من ربيع عربي ولو تصورتم حجم السلاح الذي تصدت قوات الجيش والأمن لدخوله إلى التراب الوطني،لأيقنتم بأن الجزائر كانت على شفا حفرة، ونقول لا للحلف الأطلسي لضرب بلد شقيق كسوريا أو اليمن وليبيا والعراق ”  

 أويحي الفرصة، لتكرار موقف حزبه المناهض للطوائف الدخيلة بأسم الدين الإسلامي” مرجعيتنا تبقى  سنية مالكية،والغريب أن أصدقاءنا في الغرب تجرأوا على لومنا على الوقوف في وجه الأحمدية ويطالبوننا بحمايتها على أراضينا،نحن شعب أمازيغي عريق،وجزء لا يتجزأ من الحضارة العربية الإسلامية ولا مجال للإعتقاد سوى بوحدتنا والتصدي للطائفية والتقسيم إستغرب الأمين العام لحزب التجمع  الوطني الديموقراطي أحمد أويحيى، الخطاب الداعي إلى جعل تراجع مداخيل البلاد بمعدل الثلثين منذ سنتين إسقاطا محتوما على الواقع التنموي والمعيشي للجزائريين. مفضلا كما قال اليوم الأحد  في تجمع لحزبه بقاعة المركب الرياضي إمام إلياس بالمدية،الإبتعاد عن المبالغة في  بسط أثر هذا التراجع على ما تحقق من أمن وتنمية على الساحة الوطنية علاجا لخراب الأزمة الأمنية وآنتشالا للإقتصاد والسيادة الوطنيين من إملاءات صندوق النقذ الدولي، بعد التخلص من منه بتسديد ديونه. ” إن العودة إلى منطق الآفامي ،هو بمثابة مثال إعادة فتح سجن سركاجي بعد أن أصبح مجرد متحف عن ماض أليم،لقد قرأت هذا الصباح في الجرائد ما لا يتماشى وبرنامج حزبنا، الداعي إلى وضع بدائل أضمن في مجال السكن مثلا، فاللجوء إلى الإستثمار الخاص، وطرق الدعم بواسطة القروض من كراء أو شراء للسكنات للفئات الهشة،هو حل نتبناه بدل خطاب الإستسلام بدواعي واقع صنعه تراجع مداخيل النفط وإني لأتوقف هنا حتى لا أفتح فوهة بركان”. ويرد في هذا التصريح أحمد أويحيى على الوزير الأول عبد المالك سلال، الذي قال أمس من المدية دائما، أن الدولة عاجزة على مواصلة انجاز السكنات.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق