أخبار هبنقة

من داخل مكتب السيد والي الولاية … قصة حقيقية .. الحلقة الرابعة

عبد الرحمن ابراهيمي

لا أحد يمكنه تفسير هذا الاصرار من موظفين عموميين موجودين لممارسة مهام تنفيذية، على إحاطة انفسهم بكل هذه الاجراءات الأمنيةالمبالغ فيها ، كما أنه لا أحد يمكنه تفسير وجود بعض الوظائف ضمن الاشخاص العاملين ضمن فريق والي الولاية، في كل الولايات تقريبا ، يوجد ” بروتوكول ” أو مكلف بالتشريفات، أحيانا تكون هذه المهمة مسندة لأكثر من موظف واحد، عدد العاملين ضمن فريق الوالي يضم ايضا موظفين برتبة مكلف بمهمة في الديوان ، وكل منهم مكلف بمتابعة ملف معين، يوعرف كل من سبق له العمل في الولايات أن العمل ضمن فريق الملحقين بديوان والي الولاية هو حلم اي موظف في الولاية، لأن هذه المهمة تعني القرب من دائرة صنع القرار في الولاية ككل، وبالنسبة لبعض الموظفين فإن الوجود في هذا الموقع ، هو الاقتراب من
الترقية إلى منصب رئيس دائرة ومنه إلى مناصب أعلى، وهنا يبدأ التمييز بين الموظفين، الصغار والكبار حتى من الذين يحملون نفس الرتبة الإدارية، وحتى يمكن للموظف الوصول إلى منصب مكلف بمهمة في الديوان والبقاء في هذا المكان لأطول فترة ممكنة ، يقتضي الولاء التام للوالي و لرئيس ديوانه و حتى للسكرتير الخاص للوالي في بعض الأحيان، و هذا يجعل هذه المجموعة خاضعة بشكل تام للوالي، ولاء كامل و استعداد للعمل لساعات اضافية ، و عندما يجد موظف برتبة والي ولاية نفسه محاطا بموجوعة تطيعه طاعة عمياء تتعدى احيانا الطاعة العسكرية، يقع بعض الولاة ضحية لحالة من الغرور ، والإعتقاد بوجود سلطة مطلقة لديهم .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق