أخبار هبنقة

من حكايات ذميم بن ظالم … المسؤول المعاقب الذي قرر عقاب الجميع

أيمن خليل

يقول خبراء علم نفس القيادة  والإدارة، إن التجارب السابقة   تتحكم في عقلية اي مسؤول  أو مسير،  و تنطبق  هذه الخبرة  العقلية  والنفسية مع حالات بعض المسؤولين مرضى النفوس، من الذين قرروا الغنتقام مباشرة بعد العةدة إلى المناصب التي  تم  طردهم منها.

وهي حالة ذميم  بن ظالم  الذي بقي عدة سنوات  مجردا من الصلاحيات  جالسا في مكتب بلا وثائق ولا أختام يتقاضى راتبا بلا عمل ، وفجأة  قررت السلطات المركزية تعيينه في منصب بالغ الأهمية،  وجاء  في عقله أمر  واحد بل وحيد هو الإنتقام  لكرامته  التي هدرت طيلة سنوات، بعد تجريده من الصلاحيات، في البداية  قرر  الإستعانة بعدد من ضعاف النفوس  و المرضى  النفسيين  من أمثاله، لكنهم مصابون بأمراض أخرى  تتعلق بالخضوعية والنفاق، و بدأ  في تصفية حساباته الضيقة لكن ليس مع الذين ظلموه وعزلوه  بسبب سلوكه السيء  بل مع اشخاص آخرين  لا صلة تربطه بهم، بعضهم  لا يعرفه ابدا   كل ما يعرف عنه  هو  الاسم فقط ، المسؤول السابق ذميم بن ظالم الذي تعرض للإضطهاد  لفترات قصيرة، مرس ابشع صنوف السادية  والإضطهاد على أناس ابرياء آخرين  لأنه  عاجز  عن الانتقام من الذين جردوه من المسؤولية  في السابق ،  ولولا  كرم الله  وفضله لواصل صاحبنا ممارسة ساديته وعجرفته لسنوات أخرى لكن  الله كف اذى وشر هذا المخلوق  عن  خلقه الضعفاء .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق