الجزائر من الداخل

ملفات الإرهابيين فوق مكاتب قضاة التحقيق بمحاكم العاصمة

سفيان .ع

برمجت محاكم العاصمة ، عددا من القضايا الإرهابية التي تورط فيها شبان في مقتبل العمر، إلتحقوا بتنظيم داعش وحوكموا غيابيا بتهمة الإنخراط في جماعة إرهابية تنشط خارج الوطن، فيما توبع أشخاص آخرون وهم أقاربهم وأصدقائهم ومعارفهم الذين إتهموا بمحاولة الإنخراط والإشادة بالأعمال الإرهابية وعدم الإبلاغ عن إلتحاقهم بالتنظيم الإرهابي عقب سفرهم، وهذا في إطار التحريات والمتابعة الميدانية التي قامت بها مصالح الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب، ليقبعوا مدة طويلة رهن الحبس ، قبل محاكمتهم واستفادة البعض منهم من البراءة وبعقوبات موقوفة النفاذ للبعض الآخر

إستطاع عدد من الشبان ، الإلتحاق بالتنظيم الإرهابي المسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والمعروف بـداعش، بعدما تم تجنيدهم من طرف الخلايا النائمة التي أغرتهم، بالإضافة إلى الأفكار المتطرفة التي يتم تداولها عبر الإنترنت وبالأخص شبكات التواصل الاجتماعي والتي تحث على الجهاد، وهي أفكار أقتنع بها هؤلاء وسافروا إلى سوريا خاصة من أجل ذلك، دون أن يعلموا أحدا، وكانوا فيما بعد سببا في سجن أقاربهم ومعارفهم في قضايا إرهابية خطيرة تتعلق بالإشادة بالأعمال الإرهابية وعدم الإبلاغ والتي تصل عقوبتها إلى 10 سنوات سجنا نافذا، و من بين القضايا التي تم فتح ملفاتها من جديد بمحكمة الجنايات الإبتدائية بالدار البيضاء، ملف سبعة متهمين تورطوا في قضايا التنظيم الإرهابي داعش، حيث تم توقيف ثلاثة متهمين أحيلوا على العدالة، بينما يوجد أربعة متهمين بمعاقل الجماعات الإرهابية الناشطة ضمن التنظيم الإرهابي داعش بسوريا، و توبع المتهمون السبعة بجناية الأنتماء إلى جماعة إرهابية تنشط داخل وخارج الوطن، إستخدام تكنولوجيات وسائل الإعلام والاتصال لتجنيد أشخاص لصالح تنظيم إرهابي وتدعيم أنشطتها ونشر فكرها بصورة مباشرة أو غير مباشرة وحيازة وصنع مواد متفجرة من دون رخصة من السلطات المختصة ومحاولة إستهداف أمن الدولة وسيرها العادي، عن طريق إعتداءات بأستعمال المتفجرات، كما حولت مصالح الأمن على هيئة محكمة الجنايات الأبتدائية بالدار البيضاء أحد عشر شخصا، ينحدرون كلهم من حي ببوروبة بالحراش، وجهت لهم جناية محاولة الأنخراط في التنظيم الإرهابي المعروف بأسم “دولة الخلافة الإسلامية بالشام والعراق” بقيادة “البغدادي” وجاء ذلك على بعد ترصد مسبق لمحادثاتهم على مواقع “فايسبوك”، “أنستغرام” و”واتساب” التي نشروا فيها صورا وأناشيد ممجدة لـ “داعش” والعمل على تجنيد الشباب الجزائري لتعزيز صفوف التنظيم المذكور

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق