إقتصادالحدث الجزائري

مقترحات استعجالية لإنقاذ آلاف الشركات والمؤسسات الخاصة من الإفلاس فوق مكتب الوزير الأول عبد العزيز جراد

 ليلى بلدي

 تتواصل بشكل دوري  الحكومة الجزائرية ، مع ممثلي ارباب العمل ، من أجل تحسين الأواضع التي تعيشها مؤسسات اقتصادية يملكها الخواص في الجزائر، حسب مصادر مطلعة  وقد  أكدت    مقترحاتالكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل الوطنيين في  لقاء الثلاثية  ارباب  عمل  حكومة  و نقابات  لإنقاذ آلاف  الشركات والمؤسسات الاقتصادية الصغيرة التي تعرضت لأضرار بالغة  جراء جئحة وباء كورونا   هي رفع القيود البنكية، وازالة العراقيل البيروقراطية على مستوى الادارات  المحلية و المصالح التي تتعامل بشكل يومي مع المتعاملين الخواص ضرائب جمارك و تجارة ،  وترى الكونفدرالية الجزائرية لأرباب العمل الوطنيين، في  وثيقة ، وثيقة موحدة خلال إجتماع الثلاثية الخاص بخطة الإنعاش الإقتصادي والإجتماعي.

وكشف رئيس الكونفدرالية، سامي عاقلي، اليوم الإثنين نقلا عن الإذاعة الوطنية، أن المنظمة رفقة 7 منظمات أخرى أعدت وثيقة موحدة ستطرح خلال الاجتماع الخاص حول خطة الانعاش الاقتصادي والاجتماعي المقرر يومي غد الثلاثاء والأربعاء.

وأضاف ذات المسؤول أنه ومن بين أهم مقترحات المنظمة خطة مستقبلية لبناء نموذج اقتصادي عماده الرقمنة واقتصاد المعرفة.

وخطة ثانية استعجالية تخص مرافقة المتعامل الاقتصادي المتضرر بسبب تفشي فيروس كورونا معتبرا ان الانعاش الاقتصادي بات حتمية وليس خيارا.

 الخطة الاستعجالية حسب كونفدرالية  ارباب العمل  تتضمن ايجاد حلول للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة المهددة بالإفلاس بسبب توقف النشاط جراء تفشي فيروس كورونا.

والتغيير الجذري في المنظومة البنكية وازالة الحواجز البيروقراطية أمام المستثمرين باعتبارها العدو الأول لأي نشاط اقتصادي.

أما بالنسبة للخطة الثانية فتخص النموذج الاقتصادي المستقبلي للجزائر على المديين المتوسط والبعيد المعتمد على الرقمنة والمؤسسات الناشئة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق