في الواجهة

معاناة الشعب الكشميري إلى أين؟

أقامت سفارة باكستان بالجزائر احتفالا بمناسبة مرور 73 عاما على احتلال الهند جامو وكشمير في مقر السفارة الجديد. حضر الحفل مجموعة من الشخصيات الوطنية وإعلاميين ورجال الأعمال وبعض من الجالية الباكستانية. بعد تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم بصوت باكستاني ومديح رائع عن الرسول صلى الله عليه وسلم بصوت باكستاني أيضا وبعد حديث بعض الإعلاميين الجزائريين عن الذكرى، حيث عبروا عن استيائهم من الوضعية التي يعيشها سكان كشمير. جاء دور سعادة السفير الباكستاني “عطاء الله منعم شاهد ” حيث قرأ على الحاضرين رسالة الوزير الأول عمران خان بهذه المناسبة أهم ما جاء فيها”إنه وفي مثل هذا اليوم قبل 73 عامًا ، نزلت قوات الأمن الهندية في سريناجار لاحتلال أراضي جامو وكشمير بشكل غير قانوني وإخضاع شعبها في انتهاك واضح للقانون الدولي والأعراف الإنسانية. وفي 5 أغسطس 2019 ، تحركت الهند لتغيير الوضع المتنازع عليه في جامو وكشمير الهندية المحتلة بشكل غير قانوني وتغيير هيكلها الديموغرافي، ورفض الشعب الكشميري ، وباكستان ، والمجتمع الدولي الإجراءات الهندية غير القانونية والأحادية الجانب لكونها تنتهك القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، والتزامات الهند الرسمية الخاصة التي قطعتها على نفسها تجاه باكستان وكذلك لشعب جامو وكشمير المحتلة. إننا نحى هذا اليوم إدانة للاحتلال الهندي غير الشرعي ولتأكيد دعمنا الثابت للشعب الكشميري، ستواصل باكستان الوقوف جنبًا إلى جنب مع شعب كشمير وتقديم كل الدعم الممكن لهم حتى يحققوا حقهم المشروع في تقرير المصير”. لتذكير فإنه منذ أكثر من عام ، يعيش الكشميريون سجناء في منازلهم ، وأجانب في أراضيهم، وغير قادرين على المشي بحرية في شوارعهم، أكثر من 900 ألف جندي احتلال هندي ، يحتجزون 8 ملايين كشميري ، حولوا الأراضي المحتلة إلى أكبر سجن مفتوح في العالم، هذا هو الوجه الحقيقي لنظام حكومة حزب بهارتيا جاناتا المتطرف ومخططاته المتطرفة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق