مجتمعمنوعات

مشكلة النفايات الالكترونية

محمد بن فهد البهلال

وفقا لدراسة أجراها معهد نيوجيرسي للتكنولوجيا والالكترونيات الاستهلاكية ونشر التقرير على الانترنت يقول انه في عام 1998م كان في الولايات المتحدة أكثر من 20مليون جهاز كمبيوتر تالف. 11% منها تم اعادة تدويره، بينما تم إحراق حوالي 18مليون جهاز وتم دفنها. ولم يحدد التقرير مكان الدفن. ولكنه أشار الي أنه من المتوقع أن تصل عدد أجهزة الحاسب التالفة في عام 2007القادم الي أكثر من 500مليون جهاز.
وأن هذه الأجهزة تحتوي على مواد سامة خاصة في شاشات الكمبيوتر والتلفزيون وكذلك المواد المطلية بها الأسلاك حيث أشار التقرير الي أن المواد السامة تسبب سرطان الكبد واختلال النظام المناعي. وذكر التقرير بأن الولايات المتحدة الأمريكية بلد “النفايات الالكترونية”

وأشار الي أن عدد من الوكالات الحكومية والأهلية تتبرع بالأجهزة المستخدمة التي مر عليها سنتين أو أكثر لمنظمات غير ربحية ومدارس .

وفي تقرير آخر يقول ان مابين 50-80% من نفايات الولايات المتحدة الأمريكية يصدر للخارج. بل انه أشار الي انه يتم طمرها “دفنها” في الصين والهند وباكستان، وأن الاتحاد الأوروبي يدرس حالياً وضع ضوابط لمعالجة النفايات الصلبة والسامة والتلوث الناتج من حواسيب وغيرها من المعدات الالكترونية.

وفي موقع آخر على شبكة الانترنت ذكر بأن حجم النفايات من المعدات الالكترونية والكهربائية بلغ طن واحد. وأكثر من مليوني جهاز تلفزيون يتم التخلص منها سنوياً.

ونظراً لأهمية الأجهزة الغير صالحة للاستخدام وخطورتها كما تبين التقارير.

هناك من يتساءل عن أجهزة “الرجيع” كما يطلق عليها في القطاعات الحكومية وهي الأجهزة التي يحل بديلاً عنها أجهزة حديثة. هل يتم اتلافها. أم تباع. أم تخزن في المستودعات ؟ لماذا لا يتم بيعها على شركات تصنيع الكمبيوتر خاصة أن عدد من هذه الشركات تقوم بشراء الأجهزة التالفة أو غير الصالحة للاستخدام وتدويرها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق