ثقافة

مستقبل التعليم الإلكتروني

طيبه سعد رحمن

ظروف استثنائية مر بها البلد من تحديات وصعوبات عملية وعلمية، وانتشار المنطلق من ووهان ادى الى تعطل العام الدراسي في مختلف انحاء العالم لكن سرعان ما اتخذت تلك الدول النظام البديل التعليم الالكتروني؛ نجح في بعض منها ولم ينجح في بعض اخر ففي العراق على سبيل المثال لم يلاقي مقبولية تامة من الطلبة المطبقين له بل اختلفت الإراء ووجهات النضر منهم من اعجب لكونه يقلل مصاريف الدراسة وعناء الطريق ومنهم من رأى لا جدوى في الدراسة من دون محاضرات ميدانية.

“الدكتور واثق عباس” احد اكاديمي كلية الإعلام في الجامعة العراقية، قال ان التعليم الالكتروني كان مخرج للأوضاع وحل مناسب لمعضله كبيره بغض النظر أن كان ناجح أو فاشل واضاف فاضل لوكان التعليم مدمج في الوقت السابق قبل أن تهجم الجائحة لكانت الاوضاع مختلفة تماماً،
وبينت الأستاذة أسماء الدليمي أن الأساليب التي استخدمت لأيصال المعلومات كانت منوعة وقادره على ايصال المادة بشكل وافي للطلبة نحن اولاد التكنولوجيا ولايمكن التبرء منها لذلك علينا معرفتها واتقانها
اما الطلبة كان راي آخر “قمر ” احدى طالبات كلية التربية قالت أن التعليم الالكتروني فاشل ولا جدوى منه، لان بخس حقي وأصبح جميع الطلبة بنفس المستوى العلمي لهذا فقدت لذه التنافس في المستوى العلمي .
مروه طالبة اخرى قالت أن التعليم الالكتروني جيد من ناحيه تقليل المصاريف وزحمة الطرق وحفاظاً على سلامة الطلبة، لكنه سيء لان المحاضرات في قاعات الجامعة تكون اكثر وقعاً على اذان الطلبة وعقولهم
من هنا وهناك الطلبة لم يعد لهم صبراً وكانو رافضين للتعليم الإلكتروني رغم سهولة نجاحهم السوشيل ميديا كانت منصتهم الوحيدة للتعبير عن اراءهم وايصال رسالتهم التي تحتوي مقاطعه النظام الالكتروني لانه بخس حقوق الطلاب المتفوقين وساواهم مع الطلاب الاقل تفوقاً، لضرورة الموقف ووضع العالم احكام ما ان التزموا بها الطلاب لن يحصلو على مبتغاهم وان رفضوها من سيسمع لهم المناشداتهم،
على اثر ما مكتوب عرفنا ان طلبة الجامعات انقسم إلى قسمين فيما بينهم منهم كان معارض للنظام كونه بخس حقوقهم ومساواتهم مع الأقل منهم وعدم فهمهم للمادة العلمية اما القسم الثاني كان مؤيد للنظام لكونه يقلل من المصاريف الدراسة و اعناء الطريق .
الخطط المستقبلية هو ما يبعد عن وزارة التعليم كل تلك الحملات والاراء، لم نرى مثل هذه الحملات الرافضة للتعليم الإلكتروني في الدول المتقدمة، بسبب وضع الخطط والدراسة لأي مشروع ممخاطر مستقبلية تساؤلات عديدة هل الحكومة تأخذ العبرة من هكذا مواقف ام الامبالاة ستبقى في كل زمان
للضروف الاستثنائية حاجة كبيرة للخطط المستقبلية ان حققوها نجحنا وان هملوها توقفت حياتنا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق