في الواجهة

محمد جميعي بين مصير ولد عباس ومصير بن فليس

العربي سفيان

وصل محمد جميعي  إلى الأمانة  العامة لحزب جبهة  التحرير  الوطني في توقيت صعب، ينبئ بنهاية قريبة للرجل الأول  في حزب الأغلبية، أو الحزب الحاكم  في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، محمد جميعي يواجه من جهة احتمالا قويا  بتوجيه تهم  تتعلق بالفساد له بسبب الأموال الكبيرة التي يحوزها عبر شركاته الخاصة وشركات لمقربيه وبالتالي  فإن محمد جميعي قد ينتهي به المطاف في  شجن الحراش ، من جهة ثانية الأنباء التي تتحدث  عن بداية تمرد واسع في حزب جبهة التحرير  الوطني بسبب  الغضب  الواسع في الحزب  ضد الأمين  العام ، بالتالي  فإن جميعي قد يواجه مصير بن فليس  عبر انقلاب داخلي في الحزب الذي تحرر من السلطة المباشرة للرئاسة .

و يعيش مقره بأعالي حيدرة إنتفاضة صامته من الاعضاء نظرا لوجود إختلالات تخوف البعض من فضحها ، و الدليل على ذلك الإستقالات المتجددة و المثيرة للشكوك ، ففي ساعات قليلة قدم ثلاث أعضاء إستقالتهم البداية كانت من محمد عليوي ، من منصب رئيس لجنة العقلاء، و ثانيا ،  وأبو الفضل بعجي،  من منصب مستشار مكلف بمهمة و أطلق هذا الاخير اتهامات خطيرة واصفا تحرك جميعي ، مثل سابقه الدكتور ، جمال ولد عباس ، الذي كان ينطق بأمر من القوى الغير الدستورية ، و اليوم قدم الخبير السياسي إسماعيل دبش، إستقالته من رئاسة لجنة الإستشراف التابعة لحزب جبهة التحرير الوطني و هو أثار ذهول الأعضاء بحكم ان الرجل معروف بنزاهته و يرفض أي تجاوز أو إختلال، فماذا تخبئ أسوار مقر الحزب العتيد و هل سينتفض الأعضاء و المناضلين مجددا لتنحية ، جميعي ، الذي كان من المطبلين للعهدة الخامسة لبوتفليقة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق