في الواجهة

متعاملو الهاتف النقال .. عندما يخدعون

حميد الحريزي

تضغط زر الاتصال في لحظة حرجة فيأتيك الرد:
-الاتصال خطا.
مما يجعلك تعيد النظر في الرقم وتتأكد من ذاكرة الجهاز وذاكرتك أيضا والامالذي يدفع هذا الجهاز للكذب؟
-المكالمة محظورة… المكالمة غير مسموح بها!!!
ماهذا هل فلان الذي اتصل به مراقب من قبل السلطة اولاسامح الله من الإرهابيين أومن المنتمييا لمافيات الخطف والتهريب…..أو ربما انأ متخذ بحقي قرار ما من السلطات أو على الأقل محظور علي الاتصال من قبل الشركة المالكة لخطي المحمول…أو…أو وانأ لااعلم ؟
فماعلي الاالتدقيق وإعادة النظر بمن اتصل بهم مهما كانت ثقتي عالية بهم وعلي ايظا مراجعة سلوكي وتصرفاتي فانا رجل طيب ومسالم ولكن ربما….؟
– الجهاز مغلق اوخارج منطقة التغطية….؟
– ماذا ولماذا يغلق صديقي نقاله فربما استنفذت البطارية طاقتها بسبب طول انقطاع التيار الكهربائي وعدم قرته على الشحن …أو قديكون مريض …اوقديكون زعلان ..ولكن مالسبب…ربما يكون مسجون اومختطف..أو…أو؟
– ولكن كيف يكون خارج منطقة التغطية؟ فهو ف نفس المدينة لابل في نفس الحي الذي اسكنه فهل أصبحت التغطية لاتشمل أكثر من مساحة دارنا. فلأجرب الاتصال بهاتف زوجتي وهي إلى جانبي ولكن الجواب نفسه الجهاز مغلق أو خارج منطقة التغطية!!!!
– فلربما يقصد بالتغطية إني وزوجتي لم نكن تحت غطاء واحد …ولكن العجب في الأمر ان الجواب جاءنا نفسه أو الاتصال محظور.
– وغالبا ماياتي الرد الشبكة مشغولة يرجى الاتصال فيوقت أخر وهكذا يتكرر الأمر مرات عديدة وكان النقال أصيب بعدوى دوائرنا وتعلم من الموظفين تكرار كلمة روح تعال باجر….!!!!!
– لانعرف مايجري وأي صورة مضحكة مبكية التي نعيشها مع هواتفنا النقالة ولماذا تحرق أعصابنا بمثل هذه السادية بالإضافة إلى نهب نقودنا ظنا منا إننا نام التواصل مع من نريد بعد شح وأغلق باب التواصل في زمن الخوف وحظر التناقل والتجوال؟؟؟؟!!!
– نتمنى ان ننقل سخطنا وقرفنا وشديد استيائنا من كذب وابتزاز ودجل وتلفيق التهم لهذه الشركات حيث تنخفض مصداقيتها لدينا بقدر ما ترتفع أبراجها التي تبث الأشعة الضارة والأكاذيب الملفقة.
– أهي خيانة العقول أللالكترونية ؟أم عدم أمانة ودجل المسؤليين ومبرمجي هذه العقول على الكذب والاحتيال لتزيد من آلامنا فوق مانحن فيه؟
– عفوا لمن اكتب وأخاطب أنا إذا كان من أخاطبه خارج التغطية الإنسانية والقانونية؟!!!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق