ثقافةقانون وعلوم سياسية و إدارية

مانفستو الاقلاع التربوي المجهض في الجزائر

 

حمزة بلحاج صالح

هذا مانفستو و بيان يعني رجال التربية في الجزائر خاصة و المجموعة التربوية الوطنية و كل خير جزائري صادق و رجال و خبراء التربية في العالم الإسلامي خاصة و العالم كله و كل اهل العلم…

” أيها التاريخ سجل ..اللهم اشهد لقد بلغت ”

فجرت ملف التربية و الإنقلاب على القيم الوطنية في المناهج و هي الإطار الذي يفترض أن تتم داخله كل الإصلاحات التربوية مجازفا بلقمة عيشي و وظيفتي و مستقبلي المهني و صحتي و وضعية من هم تحت كفالتي من عائلة صغيرة و كبيرة…

و لا أمن و لا أزايد بذلك على الله لكن ألقي باللائمة على العباد و الاخيار و من يسمون انفسهم نخبا و بعض بقايا المسؤولين الشرفاء و من يزعمون الاصالة و لم يحركوا ساكنا…

بدأت عملية جمع المعلومات الخطيرة والهامة و بعض ما تكتمت عليه وزيرة التربية الوطنية السابقة واخفته على الإعلام و المناضلين و الخبراء و رجال التربية من أجل القضية التربوية شهرا بعد تعييني بوزارة التربية في الجزائر و واصلتها حتى النهاية…

ظننت أن من بين الجزائريين فئة عريضة ستتحرك و تتلقف الملف عساها تخرص المريبين و متتبعي عثرات العاملين…

شكرا للإعلاميين النزهاء و الشرفاء الذين عرفتهم على مستوى بعض القنوات الهوائية أو الصحافة المكتوبة و ايضا قناة الجزيرة يومذاك و الصحفي من راديو مونتي كارلو بالعربية…

كانت الوزيرة بن غبريط في حالة من الإضطراب و الزعزعة و الضعف و الهشاشة رهيبة هي و فريقها و بعض حماتها في مواقع النفوذ الهامة لولا حماتها و من جاؤوا بها…

كانت تصلني بالتفصيل أخبارهم فما عاد سر يخفى اليوم…

كانت الوزيرة و فريقها يتابعون أبسط تصريح لي في الصحف الوطنية و كانت تعقد اجتماعات أحيانا في ساعة من الليل متأخرة عند و بعد بث كل حصة و حوار إعلامي مع قناة أو صحيفة…

كانت تصلني الأنباء مفصلة و تواصلت كذلك حيث كانت الوزيرة مضطربة إلى ان غادرت و خلفها ذراعها الايمن و هو الامين العام للوزارة و تواصل الحال كذلك فلاشيء تبدل الا استعراضات سياسوية …

لكن للأسف لم تكن الإستجابة للنداء بحجم القضية إلا إنفعالا ظرفيا لم يدم و لا دام التفاعل مع القضية التي طرحتها كذلك…

ضجيج و هرج و ناس يعتقدون أنهم سينتصرون بإضافة أنفسهم إلى صفحتي الخاصة في الفيس بوك و فضول و غوغائية و سطحية و منهم من كان مكلفا بايصال المعلومات للوزيرة و لمن خلفها ..الخ و أجواء لا صلة لها بنبل القضية التربوية…

أردنا ان نساهم في تنوير و هيكلة الحراك التربوي و بعثه مؤطرا فخان من خان الأمانة و تقاعس من تقاعس و تمذهب من تمذهب و تحزب من تحزب…

و أردنا أن نساهم في تأسيس مجموعة مدنية و نخبة و لوبي ضاغط سلمي و ننتقي الباحثين و الخبراء حقا من الاكفاء و فعلا من الشتات و الندرة العزيزة…

و نجمع أهل علم الذين طلبت و التمست عبر منشورات قياس الرأي اتجاههم و موقفهم من المساهمة في هذا العمل الذي يجب أن يهيكل عبر الولايات…

التربية في امس الحاجة الى هبة حضارية من رجالها أولا …

كما وعدت بإصدار عريضة احتجاج و لما درست جدواها تبين لي ان التفاعل و الإستجابة لن تكون كما يرجى و أن الإجماع عليها مع تشتت الساحة و رفضهم العمل المشترك و ظغيان الفردانية و الحزبية الضيقة أمر مستحيل و أعني غير المريبين و المشكوك في جديتهم و غير الذين يدورون في فلك السلطة نفوذا و معارضة و أصحاب المال الوسخ و والممزوج….

فانتهيت إلى أن لا حياة لمن تنادي…و هل تسمع من في القبور …

مجرد ضجيج و صخب و انفعالات سطحية و ظرفية و مناسباتية و وعي محدود بالقضية و اطلاع غير وافر و شبه خبراء في برنوس خبراء للتربية…

وجدت نفسي مضطرا إلى مواصلة نشاطي مع من يدعونني و يستقدمونني إلى نشر الوعي التربوي كما فعلت ذات مرة حركة حمس في فندق السفير في يوم دراسي لم يتبع بأي مواقف لاحقة او مساهمة في حراك تربوي منظم…

بل إنقلب في النهاية الى انسحاب لاعتبارات حزبية ضيقة كل يريد الالتفاف او لا يرى في الامر جدوى من منظوره الجماعاتي و الحزبي و انانيته و فردانيته و بقيت الحركة تنشط بحد ادنى حزبيا….

و هو ما راهنت عليه السلطة و الوزارة أو بعض النقابات التي تتصل بي أو الأحزاب الأخرى و كنت استجيب لدعواهم و لا أرد طالب خدمة أستطيع تقديمها للجزائر و للتربية في الجزائر…

مؤسف حال رجال التربية و من يسمون انفسهم نخب المجتمع و جمعياته و نقاباته و أحزابه و أدعياء المنافحة على مدرسة أصيلة … مؤسف و الله…

قررت التوجه إلى شأني و كفاحي الفردي مكره ولا بطل…

و التمست من الذين اتصلوا بي و أضافوا إسمهم على صفحتي أن ينسوا أنني أنشر لاحقا ما يتعلق بملف التربية منشورا بوزن ثقيل سدى تتلقفه عقول ميتة و محنطة لا تقرأ فكل ما لدي قلته و ما بقي على الناس الا العمل و المنشورات ليست للتسلية و الضجيج و التهريج…

عدا ما وعدت به و مواصلته فلا صلة له بغيري حيث سألتزم بوعدي وحدي مواصلا دربي معي ربي لأن من ظننا بهم خيرا حاشا قلة و منهم نقابة ممثلة في احد قاماتها و بعض رجالها و الا فالباقي قد خيب ظني و ظن ما تبقى من خيرين عمليين وا أسفاه و اعترض بعض قصارى العقل و الكسب الخبراتي التربوي و المتملقين و المتسلقين من رجال التربية طلبا لترقية ينشدونها على انقاضي و حسابي و طعنني بعضهم بخنجر من وراء الظهر بسوء الظن و النيل من العرض و الإشاعة و اعتراض السبيل و العرقلة و الانتقام مرضا و خوفا على زعاماتهم و تملقا…

انني لا اعيب على التيارات التغريبية التي ازرت و ساندت الوزيرة و من خلفها بل اعيب على بعض الإسلاميين خاصة المحترفين بامتياز في التشويه و اعتراض سبيل كل عمل جيد و جاد و عميق و المتنكرين لكل تعاون و المختصين في نشر الفتن و البلبلات و التشكيك ورمي الناس في سيرهم و أعراضهم و قيمتهم العلمية و الخلقية و منزلتهم مدعومين من جهات في الادارة التي يقضون في مكاتب الوزارة اوقاتهم مسامرة و تملقا…

بل بلغة أعلى نبرة و وقعا و حاشاكم الإسلاميون و الوصوليون الذين يتفننون في خصي الفحول و بعضهم بعضا…

يحسنون هذا بتفان كبير و احترافية عالية و عبقرية و يبذلون الجهود لتحطيم و تكسير و اعتراض غيرهم بكل الوسائل على رأسها الوشاية و تلطيخ السمعة…

و أخص بالذكر بعض الأساتذة و الدكاترة و رجال الأحزاب و الطلاب و رجال التربية خاصة خاصة من مدينتي بسكرة و الولاية حملة شرسة و تسفيه لما قمت به و بذلته من تضحية انتهت بوجودي بلا راتب شهري ما يزيد على السنة و النصف ( اليوم ما يزيد على خمس سنوات و و ثلاثة اشهر بلا راتب شهري بلا رد اعتبار بلا تعويض اضرار و بلا حق كامل في التقاعد اي المعاش و حصار و بنتاي بلا وظيفة و عمل و تحت كفالتنا اخ و اخت معاقان ) الى يومنا هذا (2021 جويلية) الان لحظة اعادة نشر هذا البيان و الرزق على ربنا…

و هم ينهشون أعراض الخيرين من الناس و النخب و اهل الفكر محافظين على امتيازاتهم و مكاسبهم و وظائفهم ناهيك عن إدارة ظهورهم لي بتفان رفيع و تشفي و غيرة و حسد تارة غريب…

كانت لي دردشة مع الزميلة الشاوية الحرة الشجاعة أختي حراث فاطمة الزهراء التي للأسف وجدتها حزينة متألمة و أشهد الله أنها خير من ألف رجل و اعذرها في الاونة الاخيرة لاختلاف في تقدير وجهات النظر و المسارات السياسية…
فأجبتها ليس علينا سوى التمسك بالله و الأمل في تدخل و عناية و رعاية إلهية…

أما الأمة و المجتمع و الشعب الذي عناه المتنبي بقوله ” يا أمة قد ضحكت من جهلها الأمم ” فهي مسؤولة أمام الله و التاريخ…

إنني أدعو الله جهرة و سرا أن ينتقم من المنافقين و من قاموا باعتراض مسار الخير هذا مهما كانت مبرراتهم….

بقي لي أن أواصل الكتابة و النشر على صفحتي و في بعض المواقع امام حراك تربوي سطحي و ميت و منافحين يدعون للنضال من اجل القضية التربوية و همهم الزعامة و بعضهم بمستويات باهتة و خطابهم فارغ و عاطفي و سطحي لا يقل عن السائد رسميا…

لم أتعرض لا للمساومة و لا للابتزاز و لا للتهديد و لا ألقي بالا الى وساخات الدنيا و إن سمعتم بي متورطا فالعنوني و ادعوا الله علي…

لكنني تعرضت الى كل اشكال الاهانة و التهميش و الحصار و التقليل من قيمة ما اعرض ممن يحملون عنوان الاسلام و القيم و من المتغربين فهم بلاء اكبر من بلاء السلطة إنهم المفسدون إلا من رحم ربي …

لم اجد و الله من التفاعل و التعبئة و الموقف المشرف الا كلاما و ثرثرة و وعودا كاذبة على النت او في الواقع حاشا قلة محدودة جدا من الشرفاء…

لكنني حتى أثبت لكم ان القرار و خلاصة هذا الوصف إتخذته بعد تروي و تثبت و تقييم للوضع و الضغط الوحيد هو هذه السلبية القاتلة في المجتمع و عند رجال التربية و بعض الأحزاب الاسلامية و الجماعات و الجمعيات و تيارات التغريب الشرسة و العلمنة الصلبة و الافراد التي تهرج…

و يوم يناديني الشرفاء بقوة و عدد و نوعية تليق بالقضية سيجدونني حاضرا و جنديا لا تهمني علل الجماعات الاسلامية و العروبية القومية و الحداثوية حتى أثبت لهم أن كل ظن بأنني انسحبت تحت دافع و رغبة حيوانية من أجل وساخات و قذارات الدنيا غير حاصل لانني مجوع محروم الى الان انا و بنتاي و عائلتي من أبسط حقوقي…

لن تجدونني إلتحقت بوظائفهم و لن أقبل بها حتى أطمئن المشككين الظانين بالناس ظن السوء إلا و هو ما لن يحدث ان منحت بطاقة خضراء في هامش التحرك و حرية القرار و هيهات مع نظام احادي …

عذرا إن قلت لم أجد للأسف نسل ابن باديس و لا الطيب العقبي جدنا و لا مالك بن نبي و لا العربي بن مهيدي و الثوار الأحرار إن هم إلا يكذبون ويثرثرون ويدعون و يتاجرون و لا أتكلم عن فكرهم فقد جاء لسياق محدد لكن روحهم الوطنية…

أقول لهم لا صلة لكم بهم إلا من خلال الكلام المنمق و الاعتقاد بان أراءهم البسيطة هي فقط للتأصيل و الإستئناس و تجاوزها الزمن….حاشا الشرفاء القلة…

لن تستطيعوا إقتلاع جذور الفرنسة و الإغتراب بسطحيتكم و ضجيجكم فقد مدت عروقها إلى عمق بنية المجتمع و دخلت إلى مدرستكم و عقر داركم وانتهى حالكم و لن تجدوا الله نصيرا لأنكم لم تنصروه فلن ينصركم و سيستبدل قوما غيركم…

ان اصلاحات الوزيرة السابقة بن غبريط مررت في جزء كبير منها و لن يحدث اي تغيير او نشاط وزاري الا في اطار تلك الاصلاحات و المناهج الدراسية من طرف الوزير الحالي او غيره…

كان بإمكانكم أن تستغلوا فرصة منحتها لكم أنا العبد الضعيف على طبق من ذهب أياما مضت لكنكم أدرتم ظهركم و فضلتم الدنيا على الاخرة و جماعاتكم و تنظيماتكم على أهداف أنبل و رضيتم بمتاع بخس على نصرة وطن جريح يتألم أمامكم فضلتم كياناتكم التنظيمية و ترقياتكم على ما هو أسمى…

إن تناقضاتكم الثقافية و الدينية و القومية تشتت و تقسم شملكم ووحدتكم و وتذهب ريحكم فليته كان إختلافا و تنوعا و ثراء معرفيا و تربويا و فكريا…

أصلحوا عقولكم و معارفكم و ارتقوا بها و ذلك بالعلوم النافعة الوافرة بانفتاح من غير اغتراب و لو وفدت من شيطان و قوموا بتبيئتها و توطينها داخل نظامكم المعرفي…

غربلوا تراثكم و كفوا عن كسلكم العقلي…

لن تصلحوا التربية قبل أن تصلحوا عقولكم…

لن تقاوموا بن غبريط و من جاؤووا بعدها وزراء للتربية و لوبيات التغريب التي زحفت عليكم بالأماني و الجهل و عشر العلم و المناسبية و سوء الفهم للقضية …

الله يعلم أنني قضيت ليالي بيضاء حتى تدهورت صحتي و أنا مريض مرضا مزمنا و رغم وضعي الإجتماعي و المادي فرطت في الشأن العائلي من غير منة و مزايدة لكن لم أجد منكم هبة و لا صدى إلا جعجعة بلا طحين و لا من طرق بابي الا افاضل قلائل لا علاقة لهم بحقل التربية و لا الجماعات و لا تيار الاصالة و لا التغريب بل وجدت التشفي من مرضى نفسيا قلدوا وظائف عليا و اخرون ينتظرون…

تعرضت للإهانة من ناس مكانتهم العلمية ضحلة و توافه و ذراري على صفحات دكاترة و شيوخ وجمعيات لم يقم أحد بنهيهم على النت بل انتشوا و شمتوا و تشفوا و تعرضت لاستفزازات دنيئة و تصرفات قبيحة تعكس مستوياتهم و أخلاقهم و تعكس شماتتهم و عصبيتهم و روح انتقامهم للأسف…

قصور نظر و خفة و نرجسية و رغبة سادية في إذلال النخب المتميزة التي تمارس نقدها لجهلكم و هي الكفاءات و القامات النادرة حيث كم تعشقون طرحها أرضا و خصي الفحول منها لا بارك الله لكم كل ذلك باسم التواضع و ضد النرجسية و كم انتم نرجسيون و مرضى حتى النخاع…

كيف تلومون نظاما سياسيا على ممارسات كهذه و أنتم تأتونها و تمارسون أقبح منها…

كيف تصلحون و أنتم في حاجة الى الإصلاح…

تحكمون أمزجتكم المعقدة تريدون تحكيم فكركم و هو بال رث مهترىء فإذا تكرر نقدي لرأيكم و تفكيركم البالي رميتموني بالإعتداد بالنفس و النرجسية و التعصب للرأي و كل النعوت جهرة و ما تتداولونه بينكم…ساء ما تفعلون…

لا بارك الله فيكم و لا لكم في حيواتكم…

تريدون تسوية الأعمى بالبصير..و الظلمات بالنور و الظل بالحرور…و الاحياء بالاموات…

لن يحصل هذا و الله مقابل مال الدنيا و سلطانها فقد رفضته مع النظام فكيف أرضى به مع الجهال و اعشار المتعلمين….

يكفيني أنني أديت ما علي و واجبي و اكثر و احمد الله على كل حال…

و احتفظ بما أعلمه من خطر كبير يداهم المدرسة و البلاد و الأجيال لأنكم لا تستحقون تنويرا و تنبيها و لا تقبلون نقدا علميا عميقا من أهله…

كان لي الشرف أن إلتقيت بنفر من الأفراد الأحرار و من الهيئات الذين لمست فيهم و عندهم حرقة و قلقا و استعدادا للعمل..و لمست فيهم تواضعا و حبا في التعلم و العمل على ندرتهم…

كنت أتوقع حدوث هذه النكسة فقد خبرت الواقع كل عمري و طيلة حياتي و من زمان….

خاطبت الأموات و أنا أظنهم احياء طيلة حياتي..و تجرعت العلقم….

فليعذرني و يسامحني أهلي و عائلتي الذين فرطت و قصرت في حقهم و ألحقت بهم المتاعب توقيفات من الوظائف تلو الأخرى بسبب ملفات الفساد الكبيرة التي كنت أفجرها في كل مرة….

أعتذر لزوجتي و أولادي و والدتي القاطنة بالمدينة المنورة و أخي و أختي المعاقين..إن قصرت في حقهم طيلة حياتي و نضالاتي….

أبقى تحت تصرف الخيرين الصادقين بحذر كبير من هذا الوطن نخبا و إعلاما و أحزابا و نقابات إذا طلبوني على ورقة طريق جادة و واضحة فكفى تهريجا.سواء في حقل راهن التربية او في التكوين و التثقيف و حتى السياسة…

طلبت منكم السير في مبادرة فلم تفعلوا و استبدلتم الذي هو أدنى بالذي هو خير ففضلتم العمل الظرفي المناسباتي و التهريجي و الضجيج و استلاب الجماعات المنغلقة…

أتمنى كل الخير لوطني و أمتي و الأجيال اللاحقة…

و فقنا الله للخير ..و جعل الله في قضاءه اللطف…
.

ملحوظة/

حتى تخرص الأفواه المغرضة و كدليل قوي على أنني لم أرفع الراية البيضاء رغم الضائقة التي أعيشها و حال صحتي بل رفعها غيري حتى وصلنا إلى حالة إنسداد و هدر للوقت…

أقول للجميع انا موجود و تحت التصرف يوم تحصل هبة غير محصورة في خندق تيار أو تنظيم أو جماعة مسقف نشاطها و حرية المبادرة فيها محدودة…

استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه…

عظم الله أجر المدرسة الجزائرية حتى يستيقظ من هم في سبات…

خبير في التربية

مسؤول سابق في وزارة التربية الجزائرية و قطاعات اخرى

مفكر و مثقف و باحث

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق