رأي

لنتفائل .. إن حلّ الظلام لا بد سترى ضوءاً

ﺧﻀﺮﺍﻭﻱ ﻳﺤﻲ
لا معنى للحياة بدون تفاؤل وأمل، لن تكون حياة بل جحيم وعذاب، وما أجملها بهم، فالحياة مليئة بالمصاعب والأحداث التي تؤثّر فينا بشكل قليل أو كثير فحتى نكمل مسيرتنا بها لابُدّ من اتخاذهم كأسلوب وأساس في حياتنا، وهنا أجمل خواطر عن الأمل والتفائل: إن حلَّ الظلام لا بُدَّ أنك سترى ضوءاً يشدك ويوقد في داخلك أمل العمل وطموح التحدي. نحن نعيش لكي نرسم ابتسامة، ونمسح دمعة ونخفّف ألماً، ولأن الغد ينتظرنا والماضي قد رحل وقد تواعدنا مع أفق الفجر الجديد. أنظرللحياة بجانب مشرق وسعيد..اقنع نفسك وردد أنك سعيد..وأنك تمتلك أسباب السعادة..اكسر اليأس بكلمات التفاؤل والفرح..وكل ماداهمك اليأس دع الأمل يشرق في قلبك وأُصرخ بصوت عالٍ أنك سعيد وليس للحزن مكان في قلبك. ثق بالله ثقة كبيرة ولتنظر للحمامة، وصدق توكلها على الله ومن توكل على الله فهو حسبه. إبتسم ودع كل من حولك يبتسم لأجلك، إبتسم فأن في الابتسامة راحة وصحة، ابتسم ودع الحياة تشرق لك بألوانها الزاهية، إبتسم ودع الفرح ينعش روحك، إبتسم وتوكل على الله وتفائل، ابتسم وتذكر إن بعد العسر يسرا. التفت إلى ماحولك وأنظر له بنظرة مشرقة ومتفائلة، حتماً ستجد الجمال والرضى والسعادة. تفائل والجأ إلى الله أُفرش سجادتك في ظلام الليل والناس نيام والهدوء يسكن الأرجاء وألح بالدعاء ولا تيأس. اقرئ القران واسئل الله الخشووع عند تلاوتك، وأقرئ آياته بتمعن وهدوء فثق تماماً بانشراح صدرك وانجلاء همك. لاتجعل الحزن عنوان يومك، ولاتيأس عند حدوث مشكلة أو عارض في حياتك، فثق تماماً بزواله عند تفاؤلك وهدوء أنفاسك وعند لجوئك إلى خالقك ليس السعيد في هذا العالم من ليس لديه مشاكل، ولكن السعداء حقيقة هم أولئك الذين تعلموا كيف يعيشوا مع تلك الأشياء البسيطة التي لديهم ويقتنعوا بها. الأمل شمعة تنير الظلام، وكتاباً مفتوحاً لمن أراد أن يتعلم، فلكي نودع حياة بائسة خامدة فليس علينا إلّا أن نعيش حياة جديدة مشرقة يملأها التفاؤل ويكون الأمل هو العنوان الرئيسي لها. الانسان بدون أمل كالوردة بدون ماء، فبدونه قد تموت قبل أن تجد من ينقذها. لو كان باستطاعة الإنسان أن يعطي الأمل فلا يبخل به على الناس ولو كان أملاً كاذباً. يمكن للإنسان أن يعيش بلا بصر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل. لا بد لشعلة الأمل أن تضيء ظلمات اليأس ولا بد لشجرة الصبر أن تطرح ثمار الأمل. من يعيش على الأمل لا يعرف المستحيل.
بقلم : خ يحي
خاطرة عن الامل
من القارئ!

” قارئ العام الماضي هو كاتب هذا العام…كلنا أصبحنا كتاب” من التعليقات التي لفتت انتباهي بموقع التواصل الاجتماعي، حقيقة صرنا نلمسها حقا، إذ أصبح معظمنا يلقب نفسه بكاتب أو روائي أو قاص بغض النظر عن ماتحمله الكلمة من معنى، أصبحت المكتبات و معارض الكتب تعرض الكثير من الإصدارات الأدبية بمختلف أجناسها لكن السؤال الذي يبقى يطرح نفسه هو أين القراء؟
إن كتابة نص أو خاطرة بسيطة لا يجعل منا أدباء وشعراء فالتسميات مجرد شكليات تسقط عن صاحبها بمجرد الاطلاع على أعماله والقراءة لما تخطه أنامله، فالناقد الأدبي هو الوحيد الذي بإمكانه الفصل بالموضوع بكل مصداقية وشفافية بعيدا عن المجاملات والتعليقات النمطية التي لاتخدم النص ولا صاحبه.
أي قارئ عادي أو سطحي قد يجد أن نصك باذخ سامق دون التعمق في مفرداته ومصطلحاته، لكن القارئ الفذ بإمكانه التمييز بين مستويات الكتاب .
يحدث أحياناً أن تطلع على عدة كتب لكنك في الأخير تصل إلى خلاصة مفادها أنك لم تستفد شيئا منها أو بطريقة أخرى تشعر أنه لايوجد ما يميز العمل الذي تقرأ، أصبحت الكتابة هواية لمن لاهواية له، كلنا صرنا أدباء لا نقرأ لغيرنا ولا أحد قد يقرأ لنا.
بقلم خضراوي يحي

اجمل الوهلة التي يرفرف فيها علم وطني في السماء… .. ذلك العلم الذي يرمز الي الطبيعة والامن والدماء ………ثلاث . ثلاث كلمات تبعث الامل في نفس المرئ……..يا ليتكم تعرفون قيمة الوطن ………راية . نصف خضراء تدل علي النماء ……..ونصف  بيضاء تدل علي النقاء …. تلك الوان تبعث الامل في نفس المرئ …..يا ليتكم تعرفون قيمة الوطن ….. لن تنسي تلك الثانية التي نشدوا فيها ذلك النشيد في امان . النشيد الذي كتب بالدماء. وراء القضبان .
خاطرة عن الوطن الغالي
بقلم الكاتب المبدع خضراوي يحي
ﻟﻨﺒﻘﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎء.. ﻟﻨﻌﺎﻧﺪ ﺍﻟﺠﻔﺎء.. ﺣﺘﻰ ﺗﺒﻘﻰ
ﺍﻟﻘﺼﺎﺋﺪ ﺑﻠﻮﻥ
ﺿﺤﻜﺎﺗﻨﺎ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﺎﺷﻘﺔ ﻟﺤﻮﺍﺭﻧﺎ
ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺼﻤﺖ
ﻣﺤﻮﺭﺍ ﻟﺤﺪﻳﺜﻨﺎ.. ﻟﻨﺒﻘﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎء ﻣﻬﻤﺎ
ﺣﺼﻞ.. ﺣﺘﻰ ﻻ ﻧﻤﺎﺭﺱ
ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺔ ﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺗﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ، ﻭﺗﺒﻘﻰ
ﺃﺣﺎﺳﻴﺴﻨﺎ ﻣﺸﺘﻌﻠﺔ
ﻟﻠﻌﻴﺎﻥ، ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ..
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ
ﻟﻨﺒﻘﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎء ﺃﻭﻓﻴﺎء.. ﺣﺘﻰ ﻧﺘﺬﻛﺮ
ﺃﺳﻤﺎءﻧﺎ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻘﺎء، ﻭﺗﺒﻘﻰ
ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻋﺎﻣﺮﺓ ﺑﺎﻟﺼﻔﺎء، ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻳﺘﺠﺮﻉ
ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ ﻛﺸﺮﺏ
..ﻣﺎء.. ﻟﻨﺒﻘﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎء ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻓﺮﻳﺪﺓ، ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺫﻛﺮﻳﺎﺗﻨﺎ
ﺧﺎﻟﺪﺓ ﻣﺠﻴﺪﺓ، ﻭﺗﻜﻮﻥ
ﺃﻭﺟﺎﻉ ﻣﺎﺿﻴﻨﺎ ﻗﻮﺍﻓﻴﻬﺎ ﺳﻌﻴﺪﺓ.. ﻟﻨﺒﻘﻰ..
ﺃﺻﺪﻗﺎء ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻔﺮﺍﻕ
ﺣﺘﻰ ﻧﺘﺬﻛﺮ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺑﺤﻨﻴﻦ ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺩﻣﻮﻋﻨﺎ
ﺑﻼ ﺃﻧﻴﻦ ﻭﻻ ﻳﻜﻮﻥ
ﻣﻮﻋﺪ ﺃﻧﻔﺼﺎﻟﻨﺎ ﻟﺴﻨﻴﻦ.. ﻟﻨﺒﻘﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎء
ﻵﺧﺮ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﻻ
ﺗﺸﻮﻩ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻋﻤﺮﻧﺎ، ﻭﺗﺒﻘﻰ ﺃﻳﺎﻣﻨﺎ ﺧﺎﻟﻴﺔ..
ﻣﻦ ﻋﺎﺭ ﻓﺮﺍﻗﻨﺎ
ﻟﻨﺒﻘﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎء ﺣﺘﻰ ﺑﻌﺪ ﺭﺣﻴﻠﻲ.. ﻟﺘﻘﻮﻝ
ﻳﻮﻣﺎ ﺑﺴﻼﻡ ﻭﺩﺍﻋﺎ
(ﻳﺎ ﺃﻏﻠﻰ ﺇﻧﺴﺎﻥ).

ﺑﻘﻠﻢ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺧﻀﺮﺍﻭﻱ ﻳﺤﻲ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق