الحدث الجزائري

كيف رفع بوتفليقة عدد المتقاعدين من 18 ألف إلى أكثر من 50 الف ؟

عايش الزهرة

قرر الرئيس السابق بوتفليقة في السنوات الأولى لحكمة تعديل صلاحيات رئيس الجمهورية ، حتى دون وجود تعديل دستوري بسحب صلاحيات من وزراء الحكومة ومن رئيس الحكومة ضمها لصلاحياته كرئيس للدولة، ومن ابرز الصلاحيات، التي ضمها الرئيس كانت التعيين بمراسيم رئاسية حتى لمسؤولين على مستوى بسيط ، من أجل سحب البساط من تحت اقدام خصومه السياسيين داخل النظام ، وباتت الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية في السنوات الأولى لحكم الرئيس السابق تزدحم بالمراسيم الرئاسية التي تتضمن تعيينات وانهاء مهام مسؤولين لم يكنون في عهد الرؤساء المتعاقبين على حكم الجزائر مصنفين ضمن خانة الاطارات السامية في الدولة، إلا أن الوضع تغير، ويعني طبقا للقانون ساري المفعول التعيين بمرسوم رئاسي أن المعين يحصل على ميزات تقاعدية لم تكن مسبوقة، وتشير ارقام حصلت عليها صحيفة الجزائرية للأخبار إلى أن المستفيدينمن ميزات التقاعد كإطارات سامية في الدولة إرتفاع بين عام 1997 و 2017 بحوالي 3 مرات من اقل من 18 ألف شخص يحق لهم الحصول على تقاعد كإطارات سامية إلى أكثر من 50 ألف اليوم ، هذا الوضع ارهق الصندوق الوطني للتقاعد الذي بات مجبرا على تسديد كتلة أجور ضخمة لصالح هذا العدد الكبير من المتقاعدين الذين يحصلون على رواتب تقاعدية لا تقل عن 8 مليون سنتيم وتصل إلى 40 مليونا، وتضم قائمة المعنيين بالتقاعد كإطارات سامية في الدولة رؤساء الجمهورية السابقين وكل الإطارات المعينة بموجب مراسيم رئاسية وهم رؤساء الحكومات السابقة و الوزراء الذين تعاقبوا عليها و السفراء وإطارات الدبلوماسية الجزائرية و الإطارات السامية في الجيش الشعبي الوطني الذين أحيلوا على التقاعد و النواب الامة والمجلس الشعبي الوطني ، و اطارات القضاء و اطارات رئاسة الجمهورية و الوزارة الأولى و ولاة الجمهورية و قضاة مجلس المحاسبة وقضاة مجلس الدولة، و أعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، و الأمناء العامون للوزارات ورؤساء دواوينها، و رؤساء الدوائر والأمناء العامون للدوائر و الإطارات السامية في الأمن المعينين بمراسم رئاسية و رؤساء المصالح على مستوى الوزارات والهيئات العمومية و والمديرون المركزيون في الوزارات و المديرون الجهويون لمختلف القطاعات و ورؤساء الهيئات العمومية والوكالات والدواوين العمومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق