الجزائر من الداخل

كورونا وكارثة ولاية وهران الحقيقية …. وين راهم مليونيرات وهران ؟

عبد الحي بوشريط

مع تواصل أزمة انتشار وباء كورونا في الجزائر، وتوقف أغلب الأنشطة الاقتصادية في البلاد ، يثور السؤال حول ور اصحاب المليارات في الجزائر وفي ولاية وهران تحديدا، وعن دورهم في التضامن مع عشرات آلاف الفقراء من ولاية وهران من الذين تقطعت بهم السبل، مع وقف أغلب الانشطة الاقتصادية، ووجود آلاف الأسر التي باتت محرومة من اي مداخيل، عمال يشتغلون بالأجر اليومي وعمال آخرون يشتغلون في النقل الحضري في حافلات الخواص و المقاهي والمطاعمن والتجار المتنقلون في هذه الولاية و هم بالآلاف، الفرق بين ولاية وهران وباقي ولايات الوطن أن ولاية وهران تضم للأسف الشديد النسبة الأعلى على المستوى الوطني من العمال بالأجر اليومي والعمال غير المسجلين في الضمان الاجتماعي، الذين يظطر كل واحد منهم للعمل من أجل أن يأكل، الجميع الآن في البيوت، بلا مداخيل وبالتالي فهم محرومون تماما من جلب الطعام لهم ولأبنائم، و إذا كانت وهران قد حولت الكثير من الفقراء إلى أصحاب مليارات، وحولت بعض ” الطلّابة ” إلى مليارديرات ، فإنه من واجب هذه الفئة الإلتفات لفقراء الولاية، الناس الذين يعيشون على باب الله ، يعيشون كل يوم بيومه، وهم اليوم بأمس الحاجة للمساعدة وللإنقاذ من الجوع ، وتشير شهادات عديدة من الاحياء الشعبية في مدينة وهران إلى أن المئات من الاسر تعيش الآن وضعا مزريا بل إن الجوع يفتك بالعشرات من الاسر في ظل غياب التضامن ، و تنكر أصحاب المليارات من وهران لفقراء الولاية .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق