رأي

كورونا الجزائر …كورونا …تبحث عن رجال أعمال

رابح بو كريش

إن مفهوم الإنسانية والعمل الإنساني، هو مفهوم ضارب في التاريخ، وقديم قدم الوجود الإنساني، ومع كل رسالة سماوية تتجدد الدعوة إلى الرحمة والعطاء والمبادئ الإنسانية وخدمة الإنسان لأخيه الإنسان.
ومع ارتفاع معدلات انتشار المرض وتصنيف منظمة الصحة العالمية كورونا كوباء عالمي، تزايدت مساهمات رجال الأعمال والمليارديرات حول العالم لمكافحة الفيروس، حيث جاء في مقدمة المتبرعين بيل جيتس، ثانى أغنى شخص في العالم، معلناً أن مؤسسة “بيل ومليندا جيتس” ستخصص 100 مليون دولار للمساعدة في الكشف عن الفيروس وعلاج وعزل المصابين . وفي إيران أكبر مجمع
تجاري خاص يتحول الى مستشفى ميداني. والسؤال الافتراضي هنا هو : أين هم أثرياء الجزائر؟. عُرف الأغنياء الجزائريين عند عامة الناس بالحكمة ، وتطبيق التعليمات بدقة متناهية، عندما تطلب الدولة منهم أن يساعدوا بعض المستشفيات لمحاربة فيروس كورونا القاتل ، والدولة تعرف أن هؤلاء يمتازون بروح المبادرات في مجالات الخير باستثناء المقيمين في الحراش ، لهم القدرة على الإبداع في
جوانب أخرى من الأنشطة الإنسانية المختلفة.
أغنياء الجزائر لا يقدمون المساعدات الإنسانية فقط بل إنهم تقومون بإيصال المساعدات إلى المتضررين من كورونا ، وحتى الإشراف على عملية التوزيع هذه المساعدات. أن أغنياء الجزائر اثبتوا عبر تاريخها الطويل قدرتها المتميزة على مساعدة المحتاجين في الجزائر و العالم وهو ما يمكن تسميته بالأعجوبة الجزائرية . و لابد التأكيد هنا أن هذه المساعدات لم تظهر في وقت كورونا بل منذ استقلال
الجزائر . وطبعا يعود سبب ذلك إلى الأبعاد الإنسانية التي يتمتع بها رجال الأعمال الجزائريين.في الأخير لا بد أن أشير أن المقال فيه حقيقة وخيال .
إذا لم تكون قد أصبت بالذهول بعد أيها القارئ الجزائري – سنضرب لك موعد في أكذوبة افريل القادم إذا كنا من الأحياء.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق