خدمات واستشارات

كل شيء عن رواتب الشرطة الجزائرية

محمد مرابط

تتراواح رواتب الشرطة الجزائرية طبقا لارقام المتوفرة بين 44 ألف دينار و 17.200 دينار شهريا حسب الرتبة التي يحصل عليها الشرطي أو مستخدم جهاز الأمن الوطني في الجزائر ، وتختلف رواتب الشرطة في الجزائر حسب المنطقة حيث ترتفع بسبب منحة الجنوب و الجنوب الكبير في الولايات الجنوبية ،
و يصل راتب الشرطة الجديد إلى 56.500 دينار ، وتصل إلى 75.000 دينار حسب الاقدمية ومنحة المنطقة ، وتبدأ رواتب عميد شرطة من 9 مليون سنتيم أو

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. ما هي الصورة الذهنية لرجل الأمن عند الرأي العام الجزائري و رجل الإعلام خصوصا ؟
    هدفت بعض الدراسات إلى التعرف على الصورة الذهنية لرجل الأمن لدى الرأي العام الجزائري بغية تدعيمها أو تغييرها أو تعديلها،هذا بالإضافة إلى الوقوف على مدى مساهمة كل من القوانين، والبيئة الاجتماعية، ووسائل الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية لرجل الأمن.
    إضافة إلى خصائص أخرى، حولت هذا النوع من الإعلام إلى النوع المفضل اجتماعيا، كونه يعتمد على ثقافة الاستهلاك وهو خالي من البروتوكولات ومن الروتين القاتل الذي أصبح يعاني منه الإعلام التقليدي، وبذلك انفلت المشاهد في الجزائر من الإعلام الكلاسيكي و أصبح يبحث عن ترتيب كل شيء عن طريق الفيسبوك، رغم إدراكه أن الكثير من معلوماته و أخباره لا تعدوا أ ن تكون إشاعة فقط، لكن اعتماد الفيسبوك والإعلام الجديد على أساليب التأكيد والتكرار والعدوى، حوله إلى أكثر وسائل الإعلام متابعة في الجزائر . إن الإعلام الجديد رغم علاقته الوطيدة بكل ما هو محلي، و محاولته نقل كل حدث لحظة بلحظة، خاصة إذا عدنا إلى مرافقة الإعلام الجديد لما عرف بالربيع العربي، وكيف ساهمت مواقع التواصل في احتضان الشارع، ونظرت و أطرت ذلك الغضب الاجتماعي، وحولت كل ما هو سلطوي أو يرمز إلى الدولة، إلى عدو يجب النيل منه وتدميره، وهنا تتجلى حقيقة العولمة التي تسعى إلى تعميم فكرة القرية الكونية، حسب ماكلوهان، قرية واحدة أي لغة واحدة وثقافة واحدة وهوية واحدة، هي بدون أدنى شك ثقافة وهوية المنتصر والأكثر هيمنة وسيطر ة على العالم، ولذلك يمكن القول أن انتعاش تكنو لوجيا المعلومات والاتصال يشكل جزء من البنية التحتية للعولمة.
    و من هنا نسوق هذا المثال على رجل الأمن (الشرطي) الجزائري ، حيث ندرج مثال في حياته المهنية بحيث نجد شرطي من الفئة رقم 8 ، الدرجة 8 ، الخبرة 26 سنة ، عدد الأولاد 5 ، يتقاضى مرتب 53000 دج ، و المثال ينطق على كاتب هذه السطور المعلق على المقال أعلاه على العكس ما جاء في المقال من تحريف للحقيقة رواتب الشرطى ، هذا كنت كتبت تعليقا قبل بضع أسابيع ، إختصرت في طياته المديرية التي تدير هذه الرواتب و سميتها بالمديرية التسلطية ، بصدد إيجاد مقاربة إستشرافية و العلاقة المبتورة بين الثالوث القائم على المديرية العامة للأمن الوطني و مديرية الموارد البشرية و الموظف (DGSN-DRH-FONCTIONNAIRE)حيث كان الرد بأنني مريض ، و إني على يقين أن صاحب الرد ينتمي الى هاتين المديريتين DGSN-DRH ،
    نعود الى صلب الموضوع ، و نقول تعتبر وسائل الإعلام من أهم العوامل التي تسهم في زيادة وعي الجمهور، ومعرفتهم بالقضايا الأمنية، وأهمية التعاون مع المسؤولين عنها، وتكوين اتجاهاتهم، وبناء الصور الذهنية لديهم عن أجهزة الأمن بوجه عام ورجال الأمن بوجه خاص، وتأسيساً على ذلك، تعد الأجهزة الأمنية من أهم المؤسسات التي تتأثر بوسائل الإعلام ونشاطاتها في المجتمع، كما أنها تأتي على رأس المؤسسات التي ينبغي عليها أن تُعنى بوسائل الإعلام، وتدرك أهميتها، وتعمل على الاستفادة منها في كثير من نشاطاتها، وبرامجها التي تهدف إلى تحقيق الأمن والسلام في المجتمع ويقدم الواقع الرمزي وسائل الإعلام بديلاً عن الواقع الاجتماعي الفعلي الذي يأخذ أشكالاً متنوعة منها: التعريف بدور كل من الرجل الأمن والمؤسسات الأمنية، والمؤسسات الأخرى كافة في المجتمع، ولهذا، فوسائل الإعلام من خلال نقلها السريع للمعرفة وتعميمها على نطاق واسع، بما تمثله هذه المعرفة من معانٍ دلالية عن خبرات اجتماعية مهمة، وتستطيع تلك الوسائل أن تسهم في بناء تصوراتنا عن دور رجل الأمن، والمؤسسة الأمنية في المجتمع، فالناس في كل المجتمعات يبدون اهتماماً متزايداً بأنشطة الأجهزة الأمنية التي تقوم بها في مجال استتباب الأمن، ومكافحة الجريمة التي باتت مشكلة أساسية تواجه المجتمعات الإنسانية وانطلاقاً من الدور المهم لوسائل الإعلام، فإن مساهمة هذه الوسائل في بناء الصورة الذهنية يجب أن تحظى باهتمام جهاز الأمن العام، لتحسين صورة هذا الجهاز لدى الرأي العام الجزائري، وبيان مدى أهميته، ودوره في الحفاظ على أمن المجتمع واستقراره. وقد لاحظت كثير من أجهزة الأمن في مجتمعات مختلفة دور أجهزة الإعلام في تشكيل صورتها الذهنية، فسعت إلى بناء تعاون جدي بينها ووسائل الإعلام المختلفة، لإيمانها بأهمية هذه الوسائل في تمجيد صورتها لدى الرأي العام.
    إن علاقة الإعلام التقليدي والجديد في سياق تمدد الإعلام الاجتماعي وشبكاته، والبحث في خطاب النهايات لفهم وتفسير علاقتهما وجغرافية التحولات التي يعيشها المشهد الإعلامي في الجزائر، وما تتطلبه الحالة الإعلامية الجديدة من فهم جديد للأمن الوطني باعتباره من ألأجهزة الرئيسية و الحساسة لأي دولة.
    إلى زمن ليس بالبعيد كُنَّا نتابع وبشكل متواتر شهادات وتصريحات لنخبة من الخبراء والمختصين في الشأن الإعلامي وعلم مستقبليات الاتصال بأنه مع حلول سنة 2020 أو حتى قبلها ستنتهي الصحافة الورقية، البعض ذهب إلى أن سنة 2040 هي السنة التي معها ستكون الصحافة المكتوبة قد انقرضت كليًّا. يمكن وصف مثل هذا الخطاب بخطاب النهايات:
    هل تناول موضوع العلاقة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد هو حديث عن الإعلام والصحافة بوصفهما ظاهرة اجتماعية مُتَجَدِّدة أم حديث عن أوعية الصحافة؟ إذا ما كان الأمر يتعلق بحديث: هل الصحافة باقية أم زائلة بوجود الورقي أم الرقمي؟ فإن الجواب بسيط: إن حاجة الإنسان إلى الأخبار وتحليلها قديمة قدم الإنسان، أما أن نُنَجِّم ونتخيَّل كيف ستكون هذه الصحافة -خبرًا ورأيًا- على هيئة الورقي أم الرقمي فإننا نعتقد أن لكل فرد سبيله ولكل أمة طريقها ولكل حضارة سياقاتها؛ إذ سيعترضنا من سيستقي الأخبار من الصحف فقط وآخر من الإنترنت فقط، وآخر في الصباح من الصحف وفي المساء من الإنترنت، وآخر من التليفزيون وغيرهم من أشكال قد تكون بدائية على هيئة نواد أو مجالس قبلية أو قروية أو أسرية.
    و هناك فريق يمجِّد صحافة المكتوب والمطبوع إلى آخر يتنبَّأ باندثارها في النصف الثاني من هذا القرن إلى ثالث يدعو إلى أن العلاقة بين الورقي والرَّقمي في مهنة الصحافة لا يمكن أن تكون إلا في هيئة علاقة تكاملية وتواصلية، يصعب الوصول قريبًا إلى صيغة توافقية في أي مشروع لتوصيف علمي يشخِّص ما تعيشه مهنة الصحافة في العالم. إن مثل هذه القراءات وغيرها لها ما يبررها على المستوى الواقعي والنظري ولها من الحجج ما يقنع. لكن رغم هذا الخلاف فإنه يوجد حدٌّ أدنى من الإجماع وخلاصته هو أن الحديث عن الصحافة اليوم لا يستقيم إذا ما حافظنا على ذات آليات اشتغال الحقل الصحفي القديم -أي ما قبل الإنترنت- في علاقته بالمجتمع والفرد والسلطة. هكذا على الجميع الاعتراف والإقرار بوجود حالة تاريخية صحفية جديدة مختلفة عمَّا كانت تُقدِّمه صحافة نهاية القرن الماضي سواء أكان ذلك على مستوى إنتاج الخبر والمعلومة أو نشرها وتسويقها وصناعتها وتلقيها. يتطلب هذا استدعاء آليات بحث معرفية جديدة تعيد تشكيل بنية الصحافة الفكرية والثقافية أي فهم جديد للصحافة من حيث هي ظاهرة اجتماعية متجددة وعلى قدر كبير من التعقيد والتشابك وفي علاقة تجاذب دائم مع فاعلين اجتماعيين كالجمهور وقادة الرأي وصُنَّاع القرار والتقنية والمال وذلك بشكل يبدو اليوم متزامنًا ومتداخلًا. ختامًا، نقول: إن الصحافة التقليدية بوصفها المنظومة التي مكَّنت مقولات الاتصال الجماهيري من التَّشَكُّل مثَّلت، ولا تزال، المقاربة الوظيفية التقليدية والوظيفية الجديدة في نظريات الاتصال، أما الإعلام الاجتماعي وشبكاته، فإنه وبحكم استقلاليته النسبية عن فعل المؤسسة ونزعته الإطلاقية وغياب حدود نظرية تؤطِّره يكاد يمثِّل مدخلًا جديدًا لمقاربة وظيفية/نقدية لوسائل الإعلام والتي كانت دائمًا تنادي وتسعى إلى تحرير الفرد من هيمنة وسائل الإعلام الجماهيرية بوصفها منتجة للهيمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق