رأي

كلمات عن الدستور

دستور يوسع هامش الحريات؟ الدليل منعهم معارضيه من إبداء رأيهم .

هناك “لواكن” (جمْع لكن) أفسدت الدستور: الاسلام دين الدولة لكن حرية اعتناق أي دين آخر مكفولة… العربية هي اللغة الرسمية لك خلقوا لها ضرة…الجزائر كل لا يتجزأ لكن يمكن إعطاء بعض البلديات نظاما خاصة….المواطنون سواسية في التوظيف لكن لا في مناصب المسؤولية الكبرى والأمن…يعني قاعدة جيدة وتفسدها كلمة لكن.

أهمّ منتج فرنسي تجب مقاطعته هو هذا الدستور: كُتب أصلا بالفرسية، انتصر للمرجعية الفرنسية، زكّته الحكومة الفرنسية على لسان وزير خارجيتها.

مؤيدوه يقولون لنا إذا لم يعجبكم ارحلوا إلى بلاد أخرى، ويقولون لنا إذًا تريدون دستور العصابة…قلت  هذا أمر غريب: ما الفرق بين هذا الدستور ودستور 2016 الذي وضعه هذا ل عرابة نفسه؟ بل هذا اسوأ منه.

فجأة اكتشفوا مالك بن نبي ومحاسن فكره…يا سلام على التوظيف السياسي الفج.

فرق كبير بين من يحاول اسقاط الدستور المعيب و بين من يساهم في تمريره بسلبيته وانسحابه.

النظام لديه شرعيته، لا يحتاج إلى شرعيتنا بل يحتاج إلى من يقول له “لا”.

لن أخسر أحدا من أصدقائي بسبب اختلافنا حول هذا الدستور الذي أبقى أعارضه ما حييت، هم أعزّ عليّ منه، ليس في قلبي ضغينة لأحد منهم.

 

عبد العزيز كحيل

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق