رأي

كعبتُنا حزينة…

كيف لا تكون حزينة وقد توقف الطواف الذي لم يكن يتوقف حولها لا ليلا ولا نهارا؟ لم يعد الحجر الأسود يشع بنوره على المتزاحمين حوله، لم تعد أستارُها تبتلّ بدموع الباكين، لم يعد صحنها يعجّ بأنين المذنبين التائبين وبكاء المشتاقين ولهج الذاكرين وزخَم الركّع السجود…خيّم عليها صمت طال أمده أ…من كان يتصور أن تخلو الروضة الشريفة من زوارها؟ وها هي الشهور تمرّ والروضة خاوية من أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم المشتاقين للسلام عليه…أهو غضب الله من فتح المراقص ودور القمار في مهبط الوحي واستقدام أفسق المطربين لها؟ أهي لعنة العلماء الأبرياء القابعين في السجون بغير تهمة ولا محاكمة؟ بينما كانت آيا صوفيا تحتضن أول جمعة منذ قرابة قرن كانت السعودية – وفيروس كورونا متفش فيها- تحتضن جلسة تصوير لمجلة الموضة Vogueتؤثثها عارضات شبه عاريات تتقدمهن الإنجليزية كايت موس على بعد كيلومترات من المدينة المنورة، فكيف لا تحزن الكعبة ورب الكعبة وساكن الروضة؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق