أخبار هبنقةسري للغايةمجتمع

قصة ” سيرفور البار ” الذي تحول إلى مليونير في العاصمة

 

هاشمي  خير الدين

بدأت أطوار  هذه القصة في  عام 1994  تقريبا،  في هذه السنة هرب  شاب  في العقد الثالث  من عمره من ولاية  مجاورة  للجزائر  إلى العاصمة بعد أن تم تهديده بالقتل من قبل الجماعات الإرهابية، عاش  الشاب  حياة شديدة الصعوبة  في بدايات  اقامته بالجزائر  العاصمة، لدرجة انه كان  يبيت في العراء  في ع  فرض حظر التجول بالجزائر  العاصمة، وفي كثير من المرات كان يعتقل بسبب خرق  حظر التجول ، وفي بداية  عام 1996 توفر منصب نادل في حانة  ” بار ”  لصاحبنا، و عمل فترة  في  الحانة ، ثم   تزوج فجأة من سيدة مطلقة  تكبره سنا، وكانت تعمل موظفة مهمة  في شركة عمومية  وطنية، زواجه من السيدة المطلقة هذه نقله نقلة نوعية في مسار حياته فقد وفرت  السيدة المطلقة هذه لزوجها الشب منصب سائق  بسبب عدم توفره على مستوى تعليمي مهم،  وفي غضون سنتين فقط  تحول السائق المغمور  الكين في الشركة العمومية الوطنية  بتدخل من زوجته إلى صديق  شخصي للمدير  العام بل إلى مرافق دائم  للمدير، ويبدوا أن  السائءق لم يكن يضيع الوقت ففي غضون اشهر قليلة نسج  شبكة علاقات مع مديرين مركزيين  ومديري مؤسسات عمومية وطنية  وخاصة، وبات يتعامل بصفقات غير قانونية  بشكل يومي  وتشير بعض المعلومات غلى أن المعني تورط في عشرات الصفقات على مستوى شركة عمومية  وطنية  أدت إلى  وصولها إلى حالة  الإفلاس  مرتين لولا تدخل الدولة لإنقاذها ،  و في عام 2001  استقال  السائق من الشركة  وفي عام  2000  طلق  زوجته ، ودخل مجال الاعمال،  وباع و إشترى في كل شيء من العقارات إلى السلع بمختلف أنواعها،  واليوم يصنف صاحبنا  من بين اصحاب المليارات  وهو  رجل أعمال وصل إلى الجزئر العاصمة  قبل 26 سنة  وبات عدة ليالي  في العراء بلا طعام .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق