ولايات ومراسلون

قديدش محمد عضو مجلس بلدية “سيدي بوبكر” ولاية سعيدة السيد يكشف تفاصيل الوضع التنموي

بن ويس عيسى

سعيا منا في الانفتاح الاعلامي على كل مكونات المجتمع من مواطنين ومنتخبين لرصد المشاكل ومعوقات التنمية والمشاريع المستقبلية وتحقيقا أيضا لرغبة المواطنين في معرفة وضعية التنمية وحقائقها كان لابد من محاورة منتخبين لطرح وجهة نظرهم و معطيات بلدياتهم حول التنمية ومدى تحقيقها ولذلك فتحنا نافذة اعلامية بحوار مع عضو المجلس الشعبي البلدية لبلدية “سيدي بوبكر” وعضو لجنة السكن والتعمير (اللجنة التي لم تجتمع منذ2017 م) السيد “قديدش محمد” وكان لنا معه هذا الحوار :

1/ بداية السيد العضو البلدي “قديدش ” سؤال يرودني دائما في تنقلي المستمر كنوع من غيرة على ولاية سعيدة وبلدياتها لماذا بلدية “سيدي بوكر” يمر عبرها الطريق الوطني رقم 06 لماذا ليست موقف عبور في تقديم مختلف الخدمات لخلق حركية تجارية مثل قرية “الخثير” وبلدية “بوقطب” مثلا؟
عدم توفر خدمات ترضي الزبون بالنسبة للمطاعم والمقاهي.
نظرا لعدم إعطاء كل مرفق مكانه المناسب الذي يسمح له بخلق حيوية وعدم إقبال الشباب على الإستفادة من مشاريع تساهم في خلق مؤسسات مصغرة تشغل اليد العامة وتساعد في توفير مختلف حاجيات المارة من تقديم خدمات ضرورية مختلفة .

2/ السيد “قديدش” هل لك أن توجز لنا احتياجات جميع القطاعات وانشغالات المواطنين في كل قطاع من باب معرفة خبايا التنمية كمواطن يعايش يوميات المواطنين وكا عضو منتخب له دراية بمشاريع المبرمجة ونسبة تجسيدها ؟

1/ قطاع التشغيل :
أغلبية الشباب عاطل عن العمل وهناك من لديه عقد ما قبل التشغيل ولم يستفيد من الإدماج مع توفر فيه شروط الإدماج كالأقدمية
البطالة والتهميش من بين المشاكل التي يعاني منها سكان مناطق الظل
محلات الرئيس منعزلة عن الساكنة لخلق حركة تجارية وتشغيل اليد العاطلة
يجب تفعيل عمل وحدة تصفية المياه بهدف خلق مناصب الشغل
طلب أولوية تشغيل اليد العاملة محليا لخريجي الجامعات والتكوين المهني ومختلف المؤسسات التكوينية الخاصة.

2/ قطاع الشباب والرياضة:
المركز الثقافي بقرية “مولاي التوهامي” مغلق مع اختفاء للعتاد كأجهزة الحاسوب ….الخ
عدم استغلال المرافق الشبانية للشباب وعتادها وغلق المركز الثقافي.

3/ المرافق العامة الخدماتية :
طلب فتح فرع لمؤسسة “سونلغاز” بعاصمة البلدية حيث يعاني المواطنين بالذهاب مركز الضرائب ببلدية الحساسنة لاستخراج وثائقهم . فتح فرع لمركز الضرائب
يجب اشراك فعاليات المجتمع المدني في صنع القرار وحضور في مداولات المجلس الشعبي البلدي طبقا لقانون البلدية.

4/قطاع التربية :

الحاجة الى إنجاز ثانوية بحي الواد وهو أكبر حي بالبلدية حيث لايعقل وجود ثانويتين بجانب بعضهما البعض
5/ الأشغال العمومية والتهيئة :
عدم وجود تخطيط معياري إحترافي
انجاز جسور أخرى لرفع الضغط عن الجسر الوحيد الذي يربط الجهة الشمالية من الجهة الجنوبية للبلدية
عدم تعبيد الشوارع والطرق الجانبية للطريق الرئيسي بالقرية
التهيئة والإنارة العمومية لعدة أحياء كحي “الصومام 1و2 ” والتل نقاط سوداء للنفايات كبيرة جدا عدم تعبيد الطريق بمدخل ومخرج قرية مولاي التوهامي حيث تعاني القرية من التهميش والتغييب الكامل فيما يخص مشاريع التنمية
مندوبية قرية “زرعون” مغلقة تماما حيث يعاني الساكنة من الذهاب إلى “سيدي بوبكر” لاستخراج وثائق الحالة المدنية اهتراء الطريق الرابط بين “سيدي بوبكر” وبلدية “يوب” بمدخلي قرية “مولاي التوهامي”
طريق مهترئ جدا على بعد ثلاث كلمترات من كل جانب
اعادة تهيئة الحديقة العامة بعاصمة البلدية
اعادة ترميم وبناء حوافي الواد التي هي في حالة يرثى لها
ضرورة تسجيل مشروع2 لجسرين أخرين لأن الجسر الوحيد لا يلبي احتياجات وهو تحت الضغط
6/ قطاع السكن :
مطالبة بترحيل السكنات الهشة وإعادة اسكانهم بحي “بودوية” نظرا لانعدام ظروف العيش فيه خصوصا مرور أسلاك الكهرباء مرتفعة الضغظ فوقه الحاجة الى تسوية ملكية السكنات التابعة للجماعات المحلية لمشروع قسنطية 1958م
يجب تخصيص حصة لفئة الشباب في السكن الاجتماعي ومراعاة شروط الأقدمية والأولوية
حصص السكنات الريفية غير كافية بالنسبة لتعداد السكان مع العلم أنه تم توزيع صيغة التجزئات 71+141 كما أن الطلب متزايد على حصص السكنات الريفية بالنسبة لقرية “مولاي التوهامي” وقرية “سيد احمد وقرية “زرعون” وكذلك حاجة هذه القرى إلى سكنات بصيغة السكن الاجتماعي.
7/ قطاع الصحة:
نقائص في الطاقم الطبي والتجهيزات
المؤسسة الصحية نقص في سيارات الإسعاف واحدة ولا تلبي كل الخدمات
نقص في الطاقم الطبي من أخصائيين و أطباء عامون
مستوصفات بمناطق الظل لا يوجد بها طبيب مناوب والممرض في البعض فقط
كمستوصف قرية سيدي احمد خال تماما و”قرية مولاي التوهامي”
فالمستوصف يأتي الطبيب مرة في الأسبوع.
8/ قطاع النقل :
لا يوجد خط نقل ولا طاكسي بين “سيدي بوبكر” و”يوب”
انعدام ونقص النقل بين البلدية والقرى التابعة لها ومع البلديات المجاورة
9/ الدواوير:
ودواوير القرى لا صرف صحي ولا غاز ولا ماء وانعدام الطرق والمسالك الضرورية والصالحة للاستعمال
الكهرباء فقط
ضرورة قيام با احصاء دقيق لمناطق الظل لتوفير لها متطلبات الاستقرار في الريف وخدمة الأرض والنشاط الفلاحي بصفة عامة (الطرق والمسالك والكهرباء والغاز …الخ

10/ كلمة اخيرة السيد عضو المجلس الشعبي لبلدية “سيدي بوبكر” :
أشكركم جزيل الشكر الأستاذ “بن ويس عيسى ” لكم وعبركم لجريدة “الجزائرية للأخبار” على هذي الالتفاتة الاعلامية لبلدية “سيدي بوبكر” والقرى التابعة لها كمناطق ظل حقيقية ونتمنى دوما تجيد المشاريع و ادخال الفرحة على المواطنين بتلبية احتياجاتهم التنموية وأكرر التحية والشكر لمواطني بلديتنا لثقتهم الغالية في شخصنا وممثليهم ونطلب من الله عز وجل التقدير لخدمة الوطن والمواطن ونحن نبذل ذلك على حسب موقعنا وصلاحيتنا المحدودة .
حاوره : بن ويس عيسى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق