أمن وإستراتيجيةدراسات و تحقيقاتفي الواجهة

فيسبوك … الدولة التي لها الحق بالتدخل في كل الدول

خلف علي الخلف

عندما أنشأ الشاب مارك زوكربيرج شبكته الاجتماعية وأسماها facebook لم يخطر بباله بالتأكيد أن شبكته هذه ستقود إضراباً ناجحاً في إحدى دول العالم الثالث! وستصبح ملاذاً لـ “الأغلبية الصامتة”؛ الحزب الأكثر انتشاراً في العالم العربي، لتنظيم صفوفها. ذلك ما حدث يوم 6 نيسان(ابريل) في مصر، الدولة العربية الأكثر حراكاً جماهيرياً في الشارع والأقل حجباً لمواقع الانترنت بوجود حكم قضائي يمنع حجب المواقع دون مبرر قانوني! ولا يمكن للشعوب العربية الأخرى أن تحلم بالطريقة المصرية لاستخدام الفيس بوك لأنها تحت سيف الحجب وهو ما فعلته السلطات السورية باكراً، لتريح رأسها من أي صداع قد يسببه لها مستقبلاً. وكذلك بدأت تنتشر الدعاوى المطالبة بحجبه في المنتديات السعودية الأصولية، تحت يافطة حماية الفضيلة و “خصوصيتنا” التي يرون أنها أصبحت مهددة

ماهو الفيس بوك: قصة مكررة ومعروفة

من مساكن الطلبة في جامعة هارفارد أطلق زوكربيرج موقع “فيس بوك” في شباط (فبراير) عام 2004، وكان الهدف منه، إنشاء شبكة اجتماعية لزملائه في الجامعة حيث يتبادلون من خلالها أخبارهم وصورهم وآراءهم. ولقيت هذه الشبكة رواجاً سريعاً بين الطلبة في جامعة هارفارد، واكتسب شعبية واسعة بينهم، الأمر الذي جعله يفكر في توسيع قاعدة الذين يحق لهم بالمشاركة في الموقع لتشمل طلبة جامعات أخرى وطلبة مدارس ثانوية يسعون إلى التعرف إلى الحياة الجامعية.
وأمام ازدياد شعبية الموقع كان من المنطقي أن يقرر زوكربيرج الذي عرف بولعه الشديد بالانترنت، أن يفتح التسجيل والمشاركة في الموقع لكل من يرغب في ذلك. ومنذ ذلك الحين والأرقام تقفز سريعاً بعدد المشتركين حتى أصبح غير مهم كم كان عدد المشتركين في الموقع في بداياته وتوسعاته الأولى فقد أصبح ترتيبه على مقياس اليكسا الثامن في العالم ويأتي قبله فقط شبكة يوتيوب، وشبكة ماي سبيس اللتان تركزان بشكل أساسي على الفيديو.

المحتوى والتقسيمات:

لا يتطلب إنشاء حساب (بروفايل) على الفيس بوك أكثر من ايميل صالح تتلقى عليه رابطا لتفعيل الاشتراك وذلك للتحقق من هوية المستخدم، وبعدها يمكنك أن تدخل بيسر وسهولة إلى الموقع، فهو لا يتيح الدخول سوى لأعضائه، وتبحر في “مجاهل” هذه الشبكة. ومنذ البداية يجعلك تصل إلى أصدقائك ومعارفك بسهولة، فهو يعطيك خيار أن تدعو الأشخاص الذين عناوينهم البريدية محفوظة لديك في “دفتر العناوين” في الايميل الذي استخدمته للتسجيل، سواء بشكل جماعي أو فردي ويتيح لك أن تدعو وتبحث عن الأشخاص الذين تعرف ايميلاتهم من خارج قائمتك أو أسمائهم وكل ما عليك بعد أن تجدهم هو أن تستخدم أيقونة add as friends”“ ويتيح لك أيضا خيار مراسلتهم، ليقرروا هم قبول دعوتك أو تجاهلها!
وإذ لا يمكن بأي شكل الإحاطة بالتطبيقات والخيارات التي يتيحها الموقع فإننا يمكن أن نذكر الخيارات الأساسية في الفيس بوك. فبعد إنشائك لـ “بروفايلك” تتلخص الخيارات أمامك بالانضمام إلى شبكة من الشبكات الموجودة والتي تتعدد مستوياتها من شبكة دولة إلى شبكة مدرسة أو شركة، والتي تبلغ حتى الان حوالى 55 الف شبكة، بعدها يمكنك إضافة الأصدقاء لتشكل “شبكة خاصة بك” واستخدام الحائط للكتابة سواء حائط الشبكة أو حائطك أو حائط أصدقائك كما يمكنك مراسلة كل أعضاء الفيس بوك، وكذلك إنشاء البومات صور خاصة بك، وتحميل مقاطع الفيديو على الموقع أو جلبها من مواقع الفيديو الأخرى، وإرسال بطاقات معايدة أو بطاقات ساخرة أو نص ما، لقائمة الأصدقاء لديك بشكل جماعي أو فردي، كما يتيح لك الاشتراك في المجموعات وإنشاء مجموعة تتبادل اهتماما محددا، وكذلك يمكن لك أن تنشئ صفحة خاصة بحدث ما؛ توقيع كتاب، زواج، ندوة، وتدعو أصدقائك للحضور مع خيارات متعددة (سأحضر، ربما، لن احضر..). ويمكنك أن تنشئ صفحة خاصة بك أو بكتاب لك وتتعدد التطبيقات المتاحة التي يمكنك إضافتها للصفحة. إضافة إلى ذلك فأنت تستطيع أن تنشئ إعلانا مجانياً على شبكتك تروج فيه لما تشاء وهو تطبيق مهم يميز الفيس بوك. إضافة إلى إمكانية إنشاء إعلانات مدفوعة تحدد ميزانيتها والمنطقة التي تتوجه لها سلفاً.. تعتبر هذه هي الخيارات البارزة لكن هناك مئات التطبيقات الأخرى منها ماهو مسل وترفيهي مثل تطبيق عرض أصدقائك للبيع! وكذلك تطبيق يتيح لك الترشيح والانتخاب لرئاسة جمهورية الفيس بوك، وهناك تطبيقات تتيح لك نشر مادة إلى قائمة أصدقائك عبر محرر نصوص يحتوي كل أدوات النشر الالكتروني بل يضيف عليها الكثير من الأشياء. ومؤخراً أضاف الموقع تطبيقا جديدا سيعزز حضوره في المنافسة مع الشبكات الاجتماعية الأخرى هي المحادثة الفورية ( التشات) وهي ميزة جعلته يشبه المسنجر في المحادثات… ليس هذا كل شيء بالطبع فهناك المزيد دائماً..

أسرار النجاح:

لا يمكن تفسير نجاح الفيس بوك من جهة واحدة فهناك عشرات المواقع للشبكات الاجتماعية والتي لازالت تنمو أيضا! إلا أنه في سرعة النمو قد تجاوزها جميعاً. من وجهة نظري أن عدد التطبيقات التي يضيفها الفيس بوك بشكل متواصل هي سر نجاحه إضافة إلى التطوير المستمر والذي يلحظه المستخدم بشكل شبه يومي؛ وقد بلغت التطبيقات الموجودة حتى الآن حوالى 20 الف تطبيق! فقد كان عاملاً أساسياً في نجاحه؛ فتح أبوابه للمبرمجين من كل أنحاء العالم ليضيفوا تطبيقات جديدة لمستخدميه بيسر وسهولة. وقد أنشأ (موقعا فرعيا) خاصاً بالمطورين الذين هم من المستخدمين أساسا، مع خطوات إرشادية لمن يريد أن ينشئ تطبيقا إضافياً، وكذلك تم تزويدهم بالملفات (البلوكات) الأساسية للبرمجة الاساسية العامة للتطبيق، فكل ما على المبرمج هو التعديل على الملف! وكل تطبيق يضاف يسجل باسم صاحبه وتنشئ له صفحة خاصة. وكذلك انشأ ويكي خاص به ليتناقش فيه المبرمجون والمطورون
الميزة الأخرى التي ساهمت في نجاح الفيس بوك هي تعدد خيارات الخصوصية فالمشترك يستطيع أن يشرك في صفحته كل أعضاء الشبكة التي اختار الانضمام إليها ويستطيع أن يقلص ذلك إلى أصدقاء محددين ويمكنه أن يجعل أي إضافة خاصة به أو بآخرين محددين أو يفتحها لعموم الشبكة هذه المرونة في تدرج الخصوصية جعلت الكثيرين يشتركون ويضعون ما يشاؤون من صور ونصوص وفيديو ويحددون ويختارون من يحق له الاطلاع أو المشاركة في التعليق عليها

عرب الفيس بوك

بدأ انتشار الفيس بوك بشكل واضح على المستوى العربي في النصف الثاني من العام الماضي(2007) ويمكن ملاحظة ذلك من دعوات المشاركة التي كانت تصل إلى البريد الشخصي ومنذ ذلك الوقت قفز عدد المشتركين إلى أرقام كبيرة تتصدرها مصر التي يوجد منها لحظة كتابة هذا التقرير أكثر من 720 ألف مشترك، ويليها لبنان بـ 320 الف مشترك، وتعتبر الشبكة المصرية أقوى الشبكات عربيا من حيث عدد الأعضاء وحجم المواضيع المضافة في “بوابة النقاش” التي تشبه في عملها طريقة المنتديات.

الانقسام السياسي والشتائم:

النظر إلى الشبكات العربية يعطي مؤشراً لطريقة استخدام الفيس بوك فأكثر المواضيع المرسلة شعبية على أغلب الشبكات العربية لوقت طويل ومازال هو” أحد فضايح ستار أكاديمي ( يلمس مؤخرتها من تحت البطانيه)” وهو مقطع فيديو مسجل من برنامج ستار أكاديمي والمقطع عادي جداً لكن عنوانه مثير.. وبينما تنتشر الدعوة الدينية على الشبكة المصرية بشكل واضح وأساسي فإن الشبكة السورية لاتحوي إلا مستوى متدنيا من الشتائم المتبادلة بين الذي يدافعون عن النظام والذين يعارضونه وهذا هو حال الشبكة اللبنانية التي لم تبق من قاموس الشتائم شيئا لم تستخدمه بين أنصار 14 آذار وأنصار حزب الله وبقية المعارضة اللبنانية بينما ينشغل السعوديون بنقد “هيئة الأمر بالمعروف” وإيراد مفارقاتها وحوادثها، ومواضيع عن قيادة المرأة للسيارة!.

مجموعات لكل شؤون الحياة:

وفي المجموعات (الغروبات) تجد التشتت والمفارقات واضحة فمن مجموعة “إلى متى نظل نشرب الشاي بكاسات الجبنة” مروراً بمجموعة ساخرة تحت اسم “اغلظ 100 شخصية سورية” إلى مجموعة (غروب) ” 6 ابريل- إضراب عام لشعب مصر” الذي بلغ أعضاؤه اكثر من 73 ألف مشترك وهو ما يعتقد أنه كان المحرك الأساسي للإضراب الذي حصل في ذلك الوقت؛ إضافة إلى مجموعة جديدة تدعو إلى إضراب أخر في 4 مايو وتم اختياره ليصادف عيد ميلاد الرئيس المصري حسني مبارك واسمه “إضراب 6 ابريل نجح..و هنكمل المشوار…” وعدد أعضاءه حتى الآن اكثر من 21 ألف مشترك؛ بجوار هذه المجموعات هناك مجموعة بعنوان “نعم لجمال مبارك” يبلغ أعضاؤه حوالى الألفين ويدعو إلى توريث الحكم في مصر لجمال مبارك.
وقبل بروز التحرك المصري لاستغلال الفيس بوك لنوع من الدعوة والتنظيم (السياسي/ المطلبي) كانت المجموعات الأكثر رواجاً مجموعات من نوع “تحداني كلب من جماعة (…) أن اجمع 10000 محب لـ (…) خلال 20 يوما ” لترد الجماعة الأخرى بالعنوان نفسه مع تبديل أماكن الأسماء والجماعات هي لبنانية بالطبع، وهذا ما يمكن تسميته الطريقة اللبنانية لاستخدام الفيس بوك. كما أن هناك مجموعات تدعو إلى حب الرسول ومقاطعة منتجات بعض الدول وهناك مجموعات عن فضائح الفنانين، وزواج المشاهير، وأخرى للزواج العرفي والمسيار… وذلك بجانب نشاط المرشحين الكويتين لانتخابات مجلس الأمة الذي برز مؤخراً على سطح الفيس بوك في الشبكة الكويتية
غير أنه يوجد قدر معقول من الاستغلال الثقافي للفيس بوك فهناك مجموعات تخص اغلب دور النشر والمكتبات العربية وهناك مجموعات بأسماء كتاب عرب وكذلك ترويج لبعض الإصدارات وحفلات التوقيع، الندوات، الأمسيات، وللاتحادات الصحافية والاعلامية، إضافة إلى مجموعات للعلمانيين العرب…

تداعيات الفيس بوك عربياً

احدى ابرز القضايا التي تم تداولها في الإعلام وذات صلة بهذا الموقع قبل الإضراب المصري الشهير وما تمخض عنه من تداعيات، هي إدانة محكمة من الدار البيضاء، المهندس فؤاد مرتضى البالغ من العمر 26 عاما بتهمة تزوير بيانات وتقليد الأمير رشيد، الشقيق الأصغر للعاهل المغربي محمد السادس، دون موافقته، وفقا لوكالة الأنباء المغربية الرسمية التي أضافت أنّ المحكمة غرّمته أيضا بألف وثلاثمئة دولار.

إسرائيل أيضا مهددة

فقد أشار الموقع العربي لشبكة سي ان ان إلى اكتشاف إسرائيل مؤخراً أن Facebook قد يمثل تهديداً جديداً غير متوقع لأمنها القومي، وفق ما كشفت عنه مصادر دفاعية. ونقلت الشبكة عن مصادر، رفضت كشف هويتها، أن لائحة جديدة من القوانين أعلنت، تهدف إلى منع الجنود الإسرائيليين وموظفي وزارة الدفاع من الكشف عن معلومات سرية في الموقع الإلكتروني الأوسع استخداماً. وعزت القيود إلى تحميل بعض الجنود صورهم الشخصية وبجانبهم أسلحة سرية، مما قد يؤدي، وبشكل غير متعمد، إلى الكشف عن معلومات حساسة. كما أن هناك احتجاجات من مستوطنين يهود على إدراج اسم فلسطين في لائحة الشبكات.

المفارقات العربية: جنس ودين والمشترك واحد

يمكن القول إن الفيس بوك أنشأ ساحة إحصائية وقاعدة بيانات مهولة لدراسة أنماط تفكير وسلوك المجتمع العربي، فتستطيع بسهولة أن تعرف عدد المتزوجين، العازبين،الباحثين عن إقامة علاقة، أو ممن يتبنون فكرا معينا وفق الخيارات المتعددة التي توضع أمامك لحظة التسجيل، ليس ذلك فحسب بل ستجد حجم الازدواجية والتناقض واضحاً لدى المشتركين العرب! فمن المفارقات التي تحتاج لبحث تفسيري من قبل علماء النفس والاجتماع أنك تجد عضو المجموعة التي تدعو لحب الرسول يشارك في مجموعة أخرى تخص “الذين يحبون لحس رجلين البنات” أو ما شابهها دون أي حرج يذكر. ولا تستغرب أن تجد مشتركة تضع صورة مثيرة، وتشترك في مجموعة ضد خلع النقاب. ويمكن لأي مشترك على سبيل المثال أن يضع صورة فاضحة لفتاة مكان صورته ليجد أن عدد الرسائل التي تصله يومياً يصل إلى المئات وحين تذهب للتعرف إلى “بروفايل” أحدهم ستجده مشتركاً في أحد مواضيع النقاش مهاجماً العلمانية التي لن تجلب سوى الإباحية الغربية ويدعو إلى ستر المرأة المسلمة!. وستجد أن اغلب الإضافات التي تتوخى إقامة علاقة جنسية مع “صورتك” “ربع الإباحية” تأتي من مصر ما يؤشر لحجم الكبت الذي أصبح يعيشه الشباب المصري وهذا ما دفع إحدى المشتركات التي تضع صورة “عادية” أن تكتب بجانب اسمها “ممنوع الإضافة من مصر…” ورغم ذلك فإن الشبكة المصرية هي الوحيدة التي تحافظ بشكل عام على أدبيات نقاش محتملة ومقبولة لا يدخل فيها السباب والشتم بشكل سريع والذي يندلع عادةً عندما يضع أحدهم موضوعاً يرى المشتركون أنه يمس الدين مثلما حدث في موضوع “لماذا أينما وجد الإسلام وجد التخلف؟” والذي حصد أكثر من ألفي رد خلال فترة قصيرة.

ارقام المشتركين تصنع 15 ملياراً، وليس شهادة شكر

كان من الطبيعي أن يلفت النجاح السريع الذي حققه موقع فيس بوك أنظار العاملين في صناعة المعلومات، إذ إن نجاح الشبكات الاجتماعية عبر محتوياتها المختلفة بات أحد المؤشرات الأساسية التي تشير إلى مستقبل شبكة الانترنت بشكل عام، فهي تنمو بشكل سريع؛ لا يوازيه في النمو إلا مواقع البريد الالكتروني ومحركات البحث. وهو مايؤشر إلى الرغبة في التواصل لدى جيل الانترنت في وسط شخصي وخاص. أي أن الحياة المعاصرة التي قادت إلى العزلة بحاجة إلى نافذة للتواصل حققتها شبكة الانترنت. وقد نجح موقع “فيس بوك” في تحقيق قدر هائل من التواصل والربط بين أعضائه. وكانت النتيجة أن تلقى زوكربيرج عرضا لشراء موقعه بمبلغ مليار دولار العام الماضي. زوكربيرج، الذي يبلغ من العمر 23 عاما، ولا يزيد عمر موقعه عن 4 أعوام إلا قليلا رفض العرض، فهو يرى أنه لم يتم إدراك قيمة الموقع حتى مع هذا العرض، ويبدو الآن أنه كان محقاً في ذلك فقد أصبح أكثر من 7.5 بالمئة من رواد الانترنت يزورون موقعه! وأصبحت أرقام المشتركين تحقق قفزات هائلة؛ فبينما كان عدد المستخدمين في تشرين الأول (أكتوبر) 2007 حوالى 50 مليون يصل عدد المستخدمين الآن إلى أكثر من 70 مليون مستخدم، وهو ما يؤشر الى 4 ملايين مشترك جديد شهرياً. وفي لحظة كتابة هذا التقرير فان عدد المشتركين من الولايات المتحدة الأميركية بلغ حوالى 26 مليون مشترك، تليها المملكة المتحدة التي تجاوزت 10 ملايين مشترك، بينما كندا تحل ثالثا بأقل من 10 ملايين مشترك بقليل وتأتي بعدهما تركيا التي تجاوز عدد مشتركيها 3 ملايين مشترك ثم استراليا بأقل من 3 ملايين مشترك. ويحمّل هؤلاء المشتركون من الصور فقط، حوالى 14 مليون صورة يومياً!! إذاً كان محقاً مارك وهو يرفض تلك الصفقة، إذ أعلن في نهاية تشرين الاول (اكتوبر) الماضي(2007) أن مايكروسوفت اشترت حصة في موقع فيس نسبتها 1.6 في المئة بقيمة 240 مليون دولار، وهو ما جعل قيمة الموقع في ذلك الحين تقدر بنحو 15 مليار دولار. وحصلت مايكروسوفت بموجب الصفقة على حق بيع الدعايات للموقع خارج الولايات المتحدة، وكان ذلك جزءا من الصفقة التي استغرقت اسابيع من المفاوضات.
جميع الارقام والاحصاءات والمعلومات من الموقع نفسه وهي صالحة لحظة كتابة التقرير فقط، فيما عدا خبر الصفقة مصدره موقع bbc

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق