أمن وإستراتيجيةفي الواجهة

فيروس كورونا هل هو سلاح بيولوجي ؟؟

جلال الأسدي

يبدو ان الجنون هو الطابع المميز لهذا العام … الناس تضرب أخماس في أسداس وما يأتي من الفضائيات عن طريق استضافة أطباء عاديين لا يجيب أي واحد منهم على السؤال الأهم كيف جاء هذا الفيروس ومن أين ؟ فليس لديهم ما يقدمونه إلا الإرشادات والنصائح المحفوظة والمعلبة للوقاية من الإصابة بالفيروس وليس اكثر … بدأتُ اتيقن ان هذا الفيروس قد جاء بفعل فاعل وليس هكذا اعتباطا … ! قد يبدو الطرح الذي سنقدمه ساذجا لدى البعض ولكننا نُذكِّر ان اكثر الأحداث التي مرت بها البشرية غرابة كانت أكثرها واقعيةً و رعباً !
السؤال الذي يفرض نفسه هذه الايام هو هل ما يجري حرب بيولوجية ، ام ان الصدفة هي التي جاءت بهذا الفيروس القاتل من فراغ ؟ الواقع علمنا ان كل ما يأتي به الخيال قد يتحول غدا إلى حقيقة على طريقة ( أحلام اليوم حقائق الغد ) ، وان كل شئ محتمل بغض النظر عن نظرية المؤامرة السيئة الصيت ! وحتى نظرية المؤامرة نفسها قد تكون من الممكنات ، وعندها قد يكون كورونا مؤامرة ، لا احد يدري !
السؤال الأهم وقد يبدو ساذجا ، والذي قد يضع النقاط على الحروف : هل كورونا كالحشرات مثلا أو كالإنفلونزا العادية ؟ لاننا نعلم ان الحشرات لها مواسم معين تخرج فيها وتكون اعدادها وأضرارها متفاوتة حسب البلد ومدى استخدامة للمضادات أو النظافة إلى اخره ومن ثم تختفي … والحشرات موجودة مخلوقة already وتَخرج … أما هذا الفيروس لا يَخرج من تلقاء نفسه ، وإنما يُخرج أو يُصنّع بمعنى يُخلق بفعل فاعل ولا يأتي هكذا دون تدخل بشري !
اما فيروس الانفلونزا العادية فموجود دائما في الجو ، ويصيب الناس في الشتاء والصيف … عادي ، وهو غير مميت الا ما ندر ، ولا يتحول في أي حال من الأحوال إلى وباء ، أما هذا الفيروس كورونا يختلف … مطور عن سابقه ! من طوره ؟! أم هو طور نفسه بنفسه ؟ وكيف ؟ وما الفرق بين الفيروسات والجراثيم مثلا … الأسئلة تتكوم كالازبال ، ولا من مجيب !
هذه الأيام تعززت نظرية المؤامرة اكثر ، وبدأت تظهر على الفضائيات برامج غريبة ومرعبة عن الحروب البيولوجية السابقة التي مرت بها البشرية ، وهي اغرب من الخيال حتى يصعب تصديق البعض منها لغرابتها التي قد تقربها من السخافة احيانا ، ولا تصلح الا لخيال مؤلفي الأفلام في هوليوود ، ولكنها قد تكون ايضا صحيحة وحقيقية !
اعتقد انها مقصودة لتهيئة الرأي العام إلى شئ ما قد يشكل صدمة لدى البعض ، وهو في كل الأحوال لن يعلن عن مثل هذه الأسرار الان ، وإنما يجب ان تمضي على حدوثها فترة طويلة قبل ان يوصي اصحاب القرار بإطلاقها إلى العلن … هذا هو ديدن المخابرات في التعامل مع الأسرار الحساسة !!
الكل يعرف ان في الدول الأوربية وأمريكا مثلا سقف الحرية الفردية عالي جدا ، وبإمكان أي مواطن ان يقيم له مختبر سري في سرداب بيته أو حتى علني في گراج المنزل عادي ويصنع به ما يصنع ولا من رقيب ولا من حسيب ، وكثيرا ما راينا أفلام رعب ، أو خيال علمي من هذا النوع خاصة إذا كان صاحبه أو بطله سايكو أي مريض نفسيا ، وقد تبدو وكأنها قادمة من ارض خرافية لا وجود لها الا في الخيال ، وقد يسبب كارثة أو كوارث … أضف إلى ذلك ان المختبرات البحثية وغيرها موجودة في كل مكان في الغرب … المخابرات والدفاع لديهما مختبرات سرية …الصحة ، معامل الأدوية المعامل العادية وغيرها كلهم عندهم مختبرات …
السؤال : هل كل هذه المختبرات تحت السيطرة والمراقبة وان كل العاملين فيها سويين ولا مشاكل نفسية عندهم …إلى آخر الهواجس . مجرد هواجس لا اكثر ! وقد يسخر البعض من هذه المخاوف ويحتقرها ، وله الحق ايضا في ذلك !!
كان خوف البشرية ولا يزال ان لا يقع سر من اسرار الأسلحة البيولوجية ، وحتى الذرية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل ( بما يسمى بالقنبلة القذرة ) بيد الإرهابين الإسلاميين وغير الإسلاميين وعندها ستقع الواقعة … المصيبة إذا استعملت ضد دولة أوربية أو امريكا أو أي جهة أخرى قد تمس المصالح الأمريكية والغربية على سبيل المثال ، مما قد يؤدي إلى حرب عالمية ، أو قد تقوم القيامة فعلا ويظهر الملكين !
مرة سمعت أو قرأت لا اذكر ولكنها معلومة في كل الأحوال … المهم لا ندري هل هي صحيحة أم محاولة تبريرية من المخابرات الأمريكية لتبرير العمل الإجرامي اللاإنساني القذر في استعمال الأمريكان للقنبلة الذرية على اليابان في القرن الماضي … : يقول التسريب ان سبب إلقاء القنبلة الذرية على هيروشيما وناگازاكي في اليابان في أواخر الحرب العالمية الثانية كان بسبب تسرب معلومات إلى المخابرات الأمريكية عن نية اليابان في ذلك الوقت في ضرب الساحل الأمريكي بقنابل جرثومية ستسبب في قتل ما لا يقل عن مائة وسبعون الف أمريكي حسب التقديرات الاوليه ناهيك عن التشوهات وتاثيرها في الحاضر وعلى الأجنة في المستقبل ، وعندها سيخلق جيل أو ربما اجيال مشوهة … كل هذه هواجس نريد من يرفعها من اذهان الناس ! ام يريدوننا طمطميس لانعرف الجمعة من الخميس !!
اخيرا :
ما من الم الا ويشير الى جرح ما !! الكل تقريبا يعرف اين يتارجح الخير واين يكمن الشر ، ولكنهما مثل سائر الجبال يتعرضان إلى عوامل التعرية المستمرة خاصة الخير لصالح الشر … ! ولكننا في كل الأحوال … ندعو للخير ان ينتصر … !!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق