أمن وإستراتيجية

علوم عسكرية …العمليات العسكرية السريعة…

تقديم … محمد يونس

هي العمليات التي يواجه فيها القائد عدداً ما من القوات المتوافرة ليقوم بتنفيذ عملية أو مهمة بأقل حد من الإعداد والتخطيط والوقت وبشرط سرية التنفيذ. قد يستخدم القائد في ذلك أوامر جزئية، والأدنى من الوقت للتخطيط والإعداد حتى يزيد من فرصة النجاح. ويجب على القائد أن يوازن بين تأثيرات قصر فترة التنسيق وبين الخطر الناجم من احتمال عدم ملاءمة تأثيرات التنسيق المطلوب، الذي يساعد العدو على التحسن مع مرور الوقت في تحركاته وطلبه الإمدادات.
والخطأ في مجال السرعة والجراءة وقوة الدفع أفضل من الخطأ في جانب الحذر أثناء التنفيذ؛ فالقرارات الشجاعة توجد فرصاً أكبر للنجاح. إلا أنه يجب أن يفرق القائد بين المخاطرة المحسوبة والمغامرة العسكرية: فالمخاطرة المحسوبة قد لا يكون فيها النجاح مؤكدا. وعندما يكون هناك رغبه في القيام بمخاطرة محسوبة فذلك يتطلب حكماً واجتهاداً صائباً لتقليل الخطر من خلال التقدير الصحيح.
ولتقليل درجة الخطر يجب على القائد أن يأخذ في حسبانه الاعتبارات التالية:
أ. حجم الاستخبارات المتوافرة للقائد عن العدو وهذا عامل مهم في تقليل الخطر.
ب. يحدد القائد أين يعمل بالضبط على امتداد سلسلة العمليات التي تمتد منها العمليات السريعة.
ت. تقدير القوات التي ستقوم بالعملية والعمل على أن تكون كافية لتنفيذها بأقل الخسائر.
ث. يجب أن تحدد بداية العملية من القيادة العليا، سواءً أكانت العملية معادية أو تقوم بها القوات الصديقة.
ج. يجب أن يضع القائد في مخيلته أن واجبات اتخاذ القرار العسكري هي نفسها سواءً كان الوقت ضيقاً أو متوافراً، وأنه يقوم نظرياً بكثير منها أو بمساعدة محدودة من الأركان الرئيسيين أو الخاصين.
ح. يستطيع القائد تقليل الخطر المرتبط بأي موقف من خلال زيادة معلوماته عن (الأرض – القوات الصديقة – قوات العدو – القوات المجاورة والمحايدة) فإذا كانت المعلومات عن الموقف خاطئة أو غير كاملة فإنه يواجه خطر اتخاذ قرار خاطئ.
وهناك ثلاثة عوامل تتحكم في اتخاذ القرار:
(1) تحديد المهمة
(2) تحليل المهمة وتقدير الموقف
(3) إيجاد البدائل للحلول

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق