ولايات ومراسلون

عاجل كورونا الأغواط …. الزغاريد من مستشفى بن عجيلة

خروج 05 حالات تأكد شفاؤها من جائحة "كورونا"

أجواء عارمة من البهجة والسرور سادت مستشفى أحميدة بن عجيلة بالأغواط واستبشر بها سكان الأغواط قاطبة من خلال خروج خمسة من المواطنين من الحجر الصحي ومنحهم تأشيرة الخروج من قبل الطاقم الطبي المشرف على حالتهم بعد أن قضوا عدة أسابيع تحت العلاج وتأكدوا من شفائهم ، وكان في استقبالهم بالورود العشرات من المواطنين من الأهل والأقارب والأصحاب، كما علت الزغاريد والتباريك لتحول سكون وهدوء هذه المؤسسة الاستشفائية إلى قاعة أفراح عندما تحول جو الكآبة والذعر إلى عرس حقيقي واحتفال خاصة عند خروج أول حالة من الخمسة، سائلين المولى عز وجل أن يعجل بخروج الحالات التي مازالت تخضع للعلاج.

وفي الخصوص أكد عدد من المشرفين على جناح الحجر الصحي بمستشفى أحميدة بن عجيلة من أطباء وشبه طبيين أن الحالات المحجوزة بالحجر الصحي يتماثل جميعها للشفاء وأن فرحة اليوم ستليها أفراح خاصة وأن جميع الحالات من الجنسين صابرة محتسبة لله راضية بما قسم الله لها وحريصة على تناول الأدوية في وقته.

وعبر أحد الخارجين من المشفى عن فرحته وسروره بعودته إلى عائلته ليعيش حياته الطبيعية وهو ما أكده له الأطباء بالحجر، مشيرا في حديثه أن مستوى الخدمات التي حضي بها تستحق أن يتقدم بالشكر الجزيل للقائمين على المستشفى من إداريين وأطباء وشبه طبيين ومستخدمين، وعن تجربته مع هذه الجائحة قال : كنت أظن أنني أعاني إرهاقا عابرا فقط، ورجحت أن أكون مصابا بنزلة برد، واستبعدت بشكل تام أن يكون الأمر متعلقا بفيروس “كورونا”، لاسيما أنني لم أسافر في الآونة حينها.

وحين استمرت حرارة جسمي في الارتفاع، ذهبت إلى المستشفى أين تم إخضاعي للفحوص، وعندئذ، تبين أني مصاب بالفيروس وتم وضعي تحت الحجر الصحي، بشكل استعجالي مفاجئ، وقد كتب الله لي أن أعيش أياما من العزلة والهواجس والألم، وأضاف في حديث، أنه كان يخشى من انتقال الفيروس إلى عائلته، لاسيما أنه لم يقصد المستشفى منذ البداية، ولحسن الحظ، تبين لاحقا أن العدوى لم تنتقل إليهم… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق