ثقافة

طائفة القرآنيين .. حقيقة ارتباط القرآنيين بالإنجليز.

نبيل ابو اسماعيل

في العصر الحديث تم تاسيس فكرة القرآنيون في الهند على يد احمد خان الذي دعم الاحتلال الانجليزي للهند
وكانت بداية الفكرة هي انهاء والغاء الاحاديث المتعلقة بالجهاد حتى لايقوم المسلمون بالتصدي لمقاومة الاحتلال الانجليزي
للهند وقد اكرم الانجليز احمد خان بلقب (سير) ولقب نجم الهند
ومن يريد الاستزادة في البحث فالامر سهل اليوم بوجود الانترنت
اذن فكرة القرانيون مستوحاة من الانجليز كفكرة سياسية لضرب الاسلام ومقاومة الاسلام
فاساس واصل الفكرة هي سياسة بريطانية تتعلق بالسيطرة على بلاد المسلمين
وليس امر القرانيون متعلقا بصحة او خطا السنة سواء سندا او متن
ولا علاقة للفكرة الاساس فيما اصبح يطلق عليه اليوم الفقه الموروث
ولا علاقه ايضا للاحكام الشرعية في اساس فكرة ظهور القرانيون
بمعنى ان المسئلة ليست متعلقة بحجية او عدم حجية السنة وانما فقط بامر سياسي وخطوة سياسية من خطوات ودهاء السياسة البريطانية في السيطرة
ولكن هذه الفكرة كاي فكرة تظهر خصوصا اذا كانت متعلقة بالاسلام فلابد من ان يكون لها ادلة شرعية ليتم خداع البسطاء من الناس وما اكثرهم
فحين تم وضع الفكرة وهي بداية انكار الاحاديث المتعلقة بالجهاد
كان لابد لهم من الاتيان بادلة شرعية تثبت مقولتهم
فتم تاويل واحراف كل الايات القرانية التي تتعلق بحجية السنة النبوية
كما تم احراف مفهوم الكثير من الاحاديث لتظهر وكانهم خطا محض او انها موضوعه والتاكيد على حجية القران فقط
——————–
هذا هو اساس فكرة القرانيون
وهو انها خطة سياسية بريطانية تم تنفيذها على يد عملاء الانجليز في حينه
ولكن للاسف الشديد فقد تم تلقف الفكرة واصبح يقف ورائها الكثير
ولدلالة على ان هؤلاء اي القرانيون لم يقوموا بهذا العمل غيرة على الاسلام ولا للمحافظة على الاسلام
ولا على تنقية الاسلام من الشوائب اذا وجدت وانما هم يعملون على هدم الاسلام
وانهاء الاسلام من الوجود
ولو كان هؤلاء القرانيون حريصون على الاسلام كما يدعون لقاموا بتنقية السنة وتنقيحها مما قد يكون علق بها كما يدعون
وتنقية السنة من الشوائب وتبيان الصحيح من السقيم هو الذي يكون الاولى من الغاء السنة كليا تحت اي حجة
ولنفرض جدلا ان هناك مدسوسات في السنة النبوية فالاولى تبيانها للناس وابقاء الصحيح والسليم منها للناس
يعني المفروض تنقية السنة وليس الغائها لو كانوا مخلصين
——–

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق