رأي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى

خالد العاني
كاتب

يا لسخرية القدران يقع العراق هذه الارض وهذا الشعب بين مطرقة الغازي الايراني والمحتل الامريكي ؟ بل ان المحتل الامريكي والمدمر لكل جوانب الحياة في العراق ومحطم البنية الفوقية والتحتيه لهذا البلد يغض الطرف عما تفعله ايران بهذا البلد خارجا عن ابسط الالتزامات القانونية والاخلاقيه في حماية هذا البلد واعادة البناء وتصحيح ما نجم عن عدوانه بعد ان اتضحت الحقيقة له وللعالم بأنه لا اسلحة دمار شامل ولا تهديد للمصالح الامريكية في العراق او خارجه …
ان الاحداث التي وقعت خلال الايام القليله الماضيه فقط تشير الى استهتارالنظام الايراني بكل قيم الاعراف الدوليه وحتى القيم الاجتماعيه وتتصرف بالعراق اكثر من كونه محافظة ايرانيه وعلى سبيل الذكر لا الحصر
– اجتمع ظريف وزير خارجية ايران مع قادة الكتل الشيعيه في دار المندوب السامي الايراني فالح الفياض والخبر اليقين عما دار في الاجتماع عند جهينه
– تم وضع لافته تحتوي على صور خميني وخامنئي وقاسم سليماني على بعد بضع امتار من مرقد ابي حنيفه النعمان في الاعظميه والهدف واضح هو خلق الفتنه الطائفيه وتغيير بوصله الشيعة الثوار عن المطالبه بوطن سيد لا عبد ذليل تابع لجارة الشر ايران
– اجراء استعراض لميليشيا جماعة الله في كرمة الفلوجه بمناسبه ما يسمى بيوم القدس الايراني
– اغتيال الناشط المدني المغفور له ايهاب الوزني
– اطلاق الصواريخ الايرانية من داخل العراق مستهدفه المعسكرات العراقيه بحجة تواجد الامريكان فيها والمنطقة الخضراء وفي اكثر الاحيان تسقط على سكن وممتلكات بعض المكاريد العراقيين بلا ذنب اقترفوه
………………..
وحينما خرجت بعض الجماهير للتنديد بهذا العمل الجبان الخسيس واندفعت الى وكر التجسس والنخريب في كربلاء مايسمى بالقنصليه الايرانيه في كربلاء احتجت وزارة الخارجية الايرانية وطلبت باجراء التحقيق واتخاذ الاجراءات بحق الفاعلين وتجاهلت كل افعالها القذرة والتي دمرت الوحدة الوطنية والتلاعب في ثروات العراق النفطيه واستولت على اراضي عراقيه وجعلت من جرف الصخر قاعدة لها لا تستطيع اي جهة عراقيه الوصول اليها بل سعت وتسعى الى تدمير كل ماهو عراقي فمن تخريب حقول الدواجن وتسميم احواض الاسماك والمزارع الى حرق المزوعات ووووو وهاهي تعيد لعبتها القذرة وتوعز الى عملائها بحرق حقول القمح واعادة الاقتتال الطائفي وتخريب كل ما تطوله ايديهم وفات هذه العصابه الشريره في ايران ان زمن اللعب على وتر الطائفية في العراق قد ولى وما عاد ينطلي حتى علئ بسطاء الناس
يا خامنئي مضت 42 سنه وانتم تحتفلون بيوم القدس وشعاراتكم المقدسه تحرير القدس يمر عبر بغداد وعبر كربلاء ووصلتم الى تخوم اسرائيل في سوريا ولبنان والعراق تحت سيطرتكم وهاهي القدس تذبح جهارا نهارا وانتم تشتمون العرب وتصفونهم بالجبن والخيانه وباقذر الصفات فمتى تحررون القدس كما تدعون واذكرك بالموجات البشريه العاريه والتي كنتم تزجونها في حقول الالغام اثناء الحرب العراقية الايرانية فهل كانت تلك الحرب اقدس من تحرير القدس ان افعالكم وشعاراتكم الفضفاضه اصبحت متهرئه لا تقاوم حركة التاريخ واتمنى ان تبعث بعد موتك لترئ بعينك ما الذي سيحدث في ايران ايات المنافق ثلاث ان وعد اخلف وان اؤتمن خان واذا تحدث كذب وهذه كلها صفاتكم اضافة الى عدوانكم على شعب العراق المظلوم والمغلوب على امره والدنيا دواره

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق