ثقافة

” ضحايا ” أول رواية للكاتبة المبدعة (بوصبيع أحلام) .

تعززت ساحة الإبداع الأدبي بالجزائر عموما وتندوف خصوصا بمولود أدبي جديد تمثل في صدور رواية ” ضحايا ” للكاتبة الناشئة (بوصبيع أحلام) إبنة مدينة تندوف

عن الرواية صرحت الكاتبة لمراسل الجزائرية للأخبار أنها تعالج العديد من القضايا المتفشية في المجتمع أبرزها قضية الطلاق حيت سلطت الضوء على تأثيرها السلبي على الأطفال و المجتمع غير متناسية دور الأخت الكبرى في الحفاظ على العلاقات الأسرية وحمايتها من التفكك والانهيار و كيف أن غلطة واحدة فقط من أولياء الأمور تؤدي بالطفل إلى داهية ، مضيفة أن الرواية كتبت بأسلوب شيق لأنه كتب بأسلوب قارئ أكثر من أسلوب كاتب.

صاحبة الرواية بوصبيع أحلام قدمت نفسها للجزائرية للأخبار بكونها شابة في التاسع عشر ربيعا؛ ابنة ولاية تندوف؛ دخلت عالم الكتابة منذ سنة 2012؛ طالبة جامعية ؛ عضوة في دار النشر فهرنهايت تحلم بإيصال رسالتها و معاني أحرفها لكافة الناس من أجل الاستفادة تسعى للتنبيه إلى خطورة الكثير من الآفات الاجتماعية في كل المجالات و بحكم تخصصها في معالجة القضايا الاجتماعية تحاول من خلال الكتابة جاهدة التخفيف من معاناة مجتمعنا حتى و لو بالشكل القليل..

الكاتبة أضافت أنها بدأت مشوارها الأدبي أولا بكتابة القصص القصيرة ثم تطرقت إلى مجال الخواطر حيث تملك مجموعة من الخواطر تحت عنوان ” يوميات بائسة “… قد يتبادر إلى الأذهان من خلال هذا العنوان أنها تافهة لا فائدة منها و ربما هي مجرد خزعبلات مراهقة…و الحقيقة معاكسة تماما. ” يوميات بائسة ” هي يوميات تتضمن مجموعة من المشاكل التي نصادفها في حياتنا اليومية منها ما كُتب باللغة العربية الفصحى و منها ما كُتب باللهجة العامية أيضا….و أخيرا و ليس آخرا تعمقت في مجال الرواية حيث كانت أولى خطواتها في رواية “ضحايا” المتوفرة في رفوف المكتبات حاليا والتي لاقت نجاحا باهرا لم تكن تتوقعه بتاتا – تضيف الكاتبة –

يذكر أن الكاتبة بوصبيع أحلام تم تكريمها خلال الأسبوع الماضي من طرف مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بتندوف السيد هامل عبد الله بمقر المكتبة على هامش افتتاح السنة الثقافية الجديدة التي أطلق عليها دورة “محمد ديب” في ذكرى مئويته.

جماعي لخضر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق