ثقافة

صلاة التراويح في بلدي الجزائر26

عزوڨ موسى

مع_القرآن 26

الجزء الخامس و العشرين 26 (الاحقاف. مكية 35 , محمد مدنية 38 .الفتح مدنية 29 . الحجرات مدنية 18. ق مكية 45 . الذريات مكية 60 )

الحزب 51 : حم……سورة الاحقاف 1

1/4 واذكر اخا عاد اذ انذر ….سورة الاحقاف 21

1/2 افلم يسيروا في الارض …سورة محمد 10

3/4 يا ايها الذين امنوا …سورة محمد 33

حزب 52: القد رضي الله عن…….سورة الفتح 18

1/4 يا ايها الذين امنوا …..سورة الحجرات 1

1/2 قالت الاعراب …سورة الحجرات 14

3/4 قال قرينه ربنا ما …..سورة ق 27

انقل لكم ما استطعت كتابته من صور الخرائط الذهنية لتبسيط فهم معاني سور القران:

1 – سورة الاحقاف : تحت عنوان رئيس : ” الاستجابة توفيق من الله ” ويتفرع إلى سبعة أغصان :

أ‌. اثبات القدرة الالهية ومناقشة المشركين ( 1-12)

ب‌. جزاء المتقين ( 13-14)

ت‌. الوصية بالوالدين ( 15-16)

ث‌. جزاء العاق والمستكبرين ( 17-20)

ج‌. قصة هود ( 21-28)

ح‌. ايمان بعض الجن بالاسلام ( 29-32)

خ‌. اثبات البعث وتهديد منكريه ( 33-35)

2 – سورة محمد : تحت عنوان رئيس : ” تتباع الرسول صل الله عليه وسلم مقياس لقبول العمل ” ويتفرع إلى اربعة أغصان :

أ‌. جزاء واحوال الكفار والمومنين ( 1-3) الامر بالجهاد وثوابه

ب‌. شروط النصر للمومنين وخذلان الكافرين وجزاؤهم ( 7-14) ما اعد الله للمؤمن والكافر

ت‌. الامر بالعلم والتوحيد والاستغفار ( 19) احوال المنافقين وابتلاء المجاهدين ( 20-34)

ث‌. حقيقة الدنيا والامر بالانفاق والجهاد ( 35-38)

3 – سورة الفتح : تحت عنوان رئيس : ” الفتوحات والتجليات الربانية ” ويتفرع إلى خمسة أغصان :

أ‌. صلح الحديبية (1-7)

ب‌. وظيفة الرسول صل الله عليه وسلم وبيعة الصحابة (8-10)

ت‌. حقيقة المنافقين وعاقبتهم (11-16)

ث‌. بيعة الرضوان ونتائح الصلح

ج‌. تحقيق رؤيا الرسول صل الله عليه وسلم وبعض اوصافه واصحابه ( 27-29)

4 – سورة الحجرات : تحت عنوان رئيس : ” ادب العلاقات ” ويتفرع إلىاربعة أغصان :

أ‌. التحذير من الابتداع في الدين (1) توجيه المسلمين الى الادب مع الرسول صل الله عليه وسلم ( 2-6)

ب‌. اداب التعامل مع المومنين ( 6-8) الاصلاح بين المومنين ( 9-10)

ت‌. تحريم السخرية والنبز واللمز ( 11) تحريم سوء الظن والغيبة والتجسس (12)

ث‌. تذكير الناس باصلهم وان التقوى اساس التفاضل ( 13) الاسلام والايمان واثرهما ( 14-18)

5 – سورة ق : تحت عنوان رئيس : ” ايقاظ القلوب لادراك حقائق البعث ” ويتفرع إلى أربعة أغصان :

أ‌. انكار المشركين للبعث ( 1-5) ادلة ثبوت البعث ( 5-11)

ب‌. تذكير بالامم السابقة المنكرة للبعث

ت‌. قدرة الله على اعاد الخلق

ث‌. خلق الله الانسان وهو رقيب عليه .(16-18) حقيقة الموت والبعث ( 19-30)

ج‌. ثواب الممنين وصفاتهم ( 31-35) .تهديد لمنكري البعث ( 36-45)

6 – سورة الفتح : تحت عنوان رئيس : ” العطاء والمنع بيد الله ” ويتفرع إلى سبعة أغصان :

أ‌. اثبات البعث وعاقبة منكريه ( 1-14)

ب‌. جزاء المتقين واوصافهم ( 15-19)

ت‌. ايات الله وعظمة قدرته ( 20-23)

ث‌. قصة ضيف ابراهيم عليه السلام ( 24-37)

ج‌. ذكر بعض الانبياء ( 38-46)

ح‌. قدرة الله في الكون ( 47-51)

خ‌. المعرضين عن الرسول صل الله عليه وسلم وعاقبة الظالمين ( 52-60)

ينتهي الجزء السادس و العشرين في الآية 30 من سورة الذاريات . ليبدأ الجزء السابع والعشرين بالآية 31 من نفس السورة

نلتقي على ذكر الله …………….اللهم انك عفو تحت العفو فأعفوا عنا

——— تهميش أهمية الوقف لفهم أية ؟ مما كتبت تحت وسم #تفاسير_آية_مظلومة ! ————–

في صلاة فجر الجمعة يقرا إمام القرية عادة الآية الكريمة :

– ” مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ .

– وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ:

كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا.).

وللأسف لا يتوقف عند في التوراة بل يكمل دائما إلى ومثلهم في الإنجيل ( فيذهب بالمعنى رغب تنبيهه لذلك )

ومن أحسن التفسيرات التي اطلعت عليها (ان لم تخن الذاكرة ) ما ذكره الزمخشري في كشافه (او اشار الشيخ الصابوني اليه في الصفوة ) :

” إن الله تعالى ضرب أحسن مثل لليهود والنصارى بمحمد صل الله عليه وآله ومن معه .

فاليهود مثلهم الأعلى التقي الراكع الساجد سيماه في وجوهه من الطاعة القوي على الكفار الرحيم بمن معه ؛بل أكثر من ذلك الترتيب ملزم (كانت هذه اللحظة بعد أن قدمت التقى والعبادة على الشدة والرحمة) ؛ وبناء على ذلك ومن اجله كان ذلك المذكور آنفا مثلهم في التوراة . نقطة كبيرة يجب ان تقف عندها وتتامل .

ثم يبدأ الحديث عن مضرب مثل جديد لنفس الجماعة في كتاب آخر هو الإنجيل والمثل يكون من جنس مثلهم الأعلى وهو هنا الزراعة والنماء .

فيبدا ب : ” ومثلهم في الانجيل ……

الآية تتحدث عن مثل موجود لمحمد رسول الله والذين معه في -1- التوراة بأنهم :

1) اشداء على الكفار رحماء بينهم (اجتماعيا ) 2) ركعا سجدا ( عبادة ) .وهما صفتان تبدوان متناقضتان وقلما تجتمعان في شخص وهي بالاضافة الى ذلك فهي امنيات اليهود ومما اشتهروا برغبتهم في الجمع بينهما ولهذا كان هذا المثال في توراتهم .

أما -2- المسيحيين فان امنياتهم كانت بالزراعة والتجارة بدل الرهبنة المبتدعة . فكان مثال محمد صل الله عليه وآله ومن معه في الإنجيل :” كزرع اخرج شدأه ….”

هذا مقتطف من تفسير سي الطاهر بن عاشور رحمه الله :

ويكون الوقف على قوله : { في التوراة } والتشبيه في قوله : { كزرع } خبره ، وهو المثَل . وهذا هو الظاهر من سياق الآية فيكون مشيراً إلى نحو قوله في «إنجيل متى» الإصحاح 13 فقرة 3 «هو ذا الزَارع قد خرج ليزرع يعني عيسى عليه السّلام وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق فجاءت الطيور وأكلته» إلى أن قال «وسقط الآخر على الأرض الجيدة فأعطى ثمره بعض مائة وآخر ستين وآخر ثلاثين» . قال فقرة ، ثم قال : «وأما المزروع على الأرض الجيدة فهو الذي يسمع الكلمة ويفهم ، وهو الذي يأتي بثَمر فيصنع بعضٌ مائةً وبعضٌ ستين وآخر ثلاثين» . وهذا يتضمن نماء الإيمان في قلوبهم وبأنهم يدعون الناس إلى الدين حتى يكثر المؤمنون كما تنبت الحبة مائة سنبلة وكما تنبت من النواة الشجرة العظيمة .وفي قوله : { أخرج شطأه } استعارة الإخراج إلى تفرع الفراخ من الحبة لمشابهة التفرع بالخروج ومشابهة الأصل المتفرع عنه بالذي يخرج شيئاً من مكان .والشطْءُ بهمزة في آخره وسكون الطاء : فراخ الزرع وفروع الحبّة .ويقال : أشطأ الزرع ، إذا أخرج فروعا . وقرأه الجمهور بسكون الطاء وبالهمز وقرأه ابن كثير { شَطأه } بفتح الطاء بعدها ألف على تخفيف الهمزة ألفا .و { آزره } قوّاه ، وهو من المؤازرة بالهمز وهي المعاونة وهو مشتق من اسم الإزار لأنه يشد ظهر المتّزر به ويعينه شدهُ على العمل والحَمل كذا قيل . والأظهر عندي عكس ذلك وهو أن يكون الإزار مشتقاً اسمه من : آزر ، لأن الاشتقاق من الأسماء الجامدة نادر لا يصار إلى ادعائه إلا إذا تعين . وصيغة المفاعلة في { آزره } مستعارة لقوة الفعل مثل قولهم : عافاك الله ، وقوله تعالى : { وبارك فيها } [ فصلت : 10 ] .والضمير المرفوع في { آزره } للشطء ، والضمير المنصوب للزرع ، أي قوًى الشطء أصله .وقرأ الجمهور { فآزره } . وقرأه ابن ذكوان عن ابن عامر { فأزَّره } بدون ألف بعد الهمزة والمعنى واحد .ومعنى { استغلظ } غلظ غلظاً شديداً في نوعه ، فالسين والتاء للمبالغة مثل : استجاب . والضميران المرفوعان في { استغلظ } و { استوى } عائدان إلى الزرع .والسُوق : جمع ساق على غير قياس لأن ساقا ليس بوصف وهو اسم على زِنة فَعَل بفتحتين . وقراءة الجميع { على سوقه } بالواو بعد الضمة . وقال ابن عطية : قرأ ابن كثير { سُؤقه } بالهمزة أي همزة ساكنة بعد السين المضمومة وهي لغة ضعيفة يهْمزون الواو التي قبلها ضمة ومنه قول الشاعر :لحب المؤقِدان إلى مؤسىوتنسب لقنبل عن ابن كثير ولم يذكرها المفسّرون ولم يذكرها في «حرز الأماني» وذكرها النوري في كتاب «غيث النفع» وكلامه غير واضح في صحة نسبة هذه القراءة إلى قنبل .وساق الزرع والشجرة : الأصل الذي تخرج فيه السنبل والأغصان . ومعنى هذا التمثيل تشبيه حال بدء المسلمين ونمائهم حتى كثروا وذلك يتضمن تشبيه بدء دين الإسلام ضعيفاً وتقويه يوماً فيوماً حتى استحكم أمره وتغلب على أعدائه . وهذا التمثيل قابل لاعتبار تجزئة التشبيه في أجزائه بأن يشبه محمد صلى الله عليه وسلم بالزارع كما مثل عيسى غلب الإسلام في الإنجيل ، ويشبه المؤمنون الأولون بحبات الزرع التي يبذرها في الأرض مثل : أبي بكر وخديجة وعلي وبلال وعمّار ، والشطْء : من أيدوا المسلمين فإن النبي صلى الله عليه وسلم دعا إلى الله وحده وانضم إليه نفر قليل ثم قواه الله بمن ضامن معه كما يقوي الطاقة الأولى من الزرع ما يحتف بها مما يتولد منها حتى يعجب الزرّاع . وقوله : { يعجب الزراع } تحسين للمشبّه به ليفيد تحسين المشبه .{ الزراع لِيَغِيظَ بِهِمُ } .تعليل لما تضمنه تمثيلهم بالزرع الموصوف من نمائهم وترقيهم في الزيادة والقوة لأن كونهم بتلك الحالة من تقدير الله لهم أن يكونوا عليها فمثل بأنه فعل ذلك ليغيظ بهم الكفار .قال القرطبي : قال أبو عروة الزبيري : كنا عند مالك بن أنس فذكروا عنده رجلاً ينتقص أصحاب رسول الله فقرأ مالك هذه الآية { محمد رسول الله } إلى أن بلغ قوله : { ليغيظ بهم الكفار } فقال مالك : من أصبح من الناس في قلبه غيظ على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد أصابته هذه الآية .وقلت : رحم الله مالك بن أنس ورضي عنه ما أدق استنباطه .{ الكفار وَعَدَ الله الذين ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً } .أعقب تنويه شأنهم والثناء عليهم بوعدهم بالجزاء على ما اتصفوا به من الصفات التي لها الأثر المتين في نشر ونصر هذا الدين .وقوله : { منهم } يجوز أن تكون ( من ( للبيان كقوله { فاجتنبوا الرجس من الأوثان } [ الحج : 30 ] وهو استعمال كثير ، ويجوز إبقاؤه على ظاهر المعنى من التبعيض لأنه وعد لكل من يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم في الحاضر والمستقبل فيكون ذكر ( من ( تحذيراً وهو لا ينافي المغفرة لجميعهم لأن جميعهم آمنوا وعملوا الصالحات وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم هم خيرة المؤمنين .)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق