أمن وإستراتيجيةالصحافة الجديدة

صحفي الحرب

 

 

اذما مات صحفي الحرب في طرف من اطراف المعركة فهل هذا كافي لتحديد وجهته او الى اي طرف ينتمي او ينتصر صحفي الحرب، في الغالب هو ناقل وشاهد على وقائع تاريخية ليس بضرورة انه يقف الى جانب طرف على اخر هذا هو صحفي الحرب المستقل ،فقد شهد عالم الصحافة

ما يعرف بصحفي الحرب متخصص فقد الكثير منهم حياته لاجل نقل حقيقة الاحداث ومجريتها

احداث قد تغيب تفاصيلها عن الراي العام العالمي ،هناك امر لا يمكن نكرانه ان جميع الاجهزة استخبارتية العالمية استعملت صحافة الحرب لختراق صفوف الاعداء

كالوصول الى القيادات الميدانية والقضاء عليها ونقل حالة العدو وحالة النفسية للجنود على الجبهات القتالية والحالة التنظيمية لكن هذا لا يعني ان كل صحفي حرب جاسوس او متعاون او معارض او مؤيد ،يخاطر الكثير منهم بحياته في صفوف الامامية وكذالك وراء الخطوط داخل الحاضنة

وهو محل شك في كل وقت، كان لصحافة الحرب دورا رئيسا في نقل العديد من الثورات من ساحات القتال الى المنابر الدولية كما صححت شهادات حي وموثقة لصحافة الحرب على العديد من القضايا وخاصة ايام حركات التحرر ،

والثورة الجزائرية احدي هذه القضايا صحافيين وصحافيات الغرب الذين وثقوا جرائم الاستدمار وكانوا شاهدين على معانات الشعب الجزائري وتنقل البعض منهم الى معاقل الثوار

لقد ساهمة الصحافة في كشف حقيقة الغزو الامريكي البريطاني للعالم في وقت روجت فيه الدعاية الى تخليص العالم من صدام حسين ونظامه واسلحته النووية والكميائية

الا ان العمل الميداني لصحافة الحرب كشف ان الهدف الرئيسي للحرب هو الهيمنة على مصادر الطاقة ابار النفط وتمهيد الى تفتيت دول المنطقة لصالح هيمنة الصهيونية العالمية وحماية الكيان الصهيوني

كذالك امر في الهند وفي ادغال افريقيا والحربين العالمية الاولى والثانية ،الى ان التحول الاخير في عمل الصحافة وخاصة ببروز القطاع الخاص اسس الى واحدات اعلامية مستقلة عن الادارات الاعلامية الحكومية

اصبحت سلاح لمن يدفع اكثر برز لنا جيل اغلبهم غلب على امره بالكثرة من صحافة اقل ما يقال فيه القلم الاماجور اعلام موجه

الذي زاد من متاعب مهنة المتاعب ،جيل لايؤمن بالفكر الايديولوجي واكثر ايماننا بالكسب السريع على حساب المصداقية والشرف المهني استغل اسوء الاستغلال في حروب السياسة والمال والتلاعب براي العام الوطني والدولي خلال ما يعرف بالربيع العربي

فكان للفتنة و لرداءة نصيب وافر من برامجه ،ولكن دائما هناك من احب هذه المهنة واخلص في اتقانها والرقي بها على حساب الاسترزاق منها فكان القلم الموجع الكاشف لحقيقة الامور واوكار الارهاب الحقيقي المدمر قاتل الانسانية في عالم الفساد والمفسدين وكل معتدي

شاهد بالحق عن معانات الشعوب من هول الحروب ومخلفاتها ومفرزاتها ،هناك دائمامن يعمل بصدق لكنهم جميعا دفعوا الثمن، تلك هي قصة صحفي الحرب على الجبهات

#حميم محمد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق