رأي

صحافة ام نجاسة ؟

محمد حميم
ـــــــــــ
أحس بتأنيب الضمير وأنا أتحدث عن أناس يفترض أنهم مناضلون مثلنا، اناس يجاهدون في سبيل الحرية وفي سبيل تنوير الرأي العام لكن ممارسات بعض المحسوبين على الصحافة دفعتني دفعا من أجل قول كلمة حق في حق صحافة نشر الظلام

ها هي الصحافة الحرة حرة في نشر الرذيلة وما احيط بها من قول وعمل لا قانون يردعها ولا حسيب ولا رقيب اين انتم من كل هذا يا اصحاب الدار يا اصحاب القرار هل خرصت السنتكم هل عمت ابصاركم اين هي هيئتكم اين هي عدالتكم الموقرة اين انت يا وزيرهم ام هؤلاء من المقربين الاخيار صحافة اتت على الاخضر واليابس بفعلها الشنيع في صناعة الفتن

إن بعض المنبر الاعلامية التي تتخفى بعبارة حرية التعبير مسؤولة اليوم عن حقر دول عربية واسلامية بكاملها وقتل تشريد الأطفال و نحر الرجال والشيوخ و النساء وسلب الاموال وهتك الاعراض، صحافة أتت على الأخضر قبل اليابس.

إنها ابواق جهنم كانت الصحافة في سالف عصرها أعز المهن و مهنة للمتاعب ، اهلها كانوا اصحاب محن و كان الصحفي يومها مقاوما مرشدا وربما واعظا ينير طريق القراء بجرة قلم يبدع يزرع الامل فيبهج يروي حكايات يقص القصص اديب بأسلوبه مؤدب في نقده مكافح لا يكل ولا يمل مناضلا في عمله يناصر الحقيقة مدافعا عن الحق واهله نظيف الروح صادق النوايا في خدمة مجتمعه شهيدا للواجب مقبل غير مدبر هكذا عرفنا الصحافة واهلها مع جيل المرحوم اسماعيل يفصح ورفاقه من الشهداء الصحافة ،لتتحول الصحافة بعدهم الى نجاسة يلعق البعض جزم العسكر ويغرق البعض في فتون الحزام والامر ادهى وامر ،عملها نشر الاخبار الزائفة وتبيض وجوه الاشرار وتمجيد اعمالهم وتنظيف اموالهم وصمعتهم وجلد كل الاحرار وتسفيههم وتكفير كل احلامهم، منظفة مراحيض الساسة وجامعة فضلات البارونات ومن يسبح في فلكهم عدوا للوطن واهله حرابا على تاريخه هويته ودينه صهيونية المناهج شيطانية البرامج لا امان لاهلها ماتت ضمائرهم خابت دسائسهم سقطت مؤامراتهم جعل الله كيدهم في نحورهم ،سلام على صحافة الاحرار اين هي شهامتكم اين هي اخلاقكم هل افسدتها اموال المخذرات التى صرفت عليكم اغرقكم المال الفاسد لوث عقولكم قبل ان يلوث صحائفكم سجنكم وسجن اقلامكم تبت اياديكم وتبت افلامكم المفبركة فضحتم انفسكم يا شياطين الانس الى جهنم مثواكم الى الفتن يهرولون عن الحق صامتون نجاسة موبؤة اقلام مخنثة ورؤساء من الرذيلة انتشيلوا تغدق عليهم من مال الاشهار مالا لا ينحصر وتفتح لهم الابواب ويصبح من المقربين الاخيار عند صاحب الدار ولك انت ايها الصحفي ان تختار بين طريق اسماعيل او طريق اهل الدار ………..

.محمد حميم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق