ثقافة

صاحب كتاب ” القالة مهد التاريخ والجمال ” في فن الخاطرة الكاتب اليافع خضراوي يحي

القالة مهد التاريخ والجمال  هو أول مولود أدبي  وهو عبارة عن فن خاص حاول الكاتب  من خلاله تجسيد كل أحاسيسه  والأفكار التي عاشها في مخيلته بكل صدق، ويمزج هذا العمل بين القوة والضعف، الكره والحب، السواد والبياض وكل الأشياء المتناقضة، ويعتبر حصيلة أحداث عاشها يحي  في مخيلته وجسدتها في طابع   روائي
خضراوي يحي  من مواليد2003   طالب  طموح يحب الحياة، يسعى لكي أقدم أفضل ما أملك، لا زال يتعلم من الأدب والأدباء، ببساطة  تلك الطالب  الذي يحلم  يؤمت  بمقولة (أسعد غيرك لتسعد واحترم آراء البناءة الهادفة)، يعيش لأخلد اسمه  يحاول أن يجسد ما كتبه في مخيلته مع مزيج واقعي، أنا شخص يمكنه الابتكار باستمرار، ينجح  في تحويل الأفكار إلى كتب، يجد  أن جميع الأشياء لها قيمة معينة، حتى مع الضغط والرهانات الخطيرة يستطيع أن يكون  حاسم حتى في غياب القدرة الكافية، لديه عين قادرة على التقاط أصغر التفاصيل لكي يحولها  من الجزء إلى الكل، يري  الحياة بمنظور مختلف رغم كل ما واجهه من صعوبات  ويقول يحي ان مصطلح  كاتب كان حلمي منذ نعومة أظافري و ها أنا اليوم ذلك الحلم”. يقول يحي  واصف نصه  الأول هذا : تناولت في كتابي عن القالة مدينة ساحلية جميلة بامتياز، هكذا يقول عنها زوارها..ولكن!  تمتلك مؤهلات سياحية غير ناضجة لعدة عوامل، متميّزة عن غيرها من المدن الساحلية وقد ذكرنا بعضها،  مكانا للراحة والاستجمام…

القالة كانت تسمى مرسى الخرز، وهي عروس المرجان، تغريك من  أول نظرة لأنها فاتنة، ببحرها وغاباتها وآثارها وبحيراتها، ومرجانها وغليونها….هي قطب سياحي بامتياز.  أيضا تناولت عن  “كاب سقلاب”.. بالقرب من طبرقة التونسية، أين تتواجد الوحدة البحرية الجزائرية التي تراقب كل صغيرة وكبيرة، وترصد كل ما يهدّد إقليمنا المحروس بإرادة الله وعزيمة هؤلاء الرجال…
في هذه النقطة الساحرة أين يتكاثر قنديل البحر، التقطنا عدة صور للذكرى، وعدنا من حيث أتينا، على أمل العودة مرة أخرى  للاصطياف و الاستجمام والسياحة في هذا الساحل المرجاني، ساحل “لاكال”.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق