ولايات ومراسلون

سطيف … وكأن الشعب غير معني بالإنتخابات

نجيب مسعود
ـــــــــــــ
المتجول في شوارع مدينة سطيف وحتى في مداومات المرشحين ومقرات الأحزاب يعتقد أن الولاية ككل غير معينة بانتخابات يوم 23 نوفمبر القادم مقرات الأحزاب السياسية بولاية سطيف، تبدوا خاوية من المواطنين ورغم هذا تشهد إجتماعات دورية يوميا ، تحضيرا للإنتخابات المحلية التي ستكون يوم 23 نوفمبر المقبل، بعد إنطلاق العد التنازلي لها، وعلى الرغم من مرور ثمانية أيام على بداية الحملة، إلا أن ” البرودة” التي تميزت بها منذ إنطلاقتها جعلت مخاوف التشكيلات السياسية تزداد، مع العلم وأنه لغاية اللحظة لم تشهد عاصمة الهضاب وبلدياتها الستين تجمعات قوية لشخصيات سياسية معروفة، ماعدا الأرندي الذي نظّم تجمع لأمينه العام أحمد أويحيى بسطيف وكان ناجح بكل المقاييس، ومن المنتظر أن ينظّم الغريم الأفالان تجمع جهوي يضم عدة ولايات يوم 11 نوفمبر المقبل من تنشيط الأمين العام للحزب جمال ولد عباس، في حين أن بقية التشكيلات السياسية لم تخاطب الناخبين وجها لوجه لغاية كتابة هذه الأسطر لأسباب مجهولة، مع العلم وأن مقاطعة السكان للأعمال الجوارية التي يقوم بها المترشحين زاد من مخاوف السلطة في مقاطعة السكان للإنتخابات التي ستكون بعد أسبوعين.
وبعاصمة الولاية سطيف يبدو أن آخر إهتمامات المواطن السطايفي هي ” المحليات ” بدليل شغور المداومات الخاصة بالأحزاب من المواطنين، إضافة لحالة ” التكديس ” التي تشهدها المطابع بعد أن فضّل المترشحين عدم توزيع المطويات و البرامج على المواطنين بسبب مقاطعتهم للحملة الانتخابية وتفضيلهم متابعة الأجواء السياسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي و اليوتيب الذي أنقذ الأحزاب السياسية من ورطة حقيقية بدليل عدد المتابعات اليومية لنشاطات الأحزاب السياسية.
وعلمنا من مصادرنا الخاصة أن بعض المترشحين عجزوا لحد الآن عن تسديد المبالغ المخصصة لللافتات والملصقات الإشهارية ، وهو ما جعل عدد من المطابع ترفض منح الصور الإشهارية للمترشحين لغاية دفع المبلغ كاملا ، وهو سبب عدم تعليق عدة أحزاب لصور مترشحيها لغاية الآن، وهو ما جعل المواطنين يعلقون أن ” التقشف ” فعل فعلته بالمترشحين الذين عجزوا عن تسيير حملة إنتخابية فكيف سيستطيعون تسيير بلديات بأكملها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق