الحدث الجزائري

سؤال هام من اطارات من الادارة العمومية إلى السيد وزير الداخلية

مناصب ورتب مكدسة وإطارات في طوابير

أسينات بن بشار

 

لطالما اشتكى إطارات ولاية بشار من الاحتكار الممنهج للمناصب والرتب وصفه بعض الموظفين والإطارات ” بالسوق السوداء للمناصب” نتيجة التماطل غير المبرر في الإفراج على رتب متعددة طال أمد انتظار مستحقيها، وكذا مناصب نوعية على غرار ملحق بالديوان ورؤساء مصالح تسير بالنيابة أو من طرف متقاعدين أعيد إدماجهم أو مددت عقودهم، فيما توجد إطارات لاتحصى حاملة للشهادات وتتوافر بها الشروط دون حسيب ولا رقيب على هذه التجاوزات.
أوضح أيضا بعض الموظفين أن مخطط التسيير المالي للموارد البشرية لعام 2019 لا يزال قيد التسوية على مستوى مصلحة المستخدمين بولاية بشار و الموظفون محرومون من الترقية يخشون ما يخشوه أن تضاف إلى مخطط 2020 و يجلب لها من جهات وولايات أخرى كما سبق أن حصل في ولاية بشار من طرف نفس الجهة.
يضيف بعض الموظفين أننا أبناء وشباب ولاية بشار ولطالما عوملنا بعنصرية وتهميش في ولايات أخرى وها نحن نهمش أيضا في ولايتنا، والأسوء أننا أهل لهذه المناصب ونتوافر على جميع الشروط ومع ذلك يجلب من يشغلها وكأنها شاغرة، وعليه فإن موظفي وإطارات ولاية بشار يناشدون والي ولاية بشار السيد محمد بلكاتب وبإلحاح، أن ينظر بعين مسؤولة لإطارات وموظفي ولاية بشار وأن يتدخل في القريب العاجل لوضع حد لما أسموه ” بالسوق السوداء للمناصب ” ورجاؤهم فيه كبير بأن يضرب بيد من حديد كل متقاعس أو متلاعب بالرتب والمناصب، وأن يتدخل أيضا لوضع حد لأولئك الذين يستولون بحكم معرفتهم أو نسبهم أو تقلدهم لمناصب على تلك التي تحسب على ولاية بشار ويستفيد منها غير أبنائها، لا لشيء إلا لحكم المحسوبية والبيروقراطية والاحتكار الممنهج لها.
هذا ومن جهتهم ينتفض عمال الولاية المتعاقدين الذين همشو كل التهميش وحرمو من أية ترقية أو وظيفة دائمة بات لزاما التدخل من أجل استقرارهم وللسيد الوالي كل الصلاحيات لمثل هذه المبادرة التي يلتمسونها منه  ، ويتوقعون تدخله لما شهدوه من حزم في عمله، كما كان للدفعة الثانية الخاصة بالإدماج نصيب من الشكوى، هؤلاء الذين طال انتظارهم، آملين أن يدمجو في أقرب الآجال تنفيذا لما جاء في تعليمات السيد رئيس الجمهورية التي صدرت واضحة ولا غبار عليها، ويبقى السؤال مطروح إلى متى والمناصب المالية في ولاية بشار دون رقيب وإلى متى هذا التلاعب وإلى أين يريد الوصول هؤلاء المتاجرين؟! أسئلة وغيرها كثير لا يمكن الإجابة عنها سوى بوقوف الشرفاء الغيورين على هذه الولاية المجاهدة، والمسؤولين النزهاء … وهو ما ينتظره عمال وموظفي وإطارات ولاية بشار من السيد محمد بلكاتب والي ولاية بشار بعيون شاخصة. 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق