رياضة

ريال مدريد لم يتمكن إلى اليوم من تجاوز أزمة ما بعد رونالدو

إلى اليوم لم يتمكن نادي ريال مدريد من الخرةج من عبائة كريسيانو رونالدو ، ربما بسبب أن النادي لم يتحضر جيدا لكي يعيش مرحلة ما بعد رونالدو ، تراجع نتائج ريال مدريد ، يدخل الشك في قدرة زين الدين زيدان على قيادة النادي الملكي نحو الألقاب، البعض يربط الوضع بوضعية النادي بسبب سياسة الاستقدامات لكن الحقيقة هي أن النادي اثبت أنه غير قادر على العودة إلى مستوى ما قبل عام 2018 ، النادي يثبت مرة بعد أخرى أنه غير قادر بعد فترة طويلة عن ملئ فراغ كريستيانو رونالدو، وأن كل ما يحدث هو مجرد محاولة لتحسين وضعية الفريق بعد زلزال رونالدو .
كان موعد تسلم زيزو دفة قيادة النادي الملكي، خلفًا للمكروه من جُل الجماهير في مختلف أنحاء العالم رافا بينيتز، آنذاك الأمور لم تكن على ما يُرام، بسبب النتائج الكارثية التي وصلت لحد الانحناء أمام أعداء كتالونيا في قلب العاصمة برباعية مُذلة أعادت إلى الأذهان فضيحة الستة الشهيرة على الملعب ذاته. الشاهد أن بطل العالم 1998 قَبّل المُهمة وهو يُدرك جيدا أنها بالكاد «جمرة نار مُتوهجة»، ليس فقط لسوء توقيت توليه المهمة، حيث جاء في منتصف الموسم، بل أيضا للظروف الصعبة التي كان يمر بها جُل نجوم الفريق، وعلى رأسهم الأسطورة الحية كريستيانو رونالدو، الذي قدم أسوأ مرحلة في مسيرته مع الأبيض تحت قيادة رافا، ومثله تماما اللاعب السابق خاميس رودريغز الذي كان من المؤكد سيرحل قبل انتهاء يناير لولا طالعه الذي أجل مغادرته لعام ونصف العام. ومع ذلك، نجح رمز الديوك في إعادة البسمة والأمل داخل الفريق في ظرف أسابيع، وانعكس هذا على الأداء والنتائج التي تحسنت بعض الشيء الآن النادي يمر بأسوأمرحله على الاطلاق بسبب سياسة الادارة والتسيير .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق